الجمعة، 28 نوفمبر 2014

بيان الأخوان حول 28 نوفمبر

بيان الأخوان حول 28 نوفمبر

بيان من الإخوان المسلمين إلى الصف الثوري

إلى جماهير الثوار في كل ربوع مصر ..
بارك الله فيكم وفى جهدكم وجهادكم ..
إنكم ترون ان الاستجابة الكبيرة للحفاظ على الهوية في دعوة " انتفاضة الشباب المسلم" والتى سببت ذعرا ورعبا لكل اجهزة الانقلاب
ولقد تواترت الاخبار بتدبير مؤامرات من قبل المخابرات والشرطة واتباعهم من البلطجية لارتكاب مجازر في حق الثوار وعموم الشعب المصرى
وبناء عليه فاننا ندعو جموع الثوار الى تفويت الفرصة على المجرمين والحفاظ على الدماء المصرية وادخارها للدفاع عن الوطن ضد اعدائه 
ونؤكد على استمرار الحراك الثورى يوم الجمعة تحت شعار تحالف دعم الشرعية " الله اكبر ... ايد واحدة " وكل يوم مع مراعاة مايلى :
1- التزام السلمية كشعار للثورة المصرية
2-
تجنب التواجد في اماكن تمركز الجيش والشرطة
3-
رفع اعلام مصر والشعارات الثورية المعتادة
4-
الانتشار في كل ربوع مصر وشوارعها وميادينها
5-
ثورة الشعب مستمرة حتى رحيل العسكر والقصاص للشهداء
ونحن نؤكد ان من يرتكب اعمالا غير سلمية اويرفع شعارات غير ذلك لاينتمى الى الثوار 
ونحذر من ان اجهزة المخابرات والامن قد تصطنع احداث عنف لتبرر منهجها المعهود في القتل والقمع ونحمل الانقلاب الدموى مسئولية اى دماء مصرية او انتهاكات في هذا اليوم.
حمى الله مصر من كل مكروه وسوء
الإخون المسلمون

..................

الأربعاء، 26 نوفمبر 2014

إلا العقيدة يا سعد الهلالي – م/ محمود فوزي


إلا العقيدة يا سعد الهلالي – م/ محمود فوزي

خرج علينا سعد الدين الهلالى الاستاذ بجامعة الأزهر بكلام خطير يمس العقيدة الاسلاميه نفسها.
فقد قال أن المسلم هو المسالم حتى ولو لم يؤمن بالرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم) بل يكفيه شهاده أن لا إلة إلا الله وفقط.

وهذا أمر كارثي يجب أن يحاسب عليه فى الأزهر الشريف فلا يمكن أن يمر هكذا.
و حتى لا يلتبس الأمر على البعض فتعالوا نقرأ تلك الايات والأحاديث بدقة لنكتشف أن أول أساس من أسس الاسلام هو شهادة ان لا إلة إلا الله و أن محمدا رسول الله (صلى الله عليه وسلم)

عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وحج البيت ، وصوم رمضان )
 رواه البخاري ومسلم .

وهنا نقرأ في كلام الله عز وجل في مقارنه بين المؤمنين والكافرين فى نقطه الايمان بالرسل كلهم بدون ادني استثناء
{ إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا (150) أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا (151) وَالَّذِينَ آَمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ أُولَئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (152)}
الآيات 150-152 من سورة النساء

وهنا توضيح أنه من قواعد الإيمان أن نؤمن بكل الرسل والأنبياء وكل الكتب السماويه الصحيحه (قبل التحريف) وبالطبع بالقرآن الكريم

{ قُولُوا آَمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (136) }
الآية 136 سورة البقرة

ثم نقرأ هنا الأمر بطاعة الرسول (صلى الله عليه وسلم)

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا (59)}
الآيه 59 سورة النساء

وهنا التأكيد مرة أخرى بنبوة ورساله الرسول (صلى الله عليه وسلم) وأنه خاتم الأنبياء والمرسلين
{ مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (40)}
الآية 40 سورة الأحزاب

وهنا تاكيد آخر أن بوابه دخول الاسلام هى الشهادتين
عن معاذ بن جبل (رضى الله عنه) قال ( بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنك تأتي قوما من أهل الكتاب فادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله
 فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة
فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد في فقرائهم
فإن هم أطاعوا لذلك فإياك وكرائم أموالهم واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب )
رواه مسلم

هذه بعض الادله من القرآن الكريم والسنه الشريفه المطهره للتأكيد على أن الشهادة بأن سيدنا محمد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لا تنفصل أبدا عن الشهاده بن لا اله الا الله.
والشهادتان هما بوابه دخول الاسلام وهذا هو ما تعارف عليه المسلمون منذ أكثر من 1400 عام ولم يختلف عليه أحد.

لم أكن أتخيل أن يأتى اليوم الذي اجد نفسي مضطرا لاثبات تلك الحقيقه البديهيه التى ربما يعرفها غير المسلمين أنفسهم.
هل وصل بنا الحال بالتلاعب بالعقيده الاسلاميه نفسها لمجرد اثبات رأيه السياسي بتأييد الانقلاب؟
وللاسف هذه ليست أول كارثه لنفس الشخص حيث قال من قبل أن الله بعث السيسي ومحمد ابراهيم كما بعث موسي وهارون (عليهما السلام)

ولكن لأن الأزهر تركه و مر الموضوع بدون مشكله فتمادى وكما يقول المثل (من أمن العقوبة أساء الأدب)

ومازال البعض يصدق أمثال هؤلاء ومازال هؤلاء يتم تكريمهم ورفع شأنهم فى ظل الانقلاب.

ملحوظة أخيره:
وهى أن المسيحيين أنفسهم سيرفضون مقولته حيث أنه من الطبيعي ان يعترضوا على أن يسميهم احد ما مسلمين رغما عنهم.

وفي النهايه ادعو الناس الابتعاد عن أمثال هؤلاء فالتلاعب بالعقيده ولا يعتقدوا أن هذا شأن بسيط فكل شيء يهون إلا العقيدة ولا حول ولا قوة الا بالله.
.......................
رابط فيديو لكلام سعد الدين الهلالى
.......................

الثلاثاء، 18 نوفمبر 2014

حقيقة تصريحات عبد الماجد – م/ محمود فوزي


حقيقة تصريحات عبد الماجد – م/ محمود فوزي

انتشر فى إعلام الانقلاب تصريحات لعاصم عبد الماجد القيادي فى الجماعه الاسلاميه ولكن للاسف كالعاده التصريحات محرفه

رغم اختلافي مع بعض تلك التصريحات لكن الامانه تقتضى توضيح الحقيقه للناس
فقد تم اجراء حوار مع عبدالماجد فى صحيفة الشرق القطريه والحوار منشور فى يوم 17/11/2014.

تكلم عبد الماجد (وهو المتهم ظلما فى قضايا عده) عن أنه ليس عضوا بتحالف دعم الشرعيه بالاضافه الى وجهه نظره وليس وجهه نظر الجماعه الاسلاميه.

-الاعلام تحدث عن اتفاق الجماعه الاسلاميه مع الاخوان في تشكيل حرس ثوري لمواجهه الجيش والشرطه

سأقتبس فقره هنا لتوضيح التصريحات الحقيقيه

(((المحاور: لكن الجماعة الإسلامية بعد الثورة أيضا تباطأت في أمور كثيرة، فمثلا لم تطالب بمحاكمة الضباط المتورطين في تعذيب أعضائكم داخل السجون، وكان هذا الأمر سهلا بعد الثورة؟

عاصم عبد الماجد: القضية ليست مطالبة، القضية هي أن تمتلك القوة فتفعل بها، وعرضنا فكرة إنشاء الحرس الثوري، لكن الإخوان رفضوا ذلك.

المحاور: وكيف كنتم ستنشئون الحرس الثوري؟
عاصم عبد الماجد: كانت الفكرة أن نقوم بتدريب عناصر اللجان الشعبية التي تشكلت بعد ثورة يناير لكي يحموا هم الثورة، وقد كانت فكرة مشتركة بيننا وبين الإخوان، لكن عندما طرحناها نحن في العلن رفضها الإخوان.

المحاور: وهل تعتقد أن عدم وجود قوة تحمي الثورة هو الذي تسبب في سقوط حكم الإخوان؟
عاصم عبد الماجد: نعم؛ لأن الإخوان لم يكونوا على استعداد للتضحية للحفاظ على الثورة والسلطة والدولة، فهم منذ 54 قد اتجهوا نحو المنهج الإصلاحي الهادئ، والذي يبتعد عن الصدام.

المحاور: وهل تصدُّر الإخوان للمشهد بعد ثورة يناير كان أيضا خطأ جوهريًا لهم؟
عاصم عبد الماجد: طالما أنهم غير مستعدين للتضحية من أجل الحفاظ على أنفسهم وعلى الثورة، فبالتالي يعد خطأ كبيرا،
 أما إذا كانوا مستعدين للتضحية من أجل حماية الثورة والبلاد، فهذا عين الصواب، فلو أن أي فصيل غير الإخوان لديه الاستعداد للتضحية ووصل إلى السلطة بعد الثورة، فبكل تأكيد كانت المعادلة ستتغير.))))

أيضا الاعلام تحدث عن أن 28 نوفمبر هو نهايه السلميه
ولكن الواقع أنه لم يتحدث عن 28 نوفمبر بشكل خاص ولكنه تحدث عن رؤيه الشخصيه للمستقبل.
وهنا سأقتبس جزءا اخر من الحوار

(((المحاور: وما هو توقعك للمستقبل في مصر؟
عاصم عبد الماجد: الحرب لا تواجه إلا بحرب، وهذا توقعي، بغض النظر عمن يقوم بهذا الدور، فأن تكون جيوشٌ
وقنابلُ ومدرعاتٌ في مقابل تظاهرات، أعتقد أن هذه المعادلة لن تستمر طويلا.

المحاور: إذا السلمية التي هي خيار التحالف لن تستمر؟
عاصم عبد الماجد: بالطبع لن تستمر، ليس لأن التحالف سينقلب عليها، ولكن لأن الناس في الأيام القادمة ستكفر
بالتحالف وتكفر أيضا بالسلمية وسيصبح التحالف غير مسيطر وسيعد شيئا من الماضي.

المحاور: وهل الجماعة الإسلامية من الممكن أن تنسحب من التحالف؟
عاصم عبد الماجد: لا أظن ذلك؛ لأن السقف الذي وضعته الجماعة الإسلامية لنفسها في الحركة متناغم مع سقف
التحالف.

المحاور: ما أفهمه من كلامك أن اتجاه الجماعة الإسلامة يختلف عن اتجاهك الآن؟
عاصم عبد الماجد: أنا الآن لا أملك دفة التوجيه في الجماعة، وبالتالي أنا أتكلم عن رأيي. )))

لقراءة الحوار كاملا يمكنك تحميل العدد كاملا من صحيفة الشرق القطريه يوم 17/11/2014 الصفحه رقم 29.

أتمنى أن أكون قد أوضحت الحقيقه مجرده بغض النظر عن اتفاقي او اختلافي مع هذا الرأى
حيث أنني متفق تماما مع مقوله الدكتور محمد بديع مرشد الاخوان (سلميتنا أقوى من الرصاص) وهو الذي تم الحكم عليه ظلما بعدة احكام بالاعدام.

وإن كنت متخوفا بالفعل من انهيار سيطرة سياسة التحالف السلميه على الغالبيه الكبيره في مظاهرات الشارع فهذا مايتمناه الانقلاب بقوة وحسبنا الله ونعم الوكيل.

.....................

Delete this element to display blogger navbar