الأربعاء، 28 مايو 2014

لايوجد اقبال على ما يسمي بالانتخابات الرئاسيه

لايوجد اقبال على ما يسمي بالانتخابات الرئاسيه
بقلم -م/ محمود فوزي

وحتى لا ننسى فيما بعد :لايوجد اقبال على مايسمي بالانتخابات
-
اعلام الانقلاب يؤكد ان الاقبال ضعيف جدا
-
الحكومة تقرر ان اليوم الثاني اجازه حكوميه
-
لجنة الانتخابات تمد ايام التصويت الى يوم ثالث 
-
التهديد بالغرامه 500ج والتحويل للنيابه لعدم الانتخاب
-
سيارات فى الشوارع تحث المواطنين بكل الطرق حتى وصل الامر انهم شتموا الناس
-
بعض الشركات الخاصه تهدد الموظفين اذا لم ينتخب
بعد كل هذا أتمنى ان يعرف الناس الحقيقه بعدم وجود اقبال

طبعا اعرف ان هناك البعض من لم ينزل ليس دعما للشرعيه ولكن ربما لانه يدرك انها سيتم تزويرها او محسومه سلفا او انه لايرى فائده لاى انتخابات

..............

الثلاثاء، 20 مايو 2014

برلمان 2013 السحري – م/محمود فوزي


برلمان 2013 السحري – م/محمود فوزي

أصدر الرئيس محمد مرسي يوم 21/2/2013 قرارا جمهوريا رقم 134 لسنه 2013 بعمل انتخابات مجلس النواب على أربع مراحل ابتداءا من 27 أبريل 2013 على أن تكون أول جلسه لمجلس النواب هى 6 يوليو 2013.

مع العلم ان البرلمان الجديد سيتمتع بصلاحيات  كبيره جدا منها تشكيل الحكومه وحتى محاكمة الرئيس نفسه حسب دستور 2012 الشرعي.
هذا القرار صدر قبل الانقلاب بأكثر من 4 أشهر كامله وكان هو الحل العملى والمنطقي لما تمر به مصر من مشاكل هذا اذا كنا نريد خيرا لبلدنا.

فأي مشكله سياسيه يجب الاحتكام وقتها لرأي الشعب وليس لأحد أن يفرض رأيه بالقوة على الاخرين.
ولكن يبدو أن البعض تضرر من الثوره التى اطاحت بمبارك فكان على مؤسسه الفساد والاستبداد أن تعمل بكل جهدها كي تعيد مجدها مره أخرى فكان الانقلاب.

واذا كنا قد احتكمنا للشعب وأقمنا الانتخابات ونشأ البرلمان المنتخب فكان هذا حلا عمليا وقاطعا لاي مشكله.
فهانحن سألنا الشعب عن من يريده وأعطيناه السلطات المطلوبه والتى تصل الى عزل الرئيس بل ومحاكمته.
فما هو المطلوب أكثر من ذلك؟
فعلا كان حلا سحريا لأى مشكله سياسيه ولكن البعض كان يعرف جيدا انه يخسر فى أي انتخابات حقيقيه وهو ماحدث بالفعل في كل الاستحقاقات الانتخابيه بعد الثوره فقد خسروا فى كل مره ولم يتوقعوا ان يفوزوا لانهم لايملكون الأغلبيه.
وبالتالى يكون الطريق الأسهل للوسول للسلطه وهو الانقلاب العسكري الدموي.
أتمنى أن تكون الصوره وضحت للناس ويعرفوا من كان يريد أن يحل المشكله ومن يصنعها؟
من يريد ان يستمر حكم رأى الشعب ومن يدفع لعودة الاستبداد؟

ومن الغريب حقا أن يشجع البعض من الشعب الاستبداد رغم انه تضرر منه عبر عشرات السنين ولكن ما يطمئن القلب قليلا أن هؤلاء مهما علا صوتهم فانهم الاقل والا فلماذا لم يتجهوا للانتخابات الحقيقيه؟

وطبعا لا يمكن ان يصدق عقل انه كان هناك احتمال لاى تزوير لصالح الاخوان فالقضاء كثير منه مع الانقلاب وهو ماوضح في تواجد رئيس المجلس الاعلى للقضاء فى بيان الانقلاب بينما رئيس المحكمه الدستوريه قبل بمنصب رئيس الجمهوريه الصوري.
كما ان الاعلام فى معظمه معهم ينشر الاكاذيب والتضليل بكل حريه.

وهنا كان الخوف من الاصوات فى الشارع التى لم تنخدع باباطيلهم .

الرقابه والاقتصاد



هناك أمر آخر مهم جدا فى مسأله البرلمان وهى الاقتصاد.

وجود البرلمان بعطي استقرار سياسي نوعا بحيث انه يشجع على الاستثمار وينشط الاقتصاد.
كما ان هناك مسأله الرقابه على الحكومه فيتوقف نزيف الاموال بلاطائل بحيث يتم انفاقها فى مصارفها الصحيحه بدلا من ان تنفق المليارات ولا ندرى كيف جاءت وفيم انفقت؟

حيثمثلا هناك مبلغ 4.4 مليار جنيه قد تم صرفها من ميزانيه الدوله قبيل الانقلاب للمؤسسه العسكريه لتنميه سيناء ولا نعرف ايضا حتى الان ما مصيرها.

كما انه اعتراف السيسي نفسه انه قد تسلمت مصر مساعدات بحوالى 20 مليار دولار من الدول العربيه ولا يعرف احد تفاصيل تلك المساعدات وماهى قيمه الفائدة التى سندفعها عند رد الديون بالاضافه الى هل هناك مقابل سياسي تم الالتزام به أم لا؟
خاصه ان تلك الدول لم تقدم تلك المساعدات قبل الانقلاب.
كما أننا حتى الان لم نعرف فيم تم انفاق تلك الاموال والتى تقدر بأكثر من 140 مليار جنيه.

هذا غير الديون الداخليه والتى يتم صرفها من البنوك من ايداعات المصريين والتى تعد بمئات المليارات من الجنيهات.

كل تلك المليارات من خارج ميزانيه الدوله ومن حق الشعب ان يعرف ماذا يحدث في بلده؟
ولكن الانقلاب له رأى اخر فهو يعتقد أنه وصي على الشعب الذي لا يعرف ولا يجب ان يعرف  شيئا عن تلك الامور.

أرجو ان قد أظهرت كيف انه كانت هناك فرصه ذهبيه لتقدم مصر ولكن هناك من يريد لنا ان لانكون فى مصاف الدول المتقدمه. ولكن –باذن الله – مهما طال الليل فيجب ان يكون هناك فجر جديد.

...............

الاثنين، 19 مايو 2014

قصيدة (ليس الغريب)

قصيدة (ليس الغريب)

الامام زين العابدين على بن الحسين بن على بن ابي طالب

لَيْسَ الغَريبُ غَريبَ الشَّأمِ واليَمَنِ * * * إِنَّ الغَريبَ غَريبُ اللَّحدِ والكَفَنِ
إِنَّ الغَريِبَ لَهُ حَقٌّ لِغُرْبَتـِهِ * * * على الْمُقيمينَ في الأَوطــانِ والسَّكَنِ
سَفَري بَعيدٌ وَزادي لَنْ يُبَلِّغَنـي * * * وَقُوَّتي ضَعُفَتْ والمـوتُ يَطلُبُنـي
وَلي بَقايــا ذُنوبٍ لَسْتُ أَعْلَمُها * * * الله يَعْلَمُهــا في السِّرِ والعَلَنِ
مـَا أَحْلَمَ اللهَ عَني حَيْثُ أَمْهَلَني * * * وقَدْ تَمـادَيْتُ في ذَنْبي ويَسْتُرُنِي
تَمُرُّ سـاعـاتُ أَيّـَامي بِلا نَدَمٍ * * * ولا بُكاءٍ وَلاخَـوْفٍ ولا حـَزَنِ
أَنَـا الَّذِي أُغْلِقُ الأَبْوابَ مُجْتَهِداً * * * عَلى المعاصِي وَعَيْنُ اللهِ تَنْظُرُنـي
يَـا زَلَّةً كُتِبَتْ في غَفْلَةٍ ذَهَبَتْ * * * يَـا حَسْرَةً بَقِيَتْ في القَلبِ تُحْرِقُني
دَعْني أَنُوحُ عَلى نَفْسي وَأَنْدِبُـهـا * * * وَأَقْطَعُ الدَّهْرَ بِالتَّذْكِيـرِ وَالحَزَنِ
كَأَنَّني بَينَ تلك الأَهلِ مُنطَرِحــَاً * * * عَلى الفِراشِ وَأَيْديهِمْ تُقَلِّبُنــي
وَقد أَتَوْا بِطَبيبٍ كَـيْ يُعالِجَنـي * * * وَلَمْ أَرَ الطِّبَّ هـذا اليـومَ يَنْفَعُني
واشَتد نَزْعِي وَصَار المَوتُ يَجْذِبُـها * * * مِن كُلِّ عِرْقٍ بِلا رِفقٍ ولا هَوَنِ
واستَخْرَجَ الرُّوحَ مِني في تَغَرْغُرِها * * * وصـَارَ رِيقي مَريراً حِينَ غَرْغَرَني
وَغَمَّضُوني وَراحَ الكُلُّ وانْصَرَفوا * * * بَعْدَ الإِياسِ وَجَدُّوا في شِرَا الكَفَنِ
وَقـامَ مَنْ كانَ حِبَّ النّاسِ في عَجَلٍ * * * نَحْوَ المُغَسِّلِ يَأْتينـي يُغَسِّلُنــي
وَقــالَ يـا قَوْمِ نَبْغِي غاسِلاً حَذِقاً * * * حُراً أَرِيباً لَبِيبـاً عَارِفـاً فَطِنِ
فَجــاءَني رَجُلٌ مِنْهُمْ فَجَرَّدَني * * * مِنَ الثِّيــابِ وَأَعْرَاني وأَفْرَدَني
وَأَوْدَعوني عَلى الأَلْواحِ مُنْطَرِحـاً * * * وَصـَارَ فَوْقي خَرِيرُ الماءِ يَنْظِفُني
وَأَسْكَبَ الماءَ مِنْ فَوقي وَغَسَّلَني * * * غُسْلاً ثَلاثاً وَنَادَى القَوْمَ بِالكَفَنِ
وَأَلْبَسُوني ثِيابـاً لا كِمامَ لهـا * * * وَصارَ زَادي حَنُوطِي حيـنَ حَنَّطَني
وأَخْرَجوني مِنَ الدُّنيـا فَوا أَسَفاً * * * عَلى رَحِيـلٍ بِلا زادٍ يُبَلِّغُنـي
وَحَمَّلوني على الأْكتـافِ أَربَعَةٌ * * * مِنَ الرِّجـالِ وَخَلْفِي مَنْ يُشَيِّعُني
وَقَدَّموني إِلى المحرابِ وانصَرَفوا * * * خَلْفَ الإِمـَامِ فَصَلَّى ثـمّ وَدَّعَني
صَلَّوْا عَلَيَّ صَلاةً لا رُكوعَ لهـا * * * ولا سُجـودَ لَعَلَّ اللـهَ يَرْحَمُني
وَأَنْزَلوني إلـى قَبري على مَهَلٍ * * * وَقَدَّمُوا واحِداً مِنهـم يُلَحِّدُنـي
وَكَشَّفَ الثّوْبَ عَن وَجْهي لِيَنْظُرَني * * * وَأَسْكَبَ الدَّمْعَ مِنْ عَيْنيهِ أَغْرَقَني
فَقامَ مُحتَرِمــاً بِالعَزمِ مُشْتَمِلاً * * * وَصَفَّفَ اللَّبِنَ مِنْ فَوْقِي وفـارَقَني
وقَالَ هُلُّوا عليه التُّرْبَ واغْتَنِموا * * * حُسْنَ الثَّوابِ مِنَ الرَّحمنِ ذِي المِنَنِ
في ظُلْمَةِ القبرِ لا أُمٌّ هنــاك ولا * * * أَبٌ شَفـيقٌ ولا أَخٌ يُؤَنِّسُنــي
فَرِيدٌ .. وَحِيدُ القبرِ، يــا أَسَفـاً * * * عَلى الفِراقِ بِلا عَمَلٍ يُزَوِّدُنـي
وَهالَني صُورَةً في العينِ إِذْ نَظَرَتْ * * * مِنْ هَوْلِ مَطْلَعِ ما قَدْ كان أَدهَشَني
مِنْ مُنكَرٍ ونكيرٍ مـا أَقولُ لهم * * * قَدْ هــَالَني أَمْرُهُمْ جِداً فَأَفْزَعَني
وَأَقْعَدوني وَجَدُّوا في سُؤالِهـِمُ * * * مَـالِي سِوَاكَ إِلهـي مَنْ يُخَلِّصُنِي
فَامْنُنْ عَلَيَّ بِعَفْوٍ مِنك يــا أَمَلي * * * فَإِنَّني مُوثَقٌ بِالذَّنْبِ مُرْتَهــَنِ
تَقاسمَ الأهْلُ مالي بعدما انْصَرَفُوا * * * وَصَارَ وِزْرِي عَلى ظَهْرِي فَأَثْقَلَني
واستَبْدَلَتْ زَوجَتي بَعْلاً لهـا بَدَلي * * * وَحَكَّمَتْهُ فِي الأَمْوَالِ والسَّكَـنِ
وَصَيَّرَتْ وَلَدي عَبْداً لِيَخْدُمَهــا * * * وَصَارَ مَـالي لهم حـِلاً بِلا ثَمَنِ
فَلا تَغُرَّنَّكَ الدُّنْيــا وَزِينَتُها * * * وانْظُرْ إلى فِعْلِهــا في الأَهْلِ والوَطَنِ
وانْظُرْ إِلى مَنْ حَوَى الدُّنْيا بِأَجْمَعِها * * * هَلْ رَاحَ مِنْها بِغَيْرِ الحَنْطِ والكَفَنِ
خُذِ القَنـَاعَةَ مِنْ دُنْيَاك وارْضَ بِها * * * لَوْ لم يَكُنْ لَكَ إِلا رَاحَةُ البَدَنِ
يَـا زَارِعَ الخَيْرِ تحصُدْ بَعْدَهُ ثَمَراً * * * يَا زَارِعَ الشَّرِّ مَوْقُوفٌ عَلَى الوَهَنِ
يـَا نَفْسُ كُفِّي عَنِ العِصْيانِ واكْتَسِبِي * * * فِعْلاً جميلاً لَعَلَّ اللهَ يَرحَمُني
يَا نَفْسُ وَيْحَكِ تُوبي واعمَلِي حَسَناً * * * عَسى تُجازَيْنَ بَعْدَ الموتِ بِالحَسَنِ
ثمَّ الصلاةُ على الْمُختـارِ سَيِّدِنـا * * * مَا وَضّـأ البَرْقَ في شَّامٍ وفي يَمَنِ
والحمدُ لله مُمْسِينَـا وَمُصْبِحِنَا * * * بِالخَيْرِ والعَفْوْ والإِحْســانِ وَالمِنَنِ

...............

السبت، 17 مايو 2014

تقنين الفساد – م/ محمود فوزي


تقنين الفساد – م/ محمود فوزي

الاستبداد والفساد حليفان نادرا ما يفترقا.
ولذلك كان من الطبيعي أن نرى مايحدث من تقنين للفساد في مصربعد الانقلاب.
حيث وجدنا الانقلابيين يصدرون سيلا من القوانين فى مختلف المجالات نحاول هنا ان نتحدث عن قانونين فقط منهما أراهما من اخطر ماصدر من قوانين في تاريخ مصر الحديث.

القانون الأول يوسع سلطة الحكومه فى اسناد عمليات كبرى للشركات بالأمر المباشر بدون عمل مزايده.
حيث انه كان يتم عمل مزايده لأى مشروع حكومي (مثل تنفيذ كوبري او مدينه سكنيه أو صيانه طريق ) وتقوم لجنه خبراء لدراسه انسب العروض وارساء الامر له.
لكن بعد هذا القانون ستكون الحكومه غير ملزمه بذلك لكنها تعطي الموضوع برمته لأى شركه تختارها بدون دراسه اى عروض من أي شركه.
وهذا يفتح المجال واسعا للفساد بالاضافه طبعا لضياع حق الشركات فى المنافسه الشريفه والعمل.
هذا غير كارثه ضياع الاموال العامه التى ربما تكون آخر شيء يمكن ان يفكر فيه البعض.

بعد كارثه القانون الأول وجد الانقلابيون أنه قد يقوم البعض بفضح الامر وربما يرفعون قضايا كي يسترد الشعب حقوقه الضائعه.
و رغم أن الكثير من القضاء مع الانقلاب (الا من رحم ربي) الا ان قادة الانقلاب حاولوا ان يرفعوا الحرج عن القضاه وينهوا الموضوع من جذوره  فصدر القانون الثاني.

القانون هنا يتحدث عن أنه لايحق لأى شخص ان يرفع قضيه ضد أى عقد بين الحكومه وأي شركه.
حيث أن الحكومه وحدها من حقها ان ترفع مثل هذه القضيه.

وهنا تكون حلقة الفساد تحكم نفسها بحيث يصدر أمر مباشر لتنفيذ المشروعات لشركة ما وإذا تسرب الامر لأحد الشرفاء فحاول منع ذلك قضائيا فيتم رفض الامر لان الاعتراض على الفساد غير قانوني.
بل ربما يتم عقاب هذا الشخص لانه حاول افشاء اسرار الفساد.

قد يقول البعض ان الدوله فقيره حاليا ولايمكن لأحد أن يفكر فى أي سرقه.
هنا يجب ان نلاحظ نقطتين

أولا :مصر منذ عشرات السنين وهى فقيره ورغم ذلك كان هناك الكثير من الفاسدين الذين استفادوا بملايين وربما مليارات الجنيهات.
بل هناك الكثير من الدول الافريقيه عبر التاريخ تبدو فقيره جدا ورغم ذلك نجد حكامها المتسلطين (غالبا جاءوا بانقلاب  عسكري) وقد اصبحوا يملكون المليارات والقصور فى الخارج.

الأمر الاخر انه بدون رقابه مؤسسيه فلا يمكن لأى دوله ان تسير بدون فساد.
فغياب البرلمان المنتخب يعنى أن تقوم الحكومه بعمل ماتريده بدون أي رقابه أو حساب
فلا يعرف احد ميزانيه الدوله ولا يدري احد هل ماتفعله الحكومه فى موارد الدوله هو انسب الحلول ام ان هناك طرق أفضل؟
وهكذا نجد موارد الدوله تضيع سدى.
ولذلك نجد الدوله المتقدمه بها برلمانات قويه منتخبه تراقب وتنصح وتوقف الفاسد ويكون هدفها مصلحه البلاد.
أما عندنا فيقوم الانقلاب بمنع البرلمان المنتخب من اداء مهامه بل ويعتقل الكثير من اعضائه.
وللاسف يقوم البعض من افراد الشعب بالتصفيق لقرار سلبه حريه اختيار مسئوليه والرقابه عليهم.

قد يقول البعض بأن هناك رقابه اعلاميه وهنا أو ان اوضح اننى اتحدث عن رقابه مؤسسيه.
مؤسسة البرلمان لا يغني عنها الاعلام ابدا.
هذا غير ان هناك قمع اعلامي لاى صوت معارض ولا يتم السماح سوى للمهللين للانقلاب.

وفي النهايه اقول للبعض من الذين يهللون لاعطاء قياده الدوله لافراد من الدوله العميقه:
 هل رأيتم نتيجه أن يكون الامر كله فى يد الدوله العميقه التى افسدت مصر طوال عشرات السنوات؟
اللهم ارحمنا.

....................

الخميس، 15 مايو 2014

نظرة مختلفه لنكبة1948 – م/ محمود فوزي


نظرة مختلفه لنكبة1948 – م/ محمود فوزي

تظل دوما ذكرى 14 مايو 1948 حزينه كئيبه على أي شخص مسلم بل على أي عربي.
مرت 66 سنه على ذلك اليوم الذى تم فيه اعلان انشاء الكيان الصهيوني بعد حرب ومذابح رهيبه استشهد فيها الالاف.
وقد اعترف بهذا الكيان الشرق والغرب خلال دقائق من الاعلان.

قد يظن البعض ان يكون الكلام هناعبارات انشائيه قويه ولكنى لا اريد ذلك ابدا.
فقط سأحاول استخلاص بعض الملاحظات على تاريخنا حتى نفهم واقعنا ونخطط لمستقبلنا باذن الله-

وحدة الهدف

كان أول اجتماع للصهيونيه العالميه في بازل (سويسرا) عام 1897 بقيادة المجرم تيودورهيرتزل(1860-1904).
وقد بذل مجهودا ضخما لقيام هذا المؤتمر التاريخي والذي كان نقطه مفصليه في الاجرام الصهيوني حتى الان.

وقد توحد الهدف حول اقامة كيان صهيوني يتم تجميع اليهود من جميع انحاء العالم إليه.
كان هذا هو الهدف الذي تم التجمع حوله واستمروا فى التحرك من اجله بكل الطرق المشروعه وغير المشروعه طوال خمسين سنه حتى تحقق بدايه حلمهم باعلان الكيان الصهيوني

وحول وحده الهدف يمكننا ان نذكر الناس ان الصهاينه كانوا يريدون كيان صهيوني في مكان ما ولم يكونوا قد حددوا وجهه معينه
 فقد كان هناك العديد من الاماكن المقترحه منها مثلا الارجنتين و اوغندا وسيناء وفلسطين .

وعندما تم اختيار فلسطين تم التعاون فيما بينهم بقوة على تنفيذ مخططهم الاجرامي ولم نر مجموعه منهم تصر على ان هذا الاختيار خطأ وتتحرك فى اتجاه تنفيذ اختيارها الخاص.
فبعد الاتفاق على فلسطين تم نسيان كل الاختيارات الاخرى حتى ان الكثيرين قد لا يعلمون انه كان هناك اماكن اخرى مقترحه لتأسيس الكيان الصهيوني.

و هذا للاسف ماقد يفعله البعض منا حيث يصر على اختياره الخاص حتى ولو كان على حساب الهدف الذي توحدنا من اجله.
فمثلا هناك من تعاون على هدم الثوره ذاتها وتدمير حريه الاختيار لمجرد ان الاغلبيه اختارت مرشح على غير هواهم.

تنفيذ الاتفاقات
أيضا في امر مرتبط بمسأله وحدة الهدف فانهم ينفذون ما اتفقوا فيما بينهم مادام سيحقق هدفهم.
مثال على ذلك ماحدث بعد اعلان الكيان الصهيوني فقد اتفقوا على شكل معين من اداره الدوله.
حيث البرلمان المنتخب (الكنيست) وهو يشكل مجلس الوزراء والحاكم هو رئيس الوزراء بينما الرئيس هو منصب شرفي.
في شكل مقارب نوعا لبريطانيا و هو امر متوقع نتيجة التعاون الكبير بين الطرفين فى الحرب العالميه الثانيه وان بريطانيا كانت احدي القوى العظمي  حتى قبيل سنوات من ذلك التاريخ.
بعد ذلك لم نر أحدا يتحرك فى اتجاه تغيير شكل الحكم او الوصول للسلطه عن طريق وسيله اخرى غير الانتخابات. حيث ان الهدف هو استمرار وتقدم الكيان الصهيوني وقد تم الاتفاق على طريقه معينه للاداره.

بينما لدينا فى مصر وبعد الثوره تم الاتفاق على ان تكون الانتخابات هى الطريقه للوصول للسلطه ولكن بعد ان تبين فشل البعض فى الحصول على الاغلبيه فى خمس استحقاقات انتخابيه انقلب عليها وتحرك بقوه لتدمير الوسيله التى تم الاتفاق عليها.

العسكر والسلطه
البعض حاول الترويج لفكره سيطره العسكر على السلطه فقال ان الكيان الصهيوني معظم قياداته منذ نشأته من العسكر وهو كلام يحتاج بعض التوضيح.
معظم قيادات الكيان الصهيوني من المجرمين فهؤلاء كانوا يشكلون عصابات اجراميه تحركت من اجل تحقيق انشاء الكيان الصهيوني وقد قامت بعمل العديد من المذابح.
و من أشهر تلك العصابات
عصابة هاجاناه ومنها اسحق رابين وأرئيل شارون
ومنها انشقت عصابة أرجون ومنها مناحم بيجين
وعصابة شتيرن ومنها اسحق شامير

وبالتالى فالامر يختلف تماما كما أن كل افراد الكيان الصهيوني منضم للجيش الصهيوني بشكل ما فهو كيان ارهابي يعتمد على القتل والتدمير.
وبالرغم من ذلك فكما قلت انهم اعتمدوا الانتخابات طريقا للوصول للسلطه فيما بينهم ولم نر اختلافا بينهم على ذلك.

الاعلام
استغل الصهاينه الاعلام بأسوأ مايكون لتحقيق اهدافهم منذ البدايه.
فكما ذكرت ان فلسطين لم تكن الخيار الوحيد لمكان الكيان الصهيوني فالارجنتين مثلا كانت مطروحه.
ولذلك بدأ نسج القصص والروايات حول ارض الميعاد ونشرها وتوزيعها عالميا لجذب اليهود.
فهل كان هذا صالحا اذا اختاروا اوغندا مثلا؟ بالطبع لا ولكنهم كانوا سيؤلفون حكايات غيرها.

أيضا قلبوا الحقائق أمام العالم بحيث أن أقنعوهم بجملة (أرض بلاشعب لشعب بلا أرض)
رغم أنه كان هناك شعبا يعيش في فلسطين بل لقد كان هناك الكثير من الاحداث التاريخيه فى تلك الارض.

أيضا في موضوع قلب الحقائق أنهم زعموا أن الدول العربيه هى التى تضطهدهم وتريد التخلص منهم وانهم مظلومون في حين أن عصابات الصهاينه قد قامت بالعديد من المذابح وأن نشأة الكيان الصهيوني نفسه كان على ارض مغتصبه.

بل انهم اقنعوا البعض منا باكذوبه ان الفلسطينيين باعوا ارضهم للصهاينه فهل كان الاحتلال يحتاج لكل تلك المذابح اذا كانوا قد نجحوا فى شراء الاراضى.

وهكذا يكون الاعلام كاذبا ولكن هناك من يصدق او من يريد ان يصدق.
ويتكرر الامر فنجد اعلاما ينشر اكاذيب لا يصدقها عقل عن بيع الاثار وبيع سيناء ومطروح وحلايب دون أدني دليل.
اعلام يبرر قتل الالاف واعتقال الالاف ومازال البعض يصدق.

حرب 1948
كانت حربا غير متكافئه ابدا بين العصابات الصهيونيه وبعض الدول العربيه وربما لا يعلم البعض أن عدد القوات الصهيونيه كانت أكبر بمراحل من مجموع الجيوش العربيه المشاركه بالاضافه الى الاف المتطوعين مثل الاخوان المسلمين.

في منتصف الحرب كان هناك تقدما للقوات العربيه وخاصه من جهه الجيش المصري بالاضافه الى مجاهدي الاخوان مثل محمد فرغلى ولا يمكن ان ننسى البطل أحمد عبد العزيز.
ولكن تمت الموافقه على الهدنه وقد استغلها الصهاينه فى زياده الامدادات بينما كان الامر مختلفا فى الجيوش العربيه التى كانت بها مشكله كبيره فى قياداتها ومنها على سبيل المثال ان نعلم ان قائد الجيش الاردني كان انجليزيا (جون جلوب).

انتهت الحرب بانتصار كبير للصهاينه و ان كان الامر لا يمنع انه كان هناك الكثير من البطولات التى كبدت الصهاينه الكثير بل ومنعتهم من احتلال المزيد من الاراضى.

رغم أن الصهاينه يحاربون من اجل الباطل الا انهم أصروا على ذلك وصبروا حتى حققوا كيانهم الغاصب ولم يبالوا بأنهم يحاربون أكثر من دولة.
فمابالنا ونحن نعمل من أجل الحق الا ان البعض يتهاون ويتراخى وهنا لا اقصد الحرب بل اقصد الاصرار على التقدم وتحقيق الرقى في كافة المجالات.

حوار بيريز وصوره العدو
أثناء جوله بوسائل الاعلام الصهيونيه في ذكرى النكبه وجدت حوارا مع الرئيس الصهيوني المجرم شيمون بيريز مع (يديعوت احرنوت).

كانت لهجه بيريز عن حماس لاتختلف كثيرا عن أفكار الكثير من الاعلام العربي وبعض انظمة الحكم.
وهنا للاسف فقد البعض بوصلته حيث أخرجوا الصهاينه من خانه العدو ووضعوا بها حماس.
هذا رغم أن حماس هى قائدة المقاومة وأكبر فصيل يقاوم الاحتلال وهم خط الدفاع الاول عن مصر.

حتى أننا رأينا واحدا ممن يطلقون عليهم خبيرا استراتيجيا يؤكد أن مصلحه مصر والكيان الصهيوني اتفقت معا ضد حماس!

بل أننا وجدنا من يؤيد مبارك رغم أن الصهاينه اعتبروه كنزا استراتيجيا لهم.
وحاليا يقوم الصهاينه بحمله دبلوماسيه واعلاميه فى الغرب للدعايه للانقلاب فى مصر وأخرها حوار ايهود باراك رئيس الوزراء الصهيوني الاسبق حيث أكد على فرحه باعتقال الرئيس مرسي والافراج عن مبارك كما دعا لدعم السيسي ومحاوله نصحه برفق فى السر وليس فى العلن.

طبعا لم نسمع أحدا يتحدث عن التدخل فى الشئون المصريه.
هذا غير تأييد البعض للانقلاب . فهل من الممكن أن نصدق أن يتمنى الصهاينه خيرا لنا؟

يجب العمل بسرعه لتعديل تلك النظره الكارثيه للامور فمن المستحيل ان يتقبل عقل واع أن الصهاينه أصدقاء.

التفاؤل بالمستقبل
كانت هذه نظره سريعه على بعض ملامح النكبه وانشاء الكيان الصهيوني فى قلب العالم الاسلامي.
حيث وجدنا اصرارهم على هدفهم حتى حققوا منه الكثير الا ان هذا لا يمنع من التفاؤل والأمل.
فقد كان هناك الكثير من الملاحم ضد الصهاينه مثل بطولات المجاهدين فى 48 في منعهم من التقدم وفي حرب العاشر من رمضان حيث الانتصار الكبير ثم فوز المقاومه فى حربي (2008-2009)(معركة الفرقان)  و 2012 (معركة حجارة السجيل) .

ستتحرر فلسطين يوما ما (باذن الله) ونحن نثق فى هذا ولكن الى هذا التاريخ يجب أن يظل الكيان الصهيوني هو عدوا لنا مهما قال البعض وسيزول الكيان الصهيوني الغاصب –ان شاء الله-
عسى أن يكون قريبا. يارب.

..................

الاثنين، 12 مايو 2014

رد على مقال نادر بكار – م/ محمود فوزي


رد على مقال نادر بكار – م/ محمود فوزي

نشر الاستاذ نادر بكار في صحيفة الشروق 9-5-2014 مقالا بعنوان (لقاء السيسى من زاوية الـ Strategy maps)

للاسف أجد نفسي مضطرا للتعليق عليه رغم أنني أحاول غالبا تجنب ابداء ملاحظات على قيادات حزب النور ولكن بين الحين والاخر يفيض بي الكيل كما هو الحال مع هذا المقال الغريب.

المصطلحات الأجنبيه
بداية أسرف الاستاذ نادر في استخدام المصطلحات الانجليزيه (وبالحروف الانجليزيه) بدون داعي ولا حاجه لها.
قد يكون سبب كلامي هو أن عندي حساسيه خاصه مع اللغة العربيه وأتعصب لها بشكل صعب.
ولهذا اجد صعوبه فى تقبل طريقه المقال حتى أن العنوان به كلمات اجنبيه.

أما عن الموضوع فأنا اتعجب جدا من طريقه تغليف كلام السيسي بإطار من التفخيم ووضع مصطلحات ضخمه مما يجعل كلامه أكبر من حجمه لمجرد تلميع مرشح الحزب السيسي.

قبل التفاصيل اود توضيح معلومه قد غفل عنها الاستاذ نادر في خضم نهر الكلمات الاجنبيه التى استخدمها.
باختصار اتمني ان لا يكون مخلا : الفارق بين التكتيك والاستراتيجيه
التكتيك : هو التخطيط قصير المدي و الاستراتيجيه : هى التخطيط بعيد المدي

وهنا أتعجب جدا من كلام الاستاذ نادر عن وضعه كلام السيسي عن (المصابيح الموفره والسيارات نصف نقل لبيع المواد الغذائيه ) تحت عنوان الاستراتيجيه وليس التكتيك.
هذه امور لايمكن وضعها لا في الاستراتيجيه ولا التكتيك تحت أي سبب او مبرر.

المصابيح الموفره
اذا نظرنا الى مسأله المصابيح الموفره فهذه ليست حل أبدا لمشكله الطاقه في المستقبل القصير ولا الطويل.
اذا نظرنا لجزئيه توفير الطاقه (وهى للعلم ليست كل مشكله الطاقه ) فاننا نجد ان استهلاك المنازل يعد نسبه قليله جدا من استهلاك الكهرباء في مصر عموما فهناك المصانع بشكل عام تستهلك طاقه عاليه جدا أكثر بشكل كبير جدا من المنازل.

كما انه اذا نظرنا للمنزل فنجد ان استهلاك المصابيح اقل كثيرا من اجهزة اخرى مثل التكييف والميكروويف.
بالاضافه الى ان المواطنين من أنفسهم يستخدمون مصابيح موفره . لن أقول بسبب الوطنيه ولكن كي يوفروا فى اسعار فواتير الكهرباء التى تزيد عاما بعد عام.
أي انه يقدم حلا لجزء قليل من قليل من قليل فى المشكلة وهو بالفعل يتم تطبيقه ذاتيا من الناس.
فهل يمكننا ان نعتبر هذا الكلام تكتيك او استراتيجيه؟
هذا طبعا غير انه لم يذكر شيئا عن زياده انتاج الكهرباء سواء بزياده المحطات الكهربائيه أو تعديل الدعم للمصانع او الحلول الغير تقليديه مثل الطاقه النوويه
حيث انه اتجه مباشره للمواطن البسيط وكأنه المشكله.

سيارات لبيع المواد الغذائيه
أما عن مشروع سيارات بيع المواد الغذائيه فهو ايضا كلام غريب جدا
فمبدأيا هذا المشروع بالفعل تم تطبيقه منذ اكثر من عشرين عاما عن طريق مشروعات تشغيل الشباب.
كما ان السيسي طرح فكره الف سياره للشباب ويعمل على كل سياره 3 شباب وكأن مشكله البطاله فى مصر عباره عن 3 الاف مواطن بينما اعداد الباحثين عن عمل تعد بالملايين.
هذا غير المواطنين الذين يعملون بأجور هزيله.
والسؤال يتكرر هل يعتبر هذا الكلام ضمن تكتيك او استراتيجيه؟

معرفه الواقع
بعد توضيح نقطه الحلول التى تحدث عنها السيسي ووضعها الاستاذ نادر ضمن الاستراتيجيه فاننا نستغرب الامر جدا ان يصدر هذا الكلام من شخص اغتصب السلطه منذ اكثر من 10 شهور ويحكم من خلال رئيس صورى ويريد ان يحكمها بشكل مباشر.
فهو يؤكد انه لا يعرف الواقع ولا يملك اى خطط عمليه لحل أي مشكله. ولكن همه الوحيد هو الاستئثار بالسلطه.

والتعجب الاخر هو كيف ان يكون الاستاذ نادر بكار مساعد رئيس حزب النور ولا يعرف تلك المعلومات البسيطه التى يدركها اى متابع بسيط للواقع المصري؟
وهذا المقال يقلل كثيرا من مصداقيه كاتبه وحزبه.
اقول هذا ومازال عندي الكثير لم أقله فالفم به الكثير من الماء.
اللهم ارحمنا.
...................


Delete this element to display blogger navbar