الجمعة، 28 مارس 2014

المخابرات الحربيه تطلب التعاون مع حماس مع عدم وجود صله للاخوان بسيناء


المخابرات الحربيه تطلب التعاون مع حماس مع عدم وجود صله للاخوان بسيناء

من موقع قناة الجزيره- وثيقة لمخابرات جيش مصر تطلب التعاون مع حماس و عدم وجود صله للاخوان لاى مشكله امنيه فى سيناء
حصلت الجزيرة على وثيقة مسربة من إدارة المخابرات الحربية والاستطلاع موقّعة باسم اللواء محمود حجازي -الذي كان مديرا لها حتى اليوم- تعود إلى أواخر مايو/أيار من العام الماضي قبل انقلاب الثالث من يوليو/تموز 2013.

والوثيقة الموقعة بخط يد اللواء حجازي لا تتضمن أي اتهام للإخوان المسلمين أو حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالإضرار بأمن سيناء.

وهي تدعو إلى تكثيف التواصل مع حماس، ولم تأت الوثيقة الموقعة على ذكر الإخوان المسلمين.

الوثيقة حصلت عليها الجزيرة حصريا، وهي مسربة من إدارة المخابرات الحربية والاستطلاع بشأن مقترحات حول استعادة الأمن وتحقيق التنمية في سيناء مؤرخة بما يسبق الانقلاب بأقل من شهرين.

وتُظهر الوثيقة توصيات واضحة لعلاج بعض جوانب أزمة سيناء تتضمن ضرورة تكثيف قنوات الاتصال مع قيادات حركة حماس حفاظا على الاستقرار الأمني على الحدود مع قطاع غزة.

والوثيقة المكونة من 17 صفحة لم تتضمن أية إشارة لنشاط جماعة الإخوان المسلمين في سيناء وبأي صورة من الصور.
..................

رابط الخبر
http://www.aljazeera.net/news/pages/c4438250-6032-49de-ba05-cd37c7c33b40
التقرير المصور
http://www.youtube.com/watch?v=EXSiA3jcXCI
...................
ملحوظة:
المخابرات الحربيه تطلب التعاون مع حماس فى مساله الحدود في حين تتم محاكمه الرئيس مرسي بالتخابر مع حماس.

المخابرات الحربيه لم تذكر الاخوان من قريب او بعيد بما يحدث فى سيناء بينما الاعلام والانقلابيون يتهمون الاخوان ليلا ونهارا بأنهم السبب في ما يحدث هناك.

المهم ان يفهم الناس الواقع كما هو وليس كما يريدون

...................

الأربعاء، 19 مارس 2014

معجزة الاستفتاء – م/ محمود فوزي


في الذكرى الثالثه لأول استحقاق انتخابي بعد الثوره
اعيد نشر مقالى المتواضع
.........
معجزة الاستفتاء – م/ محمود فوزي
http://egyptandworld.blogspot.com/2011/03/blog-post_20.html

كان يوم الاستفتاء 19 مارس على التعديلات الدستوريه حافلا بمعجزات كثيره

ربما كانت الفائده الاهم من هذا اليوم هو الايجابيه الكبيره التى كانت موجوده لدى الجماهير فقد وجدت الزحام كبير منذ الدقائق الاولى للاستفتاء وهو مايدل على زيادة وعى الناس واهتمامهم بالشأن العام وازاله ما كان مترسخا لدى العقول بأن (البلد بلدهم) اى أن قرارات البلاد تخص الحكومه والحزب الوطني ولا دخل لنا بها حيث أن الثقه كان متدنيه ان لم تكن منعدمه في ان راى الناخب له اهميه سواء كانت الانتخابات برلمانيه او رئاسيه.

كانت النقاشات ساخنه حول التعديلات طوال الايام الماضيه بين جميع فئات الشعب وربما كان الكثير منهم يتحدث في السياسه لاول مره

أحداث في الاستفتاء
رأيت كبارا في السن يتوافدون على اللجان ويصرون على التصويت منهم من جاء على عكازين فاستطعنا ادخاله مباشره مراعاه لظروفه ومنهم من لم يحتمل الوقوف طويلا فأتينا له بمقعد للاستراحه
ومنهم من قال لى ان طوال اكثر من 50 سنه لم يشارك في اى انتخابات
كان هناك شعورا رهيبا بالفرح يغمرنى وان مصر فعلا تتغير وخاصه عندما علمت ان هناك لجان فى محافظات اخرى قد تمت اضافه صناديق جديده مرتين لاستيعاب الاعداد الغفيره التى صوتت

الاعداد كانت كثيره جدا طوال النهار من الرجال والسيدات من فئات العمر المختلفه وكانت تتوافد انباء ان بعض اللجان القريبه الاخرى اقل زحاما فكان البعض يحجز مكانا فى الطابور ويتجه للجان الاخرى عسى ان يستطيع التصويت سريعا وهو مايدل على الاصرار على اعطاء صوته ثقه من ان له اهميه بينما كان بعض الشباب المتطوع يحاول تنظيم عمليه الدخول لتتم بسلاسه والناس متعاونه بشكل كبير

كان هناك ضابط وعسكري من الجيش يحرسون اللجنه بالاضافه الى بعض افراد الشرطه لكن الضابط والعسكرى من الجيش هما اللذان يسيطران فعليا على الامر ولا دخل لافراد الشرطه بالامر
وفي الداخل كانت عمليه التصويت سلسه وميسره ولا تعقيدات اطلاقا

كانت هناك بعض المظاهر التى يجب ان تتلاشي حيث ان بعد مرور بعض الوقت تم عمل طابور خاص لكبار السن رحمة بهم وهذا امر جيد ولكن المشكله اننا وجدنا بعض الشباب من اراد الدخول به لانه اقصر من الطابور الاصلى ولكننا كنا نقنعه بهدوء حتى يخرج فعليا ويعود للطابور الاصلى
كما ان هناك ايضا البعض من اراد اختراق الطابور ويضع نفسه فى مكان متقدم مباشره دون الوقوف من نهايته
هذا بالطبع يدل على نيه الشخص على التصويت ولكنه يحاول الوصول سريعا وهى مظاهر يجب ان تختفي من مصر في جميع المجالات
وان كانت هذه الاحداث القليله لم تشوه المظهر الحضارى الرائع في يوم الاستفتاء

ملاحظات
من الامور العجيبه التى وجدتها اقتناع البعض بماردده الكثيرون عن انه يجب الانتظار طويلا حتى يصبح البعض جاهزا للانتخابات وهو قول مردودا عليه من اكثر من جهه
ان هذا قول ينظر من منظور خاص وليس عام فهل نعطل حال البلد من اجل بعض الافراد؟
كما ان الناس على وعى وادراك كبير بالشأن العام فلا يمكن ان تختار أشخاص لايعبرون فعليا عن مصالحنا وان تم فانه سيكون في اضيق الحدود باذن الله

مهما كانت نتيجة الاستفتاء فقد استرد شعب مصر عافيته وايجابيته واتمنى ان تستمر في المستقبل فهذا ضمان مهم لعدم تكرار التزوير بالاضافه الى انه يجب ان يقتنع الجميع بالنتيجه لاننا جميعا نعمل لصالح هذا البلد.
....................

السبت، 8 مارس 2014

تردد السيسي – م/ محمود فوزي


تردد السيسي – م/ محمود فوزي

مر ثمانية أشهر على الانقلاب العسكري بقيادة عبد الفتاح السيسي ورغم ذلك مازال لم يعلن رسميا ترشحه للرئاسة .
هذا مع العلم أن خريطة الطريق التى اعلنها كانت عباره عن 6 اشهر فقط تتم خلالها الانتخابات البرلمانيه والرئاسيه.

اعتقد ان السيسي متردد ما بين موقفين

الموقف الاول : ان يحكم من خلال وزاره الدفاع ويكون فى كرسي الرئاسه اى شخص يتم التحكم فيه وهذا الامر ميزته انه يملك السلطه بدون ان يكون عليه مسئوليه
فالمسئوليه على الرئيس ورئيس الوزراء بينما هو الحاكم ويحصد اى نجاح بدون تحمل اى فشل
موقف رائع بالنسبه له لكنه لا يرضى اوهامه فى ان يكون الرئيس و يمتلك وهم السلطة.

الموقف الثاني : ان يصبح الرئيس بعد انتخابات مزورة بشكل مباشر وغير مباشر فيصبح الرئيس
وهنا سوف يرضى غروره لكنه سيتم وضعه على المسئوليه المباشره ويكون مطالب بتحقيق انجازات فعليه.
رغم انه بالفعل الحاكم منذ انقلاب 3 يوليو لكن للاسف البعض مازال يضحك على نفسه ويقول ان عدلى منصور هو الرئيس. مع ان كل العالم يتعامل مع الواقع الفعلى ان السيسي هو الحاكم
فنجد المسئولين الاجانب وقد جاءوا لمقابله السيسي فى مقر وزاره الدفاع.
فلماذا يقابلوه؟
كيف يمكن ان نتفهم ان يذهب وزير خارجيه دوله اجنبيه لوزير الدفاع؟
كما انه وحتى حسب اعلامهم المتحيز فانه يعلن ان موضوعات المناقشه بين السيسي والمسئولين الاجانب هى المشاكل الراهنه وما اسموه خريطه الطريق وخاصه مع وزير الدفاع الامريكي.

أي شخص عملى (مع الخلفيه الانقلابيه) سيفضل ان يكون الحاكم بدون مسئوليه فيكون فى وزاره الدفاع ويتم تعيين اى شخص في منصب الرئيس بعد انتخابات شكليه مع تطبيل الاعلام على انه قد اوفى بعهده بعدم الترشح وانه قام بالانقلاب من اجل الشعب وليس لمصالح شخصيه
كل هذا رغم ان الكل يعرف جيدا من هو الحاكم الفعلى.

ولكن يبدو أن الاهواء الشخصيه لدى السيسي أكبر من أى حسابات عمليه وحتى بعد تحفظ بعض ممولى الانقلاب وانحيازهم للاختيار الأول بحيث يظل وزير الدفاع والحاكم الفعلى وقد عبر عن ذلك محمد بن راشد نائب رئيس الامارات.
وقد اعلن ذلك فى تصريح منذ ايام ان اجراءت ترشحه ستكون قريبا

وما يؤكد مسأله وجود الأهواء الشخصيه فهو قد رقى نفسه لدرجه المشير رغم انه لا يوجد داعى لذلك وايضا انه لم يشارك في اى حروب حتى يحصل على هذه الدرجه الرفيعه ولم ينالها الى عدد قليل على مدار تاريخ الجيش المصري الحديث.
كما انه صدر قانون بتشكيل المجلس العسكري برئاسه وزير الدفاع ليعطي نفسه منصب القائد الأعلى للقوات المسلحه ارضاءا لغروره.

وهنا تظهر مشكله له وهى خوفه من أن يترك الجيش ولو لفتره صغيره حتى يترشح للانتخابات فيقوم الوزير الجديد بالانقلاب عليه لصالح نفسه كما قام هو بالانقلاب على الرئيس الشرعي الدكتور مرسي.
ولذلك فيتم حاليا عمل دعايه اعلاميه بأن هناك من يطالبه بالبقاء وزير للدفاع وترشيحه للرئاسه.

ومع ان هذا قانونا لايصح ولكن هذه ليست بالمشكله العسيره فى مثل هذا الوضع حيث كل السلطات فى يد السيسي عمليا بما فيها القضاء (الا من رحم ربي) حتى ولو كانت شكليا فى يد عدلى منصور.
حيث انه يتم وضع اى قوانين والغاء اى شيء بمجرد امضاء من عدلى منصور بعد اوامر السيسي.
حتى ما اسموه دستورهم وقد زوروا استفتاءه لم يلتزموا به فقد كان مجرد تمهيد للسلطه وتثبيت اركانه فيه.

وبالتالى فلن اندهش اذا صدر قانون بالسماح له بالترشح فى ظل وجوده بوزاره الدفاع . بينما يظل الاعلام يروج لمثل هذا الوضع العجيب وكأنه انقاذا لمصر والمصريين في حين انه لا يوجد فى اى دوله محترمه.
ولكن ما العجب ونحن اصبحنا فى وقت تجد تناقضا لا يقبلها عقل ورغم ذلك يوجد البعض من المصريين لا يجدون اى مشكله فى تقبلها بل وترديدها.

فنجد من يصدق ان هناك عضو من حماس قتله الاحتلال الصهيوني في 2008 بينما اقتحم الحدود في 2011
واخر سجين في سجون الصهاينه منذ 1996 بينما شارك مع زميله الشهيد فى اقتحام الحدود فى 2011
واخر استشهد فى 2012 ولكنه يقود عمليات تخريب فى مصر فى 2014
وغيرها من الاكاذيب المنافيه لاى عقل.
ولهذا فمن السهل جدا ان يتم تقبل وضع وزير دفاع مرشح لرئاسه الجمهوريه.

الوضع ممهد حاليا ليتقدم للترشح فتم تغيير حكومة الببلاوي وتحميلها كل المشاكل الموجوده ومحاوله تغيير دفه التفكير بحيث يكون الكلام عن ان الشعب كله مسئول عن حل المشاكل وليس الرئيس فقط وهو عكس ما كان يتم تداوله ايام مرسي فقد كان يتم محاسبته على كل شيء.

شخصيا افضل ان يترشح للرئاسه حتى تكون الصوره اكثر وضوحا انه الحاكم الفعلى لكى يفيق من لايزال يضحك على نفسه في حين ان الامر واضحا وجليا من اللحظه الاولى.
فهل سيفهم هؤلاء؟ أتمنى ذلك.

و في كل الاحوال سينتهى هذا الانقلاب –باذن الله – مهما فعل الانقلابيون وعسى أن يكون قريبا.

.........................

الجمعة، 7 مارس 2014

عرض خطير سابق من اوباما للرئيس مرسي


عرض خطير سابق من اوباما للرئيس مرسي

النائب المحترم حاتم عزام

أخبرني الرئيس مرسي شخصياً أنه رفض عرضاً من أوباما أن يلتقي مسؤولين إسرائليين مقابل أن يتصل أوباما بعمرو موسي والبرادعي ليحضروا الحوارالوطني

أدار الرئيس مرسي ظهره لهذا العرض. هذا هو الفارق بين رئيس يستمد شرعيته من شعبه و منقلب يستمدها بالقتل ودعم إسرائيل وأمريكا ودولتين خليجيتين

بعد إتهام قائدالإنقلاب لرئيس مصرالمنتخب بالتخابرمع المقاومةالفلسطينية ثم حظرها،ننتقل من مرحلة الكنزالإستراتيجي لإسرائيل لمرحلة بطلها القومي

بدأ السيسس بتقديم التنازلات لإسرائيل بأسرع وأبعد من المتصور لينال شفاعتها عند الإدارة الأمريكية كرئيس لمصر التي لا تفضل أن يتولاها هو بشخصه.

...................

الخميس، 6 مارس 2014

بالفيديو بعض أحداث مذبحة رابعه والنهضه








بالفيديو بعض أحداث مذبحة رابعه والنهضه

 في البدايه اعتذر عن الصور والفيديو لاحتوائها على مناظر بشعه ولكنها الحقيقه

حرق جثث في النهضه

تقرير في 4 دقائق بعض ماحدث في رابعه

مجزرة رابعة ماذا فعلت الجرافات بجثث الشهداء


 تقرير للجزيره عن مذبحة رابعه

..............

الثلاثاء، 4 مارس 2014

كارثة تجميد لجنة الاغاثه الانسانيه


كارثة تجميد لجنة الاغاثه الانسانيه

#‏رصد| بيان صادر عن د. أشرف عبد الغفار (مؤسس لجنة الإغاثة الإنسانية بنقابة أطباء مصر) بخصوص تجميد عمل اللجنة وإيقاف نشاطها

علي مدار ما يقرب من ثلاثين عامًا هو عمر لجنة الإغاثة الإنسانية التي أسست بنقابة الأطباء المصرية عام ١٩٨٦ ، تميزت اللجنة بأداء العمل الإغاثى والإنسانى في مصر و شتى بقاع الأرض ,
فكانت العضو المؤسس للمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة ،
 حتي أصبحت بآدائها المتميز فى مصاف المؤسسات الإغاثية العالمية رافعة بذلك اسم مصر فى كافة المحافل الدولية ,

 لذلك ما كان ينبغى لبعض أصحاب المصالح الحزبية الضيقة والموالين لسلطات الانقلاب في مجلس النقابة الجديد أن يحاولوا تشويه هذا الصرح العظيم أو هدمه بإيقاف أنشطته وتجميد أمواله عن الوصول إلى مستحقيها ...
فكان لزامًا علينا توضيح ما يلي:

1- توقعنا بالفعل محاربة السيدة أمين عام النقابة ( د. منى مينا ) و السيد أمين صندوق النقابة ( د.خالد سمير ) لنشاط لجنة الإغاثة ( نظرًا لخلفياتهم الأيديولوجية ونظرًا لخلفيات القوى التي دعمتهم للنجاح في انتخابات النقابة والتى يعرفها الجميع )

وكنا نتمنى أن تخيب توقعاتنا .. ولكن للأسف حدث ما كنا ننتظره من ممارسات تستهدف إيقاف العمل الإغاثي وتشويهه منذ اليوم الأول للمجلس الجديد,
بل امتد الأمر لمحاولات تشويه زملائهم الشرفاء في المجلس السابق والذين يتعرضون بالفعل للاعتقالات والمطاردة منذ الانقلاب دون ذنب أو جريرة
( وسط غياب وخلل كامل في منظومة العدالة التي قد تنصف مظلومًا أو تنصر حقًا).

2- وبخصوص السيد الدكتور "خالد سمير" أمين صندوق النقابة وهو ( عضو الهيئة العليا لحزب المصريين الأحرار -حزب ساويرس- ) الذى يقود الآن الحملة الشعواء التي تستهدف لجنة الإغاثة الإنسانية .,
فهناك بعض الخلفيات التي يجب التنويه إليها ليتضح المشهد:

أ‌. فهو من قام بإعداد حفل تكريم لمجلس النقابة الجديد في مقر حزب المصريين الأحرار في سابقة هي الأولي من نوعها بالمخالفة لجميع أعراف العمل النقابي
 وذلك رغم رفض بعض أعضاء تيار الإستقلال الناجحين في الإنتخابات حضور ذلك الحفل.

ب‌. وكان الأجدر بالسيد الطبيب أن يتحلى بالشجاعة ويتحرى الحق ويطالب مالك حزبة (نجيب ساويرس) برد المليارت التى اختلسها من قوت الشعب المصرى بدلاً من أن يتجنى على الشرفاء الذين ضحوا بالوقت والجهد والمال في أحلك الظروف وأخطر الأماكن لإغاثة المنكوبين والملهوفين في مصر وشتى بقاع الدنيا مما جعل اسم لجنة الإغاثة الإنسانية بنقابة أطباء مصر شرفًا لكل مصري .

٣. كذلك لا يخفى على أحد إقبال الأطباء على تنظيم إضراب عام على مستوى الجمهورية تنفيذًا لقرار الجمعية العمومية الأخيرة – على غير رغبة هذه المجموعة داخل المجلس التي تثير تلك الزوبعة – مما يثير الكثير من علامات الاستفهام حول أهداف اختيار هذا التوقيت لإلقاء قنابل الدخان ( بأسلوب مخابراتي مفضوح ) , ومدى علاقة ذلك بالرغبة في شغل الرأى العام وخاصة الوسط الطبي عن قضية الإضراب المطروحة للمطالبة بتطبيق قانون كادر الأطباء.

٤. كافة المشروعات التي نفذتها لجنة الإغاثة هي مشروعات قائمة في البلدان المنكوبة المختلفة واشتركت في تنفيذها جمعيات ومؤسسات إغاثية دولية معروفة عالميًا ,
فكان من الأولى متابعة تلك المشروعات لإكمال مسيرة عمل اللجنة ( وهو ما لم يحدث مطلقًا منذ استلام المجلس الجديد حتى الآن )..
ولكن كما هو ظاهر فإن النية عند البعض هي إيقاف عمل اللجنة وتشويه تاريخها وليس شئ آخر.

٥. تم تجميد مشاريع ومستشفيات اللجنة في الخارج ( في كل من ريف حلب وفي جبل الزاوية بسوريا وفي الصومال وفلسطين ) رغم وجود أرصدة في اللجنة تتخطى ال ١٢٠ مليون جنيه مصري من أموال المتبرعين الذين وثقوا باللجنة,
إضافة إلى الامتناع عن سداد مستحقات مالية لمنظمات إغاثية دولية عملت في مشروعات مشتركة مع لجنة الإغاثة الإنسانية .

٦. كما تم أيضًا إيقاف تنفيذ كافة المشروعات التي أعدها المجلس السابق فى الداخل المصري (والموثقة في محاضر اللجنة ومحاضر مجلس النقابة) مثل مشروع دعم مستشفيات الصعيد والمستشفيات الجامعية بالأجهزة الطبية بقيمة ١٥ مليون جنيه مصري,

كما تم إيقاف تنفيذ مشروع حق الإبصار الذي كان يستهدف علاج المياه البيضاء مجانًا للمصريين,

وإضافة إلى إيقاف تنفيذ مشروع المركز التشخيصي الخيرى المتقدم ( بالقاهرة ) بقيمة ١٠ مليون جنيه ومركز جراحات العظام بقيمة ١٠ مليون جنيه,

وكذا كافة أنشطة اللجنة التي كانت تستهدف تخفيف العبئ عن الشعب المصري مثل ( السماعات الطبية والأجهزة التعويضية والكراسي المتحركة و....إلخ ).

٧. وكما هو معروف ومعلن للجميع من توجه سلطات الانقلاب لتأميم العمل الإغاثي والإنساني وتجميد كافة الأموال في البنوك لصالح الإنقلاب
( إما بشكل مباشر كما حدث بالفعل مع عشرات الجمعيات أو بشكل غير مباشر كما يحدث باستخدام بعض الأطراف المتواطئة كالحال الآن في نقابة الأطباء ).

وبناءًا على كل ماسبق:

١_ فإننا ندعوا عموم الأطباء لعدم الإلتفات عن قضيتهم الأساسية ( التي يتم التآمر عليها الآن ) مع استعدادنا الكامل للرد على كافة الملاحظات والاستفسارات بخصوص عمل لجنة الإغاثة في الفترة الماضية.

٢_ كما ندعوا كافة المتبرعين من المصريين وغير المصريين الذين وثقوا في لجنة الإغاثة الإنسانية بنقابة أطباء مصر طوال ما يقارب الثلاثين عامًا الماضية إلى التوقف عن التبرع لحسابات اللجنة حتى يزول هذا الإنقلاب الغاشم وأذنابه وأتباعه,

كما ندعوهم لمتابعة ومراجعة مصير تبرعاتهم التي تخطت ال ١٢٠ مليون جنيه مصري والمجمدة في البنوك لصالح الإنقلاب والإنقلابيين.

والله من وراء القصد

د.أشرف عبدالغفار 
(
مؤسس لجنة الإغاثة الإنسانية بنقابة الأطباء )
الأمين العام المساعد الأسبق للنقابة

..................

Delete this element to display blogger navbar