الجمعة، 25 أكتوبر 2013

بالوثائق :التعاقد مع شركة صهيونيه للترويج للانقلاب


بالوثائق :التعاقد مع شركة صهيونيه للترويج للانقلاب

لمشاهده وتحميل صورة من العقد بين الانقلاب في مصر والشركه الصهيونيه
الملف الاول (صورة العقد)

الملف الثاني (صورة ملحق العقد)


شركة مقربة من( إسرائيل) للترويج لانقلاب مصر بأميركا
موقع  قناه الجزيره - حصلت الجزيرة على صور لعقد مبرم بين السلطات الحاكمة بمصر وشركة "غلوفر بارك غروب" الأميركية المختصة بالعلاقات العامة، التي تربط كبار مسؤوليها علاقات وثيقة ب(إسرائيل).

وينص العقد على قيام الشركة بالترويج للسلطة الجديدة في مصر وتحسين صورتها في الولايات المتحدة الأميركية.

ويأتي إبرام هذا العقد في أعقاب استطلاع للرأي أجرته الشركة نفسها مؤخرا وأظهر تراجع شعبية السلطة الحاكمة في مصر داخل الولايات المتحدة بـ18 نقطة.

وتربط عددا من كبار مسؤولي هذه الشركة علاقات وطيدة مع إسرائيل واللوبي اليهودي في الولايات المتحدة.

وقالت مراسلة الجزيرة في واشنطن وجد وقفي إن العقد المبرم بين الجانبين (مصر والشركة) وقعه السفير المصري في الولايات المتحدة.

وأضافت أن أهم المهام المنصوص عليها في العقد هو قيام الشركة بتمثيل الحكومة المصرية في واشنطن،
بمعنى أن تكون المسؤولة عن الدبلوماسية المصرية العامة، وتمثيلها أمام الإدارة الأميركية والكونغرس ووسائل الإعلام الأميركية والمنظمات الحكومية وغير الحكومية.

كما ينص العقد على أن تشرف الشركة على عمل الحكومة المصرية في تطبيق خريطة الطريق التي أعلنتها سلطات الانقلاب في مصر عقب عزل الرئيس محمد مرسي في الثالث من يوليو/تموز الماضي،
بما يتضمنه ذلك من تشكيل تحالفات مع جهات معارضة تعطي للانقلاب شكلا ديمقراطيا، وصولا للانتخابات الرئاسية والنيابية في مصر.

وكشفت مراسلة الجزيرة أن الشركة المذكورة لها علاقات واسعة ب(إسرائيل) واللوبي اليهودي في الولايات المتحدة، الذي يعد من أكبر جماعات الضغط التي تعمل على مراعاة مصالح إسرائيل.

وأوضحت أن أحد كبار مسؤولي هذه الشركة كان ضابطا في الجيش الإسرائيلي، وتخرج من جامعة تل أبيب في العلوم السياسية،
 كما أن كبار المسؤولين عملوا في منظمة "أيباك" وهي أكبر منظمة يهودية أميركية في الولايات المتحدة.

وقالت المراسلة إن هذه الشركة لها نفوذ كبير جدا على صناع القرار في الولايات المتحدة، كما أنها تمثل شركات أميركية عملاقة مثل كوكاكولا وأبل وبعض كبريات شركات السلاح، في الكونغرس الأميركي، وتمثل كذلك دولا لها سجل سيئ في مجال حقوق الإنسان.
....................
لمشاهده وتحميل تقرير الجزيره

,,,,,,,,,,,,,,,

الخميس، 24 أكتوبر 2013

الوطنية الرياضيه – م/ محمود فوزي


الوطنية الرياضيه – م/ محمود فوزي

نظام مبارك كان يحاول الهاء الناس واشغالهم بأى شيء بعيدا عن مشاكلهم الحقيقيه للتغطيه على الخراب والدمار الحاصل فى البلد.
فكانت أهم تلك الوسائل هى الرياضة

حيث كان الاعلام يستغل الرياضه لجعلها الاهتمام الرئيسي للناس وتعلقهم الوحيد حتى اصبحت البطوله الرياضيه هى الانجاز الوطني الذى يحضره الرئيس ويهلل له البعض.

حتى ان بطولة افريقيا غطت على كارثة العباره الغارقه في 2006 والتى غرق فيها اكثر من الف مواطن مصري راحوا ضحيه الاهمال والفساد.

يحاول النظام الانقلابي الحالى تكرار نفس الامر للتغطيه على جرائمه الدمويه وفشله السياسي والاقتصادي الرهيب.

مباراه غانا ومصر فى التصفيات النهائيه لكأس العالم كانت فرصه سانحه للانقلاب كي يتم تسويقه على انه البطل المنتظر لانقاذ مصر وتطويرها

فوجدنا الكثير يبيبع فراء الدب قبل صيده
حيث ان وزير الرياضى الانقلابي طاهر ابو زيد قال ان الفوز سيكون بطعم سياسي
وظلت وسائل الاعلام تمارس نفس الدور المريب الذى كان وقت مبارك حيث التطبيل والتهليل حتى قبل اللقاء.

والان وبدلا من بحث اسباب الهزيمه فى اطار رياضى بعيدا عن التهويل والتهوين فاننا نجد نفس النظام يتهم معارضى الانقلاب بالخيانه الوطنيه وكأنهم لعبوا مع فريق غانا
بل راينا احدهم يلقى باللوم على بعض الجماهير التى رفعت شعار رابعه فى المدرجات
ومازال السؤال معلقا فى الهواء:
أين احترام العقول؟

ملحوظه صغيره
لقد فاز المنتخب المصري في كل مباراياته في نفس التصفيات المؤهله لكأس العالم في عهد الدكتور مرسي وهى سابقه نادره فى تاريخ الرياضه المصريه
وبنفس تفكيرهم فان هذا دليل على التقدم الساحق والطفره الهائله التى احدثها الرئيس مرسي

بينما خسرنا من غانا 6-1 وهى هزيمه نكراء لم تحدث في اى مباراه رسميه منذ زمن طويل
وبالتالى يعتبر هذا فشلا ذريعا وانهيارا خطيرا لمصر في عهد الانقلاب

بالطبع سيكون الرد من الكثير بالاتهام بالخيانه والعماله لكل دول الكون حتى تلك الموجود على كوكبي عطارد والمريخ.
ولكنى اود التذكير بأن امريكا واليابان من اكبر دول العالم اقتصاديا وسياسيا ولكنهما لا يعدان ابدا من الدول المتقدمه فى كرة القدم.

الانتماء ليس محصورا في مباراة كرة قدم
والتقدم الاقتصادى والسياسي لا ياتى بمجرد الفوز في مباراه
والحزن على الاف الشهداء والمصابين والمعتقلين لا يذهب باحراز هدف
وتدمير الديموقراطيه لا ينسى حتى لو صعدنا كأس العالم

هل وصلت الرسالة؟
................

الثلاثاء، 22 أكتوبر 2013

من قتل المسيحيين؟ بقلم م/ محمود فوزي

من قتل المسيحيين؟ بقلم م/ محمود فوزي

نرفض طبعا جريمه قتل المسيحيين
وأرى ان المشكله الرئيسيه هى ان من يفعل تلك الجريمه سيجد من يصدق ان فاعلها هم الاخوان

كما حدث من قبل فى حرق بعض الكنائس وتم الصاقها فى الاخوان رغم القبض على بعض مسجلى خطر قاموا بالفعل بجريمه الحرق.

ولكن الخبر يتم نشره على استحياء في سطر او نصف سطر بينما لاتزال العناوين الرئيسيه تتهم الاخوان بكل نقيصه حتى انى لن اتعجب اذا نشرت احدي الصحف ان الاخوان هم من قتلوا توت عنخ امون !

اطالب كل المسئولين فى الانقلاب بالكشف عن المجرمين الفعليين الذين قاموا بالجريمة
السيسي باعتباره الحاكم الانقلابي الفعلى
محمد ابراهيم باعتباره وزير داخليه الانقلاب
عدلى منصور باعتباره الحاكم الصورى للانقلاب
حازم الببلاوى باعتباره رئيس الوزراء الصوري للانقلاب

بالطبع الامن مشغول بمطاردة المظاهرات السلميه واقتحام الجامعات واعتقال فتيات يحملن شعار رابعه
بل وجدنا ضباط جيش يدخلون المدارس لتلقين الاطفال معنى ما اسموه الشرعيه العسكريه.

الاعلام
اعلام امن الدولة سارع باتهام الاخوان بالجريمه حتى وان لم يكن هناك اى ادله او حتى قرائن
وللاسف هو يزعم ذلك وهو على ثقه ان هناك من يكرر كلامه بدون ان يمرره على عقله
فمثلا هل يعقل ان يقول شاهد عيان حقيقي انه شاهد ملثمين ملتحيين؟!!
ومازال هناك من يواصل التصديق لمجرد انه يوافق هواه.

الاخطر في الموضوع ان من فعل تلك الجريمه اذا لم يتم القبض عليه فان هذا سيكون تشجيعا لاخرين يتلقوا ايضا اموال لتنفيذ جرائم اخرى مادام هناك من فعلها من قبل ولم يتم عقابه.

ويضيع فى الامر ابرياء لا ذنب لهم لمجرد ان هناك من يريد احراق مصر كلها لمجرد مكسب سياسي.

كنيسة القديسين

وفي هذه المناسبه اود التذكير بتفجير كنيسه القديسين فى الاسكندريه قبل ثوره 25 يناير
وقتها تم الصاقها بالاسلاميين واعتقلوا الكثير منهم الشهيد سيد بلال الذي مات تحت التعذيب.
ولكننا اكتشفنا بعد ذلك ان المجرم الحقيقي هو وزير الداخليه حينئذ حبيب العادلى الذى اراد عمل فتنه طائفيه لضرب عده عصافير بحجر واحد

تبرير الطوارىء و البطش بالاسلاميين وتشويه صورتهم والهاء الناس عن الفشل السياسي والاقتصادى لنظام مبارك
لكن للاسف مازال البعض يقع فى نفس الفخ مره اخرى ويصدق ان الاسلاميين بصفه عامه والاخوان بصفه خاصه مسئولون عن تلك الجرائم.

تواضروس

اعتقد اننى اوضحت جيدا رفضى لجرائم قتل المسيحيين ولكن هذا لا يعنى انى لا اتذكر ماقاله الانبا تواضروس بعد جرائم 26-7-2013 والتى استشهد فيها الكثير من المتظاهرين فى رابعه بعد جمعة التفويض الدموي

فكلمات تواضروس كانت ترحيبا كبيرا بما حدث ولم نر او نسمع اى تكذيب لها مما يؤكد انه بالفعل قالها خاصه انها كانت منشوره فى الحساب الرسمي له فى مواقع التواصل الاجتماعي

وهذا للاسف ليس جديدا عليه فقد كان موجودا فى الصوره مع أحمد الطيب فى بيان الانقلاب الدموى

ولكن مهما قال او فعل فهذا لا يثنينا عن رفض تلك الجرائم فنحن ملتزمون بديننا الحنيف
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآَنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ) صدق الله العظيم
سورة المائدة الاية 8

المنددون

مثل تلك الجرائم المرفوضه نجد الكثير يندد بها وهذا امر جيد حيث انها بالفعل جرائم بشعه
لكن ما يصيبني بالغم والحزن أن الكثير من هؤلاء لا نسمع لهم صوتا عندما يسيل دماء المئات بل الالاف من الابرياء دون ذنب لهم.

فهل اصبحنا نقيم الحدث على حسب نوع الضحايا فاذا كانوا معارضين للانقلاب فلا بواكي لهم
حتى اننا نجد من يشمت فيهم ويلقى باللائمه عليهم ويتهمهم بالارهاب
رغم ان منهم من تم حرقه حيا وهو مصاب فى مستشفى ميداني باعتصامى رابعه والنهضه.

اذا كان الامر كذلك فبالتالى لا يمكن تصديق هذا التنديد فالمبادىء لا تتجزأ
فاما ان ترفض كل جرائم القتل بنفس الشكل او اننى لا يمكننى ارد على من يتهمك بان هناك مصلحه تريدها من هذا التنديد المجتزأ.

اذا كان البعض يقول ان الدم كله حرام فهذا امر جيد لكن هل يطبقها هذا البعض على كل الدماء ام ان هناك دماء غاليه وأخرى رخيصه؟

هل اصبحنا نطالب أن يتم مساوتنا بباقى المصريين فى حقوق الانسان؟

..................

السبت، 19 أكتوبر 2013

سرقة البث – م/محمود فوزي

سرقة البث – م/محمود فوزي

قام النظام الانقلابي بسرقة بث مباراه مصر وغانا في تصفيات كأس العالم وذلك لصنع بطولات وهميه والهاء الناس عن فشله فى الاقتصاد والسياسه.

مصلحة المواطن

ادعى النظام الانقلابي انه يسعى لاسعاد الجماهير فسرق اذاعه المباره من قناة الجزيره الرياضيه صاحبة الحق فى اذاعه المباريات.

ولكن اذا تحدثنا بشكل عملى فاننا نجد ان هذا الكلام بلا مضمون اطلاقا
فقناه الجزيره اعلنت انها ستذيع مباريات مصر والجزائر وتونس على القنوات المجانيه وهو بالفعل ماحدث
أي ان المباراه لم تكن مشفره وشاهدها الملايين عبر قناه الجزيره
تقريبا كل بيت حاليا به جهاز استقبال القنوات الفضائيه او (وصله) لها
وبالتالى فالكل شاهد المباراه عبر قناه الجزيره الرياضيه وخاصه ان البث الفضائي اكثر نقاوه فى الصوت والصوره من البث الارضى

كما أنه هل حاول أصلا التلفزيون المصري التفاوض مع قناه الجزيره الرياضيه لشراء البث الارضى منها؟

وهنا يتضح ان سرقه البث بلا اى نتيجه ايجابيه للمواطن اطلاقا
ولكن العكس صحيح تماما

فمن المتوقع طبعا ان يتم فرض عقوبات على مصر بسبب تلك السرقه
وغالبا ستدور العقوبه حول غرامه ماليه تقدر بمئات الملايين من الدولارات ستدفعها مصر من اموال المواطن البسيط

وهنا يتضح ان ذلك التصرف الاهوج تحول الى خساره جديده فى الاقتصاد
ويجب محاكمة المسئولين عن اهدار تلك الملايين من المال العام

كل هذا يؤكد ماقلته فى البدايه من ان الامر كان مجرد محاوله لصنع بطولات وهميه من فراغ والهاء الشعب عن الفشل الذريع فى السياسه والاقتصاد هذا غير الجرائم الدمويه الاخري

فوجد ضالته فى الرياضه وهى نفس الوسيله التى كان يلجأ اليها مبارك من قبل حيث أصبحت الوطنيه هى تشجيع فرق كره القدم
واصبح فوز الفريق ببطوله ما يعتبر انجازا تاريخيا لا يوازيه اى انجاز علمى او اقتصادي
فوجدنا التطبيل للمباراه من قبلها فاذا بوزير الرياضه الانقلابي يقول ان الفوز سيصبح بطعم سياسي
وعزمي مجاهد ومجدي عبد الغني يؤكدون انه بمجرد النظر للسيسي فى مباراه العوده سيكون الانتصار الكاسح

ويخرج علينا رئيس التلفزيون ليؤكد ان سرقه البث كانت لصالح الشعب وانه سيبرر ذلك فى الاتحاد الافريقي والدولى بان قناه الجزيره سرقت سياره البث من التلفزيون المصري فى رابعه واستخدمتها اكثر من 40 يوم

طبعا كلام كاذب لا يقبله عقل ولكن المشكله الاهم من ذلك انه ما دخل الاتحاد الافريقي او الدولى بموضوع رابعه من الاساس؟

بل ان كلامه هذا قد يزيد الطين بله ويزيد من سوء الموقف المصري
حيث انه قد يدفع الاتحاد الدولى او الافريقي الى اعتبار ان ما حدث هو تدخل حكومي فى النشاط الرياضى.
وهذه تهمه (بكل بساطه) تعتبر جريمه كبيره جدا عقوبتها وقف النشاط الرياضى فى مصر وعدم تعامل الاتحادات الرسميه معها تماما

حيث انه فضلا عن استخفاف عقل المشاهد ولكن ايضا قد يسبب كارثه رياضيه
و كل ذلك لمجرد محاوله اصطناع بطولات مجانيه

ولكن فى النهايه يلح علي راسي سؤال بسيط
حاول الانقلاب ان يعيد مبدا ان الانجاز الرياضى بديلا عن الاقتصاد والسياسه
بنفس منطقهم فاننا نكتشف ان الانقلاب تسبب فى خساره فادحه 6-1 من غانا وهى هزيمه تاريخيه لمصر لا اتذر انها قد تلقتها من قبل.
بينما كان فى عهد الرئيس مرسي فقد فزنا في كل المباريات وهو ايضا قليل الحدوث
فهل نستنتج من ذلك (بنفس طريقه تفكيرهم) أن الرئيس مرسي نجح فيما فشل فيه الانقلاب؟

..................

الثلاثاء، 15 أكتوبر 2013

كل سنه وانتم طيبين

كل سنه وكل المسلمين طيبين وبخير وبصحه وسعاده
يارب تكتمل ايام العيد بفرحه كبيره في مصر وفلسطين والعراق وباقى دول المسلمين
تهنئه خاصه للرئيس
كل سنه وانت طيب ياريس
طبعا المقصود هنا الرئيس الشرعي لمصر
الدكتور محمد مرسي
ربنا يثبتك ويوفقك ويعيدك لمكانك الطبيعي في كرسي الرئاسه
وتهنئه خاصه اخرى لكل اهالى الشهداء والمصابين
كل سنه وانتم طيبين فمهما كان مصابنا فى الدنيا كبير
لكن الاجر والثواب والمكانه فى الجنه أكبر بكثير من أي شىء اخر
ربنا يصلح حالنا وحال الجميع
كل سنه وانتم طيبين

.............

الجمعة، 11 أكتوبر 2013

السيسي يريد تحصين نفسه بالدستور




السيسي يريد تحصين نفسه بالدستور


ما رأي الانقلابيين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
السيسي : يجب أن توضع مادة في الدستور لتحصيني في منصبي كوزير للدفاع
http://www.youtube.com/watch?v=wLfeBjYTPkQ

نقلا عن شبكة رصد
.........................

الثلاثاء، 8 أكتوبر 2013

إضعاف الجيش عسكريا – م/ محمود فوزي



إضعاف الجيش عسكريا – م/ محمود فوزي

بعد مرور اربعين عاما على انتصار الجيش المصري في حرب مجيده ضد العدو الصهيوني فانه يواجه أزمة كبيره جدا قد تؤدي الى اضعافه عسكريا بشكل لا يخدم سوى اعدائنا من الصهاينه.

قبل ان ينهال البعض على شخصى الضعيف بالاتهامات المعلبه بدءا من التخوين والعماله الى التكفير فإنى –باذن الله – سأتحدث بشكل عسكري مهني بحت لا مجال فيه للعواطف ولا للأهواء.
ومن أراد أن يفهم خطورة الأمر فليقرأ على هذا الاساس ايضا.

الجيش الصهيوني 2006

قبل أن أتحدث فى التفاصيل سأذكر واقعه حدثت بالفعل .
ففي عام 2006 عندما قامت حرب ذلك الصيف بين الجيش الصهيوني وحزب الله والتى استمرت حوالى 33 يوم .
بعد الحرب تشكلت لجنه (فينوجراد) داخل الكيان الصهيوني لدراسه اسباب ماحدث ولماذا لم يكسب الصهاينه الحرب؟
كان التقرير في حدود 500 صفحه ولكننى التقط منها نقطه تهمنا جدا في هذه الايام
وهى انهم وجدوا ان من أهم اسباب اضعاف الجيش الصهيوني هو محاربته المقاومة الفلسطينيه وعلى راسها حماس
حيث كانت المعارك بينهما مما قد يطلق عليها حرب شوارع وليست قتالا نظاميا بين جيشين فقلل كثيرا من قدرات الجيش الصهيوني على الحروب النظاميه او شبه النظاميه.

وهى نقطة مهنيه مهمه جدا حيث أن الجيوش النظاميه لها خطط واستراتيجات مختلفه تماما عن حروب الشوارع

واعتقد ان الصهاينه استفادوا من تلك النقطه عندما قامت معركة الفرقان (ديسمبر 2008- يناير 2009) فاختلف التخطيط تماما حتى وان كانوا فشلوا أيضا (بفضل الله) فى النصر.

الجيش المصري

انغماس الجيش في السياسه بهذا الشكل وخاصه بعد انقلاب 3 يوليو 2013 يؤدى لارباك الجيش عسكريا وتشتيت قادته عن التفكير في خطط وحروب يجب ان نكون مستعدين لها حتى ولو لم نكن نريد الدخول فيها لان هناك على حدودنا عدو متربص بنا منذ أكثر من 60 سنه.

هذا على مستوى القادة أما على المستوى الضباط والجنود فالامر ينطبق عليه تماما ما قلته نقلا عن لجنه (فينوجراد) حيث أننا نجد ان قوات الجيش في هذه الفتره تضع خططا لاقتحام مدن او اعتصامات سلميه هنا او هناك مثل اعتصامي رابعه والنهضه واقتحام مدن دلجا وكرداسه وغيرها ومحاصره التحرير ورمسيس

التعود والتركيز على هذ ه الامور يضعف الجيش المصري في أي مواجهه (لاقدر الله) بسبب الاختلاف الحاد بين ما يمارسه الجنود والضباط وبين مهامه الحقيقيه في مواجهه العدو

الاختلاف المهني هنا في امور عده من اهمها:
طبيعه المكان
تناقض قدرات الخصم
تباين الخطط

اذا اردنا بعض التفصيل
فاننا نجد أن الاماكن التى تتم فيها عمليات الجيش هى شوارع داخل مدن وهو مختلف تماما عن طبيعه المواجهات التى يجب ان توضع دوما فى الحسبان مع الصهاينه حيث الطبيعه الصحراويه والاراضى المنبسطه مع احتماليه وجود جبال .

الجيش المصري يواجه الوهم في تلك الاحداث حيث اننا نسمع مثلا اقتحام دلجا او كرداسه دون مقاومة.
اي انه لم يكن هناك خصما منذ البدايه وحتى مع افتراض ذلك فما يفترضه قادة العمليات على الارض من قدرات عسكريه (غير موجوده عمليا) في الخصم لاتقارن ابدا بقدرات الجيش الصهيوني عسكريا.

وبسبب اختلاف طبيعه المكان وقدرات الخصم فالخطط الموضوعه هنا تتناقض تماما مع الخطط التى يجب ان تتدرب عليها قواتنا كاستعداد متواصل يجب ان يكون قويا حتى لا يفكر الصهاينه فى اى حركه مجنونه.

الدافع النفسي

هذا كله بالاضافه الى عامل مهم جدا وهو الدافع النفسي وهى نقطة مهمه جدا في أي حرب .
فعقيدة الاستشهاد لدينا تجعل الجنود اسودا فى المعارك (باذن الله) وهو ماكان مؤثرا بقوه فى حرب 73 والتى كانت صيحتها (الله أكبر) مزلزله
كما انه رغم ان الحرب كانت فى نهار رمضان الا ان الكثير من الجنود رفضوا الافطار وحاربوا وانتصروا وهم صائمون بعد بطولات رائعه.

وبالتالى فالحرب مع الصهاينه تختزن بداخلها الدافع النفسي لكن عندما يكون الخصم هنا مصريا مثل الجندي والضابط فالامر يختلف جدا بل ويجعل ذهنه مضطربا
وهو ما دفع بعض قادة الجيش للاتيان ببعض الشيوخ لمحاولة تبرير ذلك للجنود بأي شكل حتى ولو كان التبرير خاطئا.

هذا الامر قد ينطلى على بعض الجنود والضباط مؤقتا لكن مع الوقت فان مايحدث يجعل قواتنا تفقد حماسها للقتال بل ويقلل من فخره بنفسه
فبينما كان يفخر جنود 73 بأنه اسقط عددا من دبابات الصهاينه او أسر عددا منهم
فماذا يكون هدف الجنود حاليا تفريق متظاهرين او اقتحام مدينه او مطاردة طلاب مدارس ؟

كلام مهني

أعتقد ان اوضحت الامر بشكل جاد ومهني تماما بعيدا عن أن أي مشاعر او حتى اراء سياسيه.
فيجب ان نحاول ان ننقذ جيشنا بسرعة قبل أن تتم عملية اضعافه بهذا الشكل المتسارع.
ابعاد الجيش عن السياسه وتركيزه فى الناحيه العسكريه هو أمر ضرورى جدا لمصر لان استمراره بهذا الشكل يهدد الامن القومي لمصر كلها.
ارحموا جيشنا يرحمكم الله.
......................

Delete this element to display blogger navbar