الجمعة، 13 يوليو، 2012

مآسي المسلمين في نيجيريا



مآسي المسلمين في نيجيريا
مكتــب الأخ الداعية داوود عمران ملاسا
مقر جماعة تعاون المسلمين في نيجيريا،
ص.ب 193، مدينة ايوو،ولاية أوشن،
نيجيريا.
التاريخ 14- 8- 1433هـ
طلب عاجل
إخوة الإيمان والعقيدة.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نبحث عن من سيفهم قضيتنا فيساعدنا في جهودنا لتسليط الضوء على القضية أمام العالم الإسلامي...
نبحث عن من سيتبرع بصفحة من موقعه للقضية...
نبحث عن من سيتبرع ببرنامج واحد على قنواته وإذاعته لقضيتنا.
نبحث عن من سيخصص صفحة من مجلته للقضية...

نبحث عن من سيساعد في وصول ملف قضيتنا إلى مكاتب المعنيين من الحكومات والمؤسسات والحركات والأحزاب الدينية والمدنية والإنسانية والخيرية والحقوقية والإعلامية والأفراد.
نبحث عن من كان يتعامل مع القضايا بقاعدة الوقاية خير من العلاج، فالإنقاذ يجب أن يكون قبل ان يقع الأسوأ أو قبل فوات الأوان وقبل أن تتكرر البوسنه والفلسطين وجزر الملوك ثانية في غرب جنوب نيجيريا...

نبحث عن من سيتعامل معنا كأنه يعيش معنا على جزء في الماضي من آراض الخلافة الإسلامية احتلها المستعمرون ونصر وغرب عددا من سكانها ومازالت الأغلبية تحتفظ بهويتها الإسلامية صامدة أمام زبائن الإستعمار من الجمعيات والكنائس المحافظة لتركة الإستعمار(المسيحية-العلمانية-والإباحية) وذلك من المنطقة التي دخل الإستعمار نيجيريا منها وهي منطقة غرب الجنوب.

اقرؤوا المرفقات وتواصل معنا على:
مكتب الداعية داود عمران ملاسا ابو سيف الله
الرئيس العام لجماعة تعاون المسلمين – نيجيريا
P.O.Box 193,Iwo,Osun State, Nigeria.

----------------------

ماذا توقعتم أن يحدث لمسلمي جنوب نيجيريا ان حدث التقسيم أو الحرب الأهلية؟

في جنوب نيجيريا فصائل مسلحة تحمي مصالح قبلية أو سياسية أو دينية ومدعومة داخليا وخارجيا بعضها حلفاء اسرائيل وأمريكا وبعضها مدعومة من الداخل أو من الشخصيات الوطنية ومسؤولين في الحكومة الرافضين للنظام الحاكم أو شخصية الرئيس وهيمنته على الحزب الحاكم.
كل الفصائل المسيحية المدعومة من أمريكا وإسرائيل على علم الكنائس الكبرى في نيجيريا لأن بعض الكنائس تحتوي غرف سرية وتحت الأرض لإدارة أعمال ونشاطات المخابرات الأمريكية والإسرائيلية لاسيما كنائس الجنوب.

*فصيلة أو بي سي (مؤتمر شعب أودوا) وهي وثنية لحماية الأقلية الوثنية في غرب جنوب نيجيريا.
*فصيلة ماسوب لحماية قبيلة ايبو المسيحية وهوية القبيلة لإقامة دولة بيافرا.
*فصيلة دلتا المسيحية لحمية مناطق النفط في شرق الحجنوب وبعض أماكن في جنوب الجنوب.
*منظمة جيش المسيح التابعة لرابط المسيحيين لحماية المسيحيين في كل مناطق الجنوب ولكل كنيسة مجموعة عسكرية مدربة وتابعة لمنظمة جيش المسيح ولها معسكرات للتدريب ومدعومة أمريكيا وإسرائيليا وداخليا ولها مخابراتها ومخازن الأسلحة.

ولكن أين فصيلة المسلمين في جنوب نيجيريا والتي ستحميهم عند أي اعتداء محتمل؟

الإجابة عند العرب والدول الإسلامية...
مسلمو الجنوب منعزلون عربيا واسلاميا...
منسون تماما ولا يذكرهم اعلام اسلامي ولا عربي.
ليس في الجنوب مؤسسات عربية ولا اسلامية للأعمال الخيرية ولا التعليمية والثقافية وللمسيحيين عشرات تمول نشاطات الكنائس الخيرية والتعليمية والثقافية والإعلامية حتى السياسية وبعضها أمنية وتكنولوجية.

ليعلم الجميع أن الغرب صنع في نيجيريا ثلاثة قضايا ساخنة لأجل قضية واحدة(إقامة دولة جنوبية موالية)، والمستهدف في كل القضايا المصنعة هو الإسلام والمسلمون.

* القضية الأولى المصنعة هي: إرهاب جماعة بوكو حرام وهجماتها الدموية لمهمتين هما :
- لإثارة الغضب المسيحي ضد المسلمين وليحتجوا به عند التقسيم.
- ولتنضم الكنائس الشمالية الموجودة في المناطق الحدودية  إلى الجنوبية لتسهيل عملية التقسيم .

*القضية الثانية :هي قضية مجازر جوس الإرهابية ضد المسلمين والهجمات الإنتقامية في المدن الشمالية،
-  لإثارة غضب المسلمين ضد المسيحيين وليستشهدوا بهذه الهجمات.
- بما أن هذه المجازر لا تقع في منطقة غرب الجنوب ذات الأغلبية المسلمة منطقة قبيلة يوروبا ثانية أكبر قبائل نيجيريا بعد قبيله الهوسا الشمالية اللهم إلا في مدن حدودية مع شمال نيجيريا فلذلك سبب واضح: للحصول على دعم غرب الجنوب من دون استثناء المسلمين وذلك لفكرة التقسيم، لأن العكس لن يكون في صالحهم أبدا، فغرب الجنوب أقرب إلى الشمال من غيره دينيا وجغرافيا وفي مصالح اقتصادية وسياسية وتأريخيا.

- القضية الثالثة: وهي قضية الإضطرابات السياسية من التزوير والتهميش لطائفة المسلمين وكذلك الفساد الإداري ورائها رئيس الدولة نفسه لغرض التقسيم كما يقول المعارضون له في داخل حزبه الحاكم وفي الأحزاب المعارضة .
ولكل الأحزاب المعارضة والحزب الحاكم دول موالية لها تدعم مواقف كل منهم وهذه الدول هي: أمريكا – إسرائيل – بريطانيا – الصين – فرنسا – وروسيا.
- في عام 2007م توقعت أمريكا تفكيك وتقسيم نيجيريا بحلول عام 2015م  ورفضت نيجيريا هذه السنة لطلب أمريكي بتأسيس القاعدة الأمريكية في نيجيريا ، فالرئيس المسلم عمر موسى يارادوا الذي رفض الطلب الأمريكي في عداد الأموات والذي بعده مسيحي من منطقة الحقول النفطية ذات الأغلبية المسيحية في الجنوب !!!
- الآن المخابرات الأمريكية والإسرائيلية تتعاون بالشدة مع مكتب الرئيس ووزارة الدفاع النيجيرية لمهمة حراسة الرئيس وحفظ الأمن الوطني ومحاربة الجماعات الإسلامية المسلحة –دون دكر المليشيات المسيحية- وعن طريق هذا الرئيس أسست مخابرات الدولتين معسكرات سرية للتدريب والعمليات السرية والتخطيط !!!

توقعات خطيرة لو حدث التقسيم أو غيره:
1- الكنائس تملك 40 جامعة أهلية وتابعة لها معظمها في جنوب نيجيريا وفي كل مدينة توجد مدارس ابتدائية واعدادية وتنادي الكنائس إلى تحويل النظام التعليمي الحالي إلى الأهلي ومستقل عن الحكومة كما كان في سنوات الإستعمار و قبل سنة 1976م في عهد الرئيس العسكري محمد مرتضى من شمال نيجيريا الذي قضى على الإستعمار التعليمي بقرار حكومته بعودة المدارس كلها إلى الحكومة والسماحة للمسلمين بدخول هذه المدارس من دون وجوب ترك دينه وتغيير اسمه الإسلامي إلى المسيحي والعكس....
وفي حال التقسيم وأصبحوا مسيطرين على البرلمان والأمن ومؤسسات الحكومة فلا شك في أن المسلمين سيقعون في ورطة ومصيبة لا سابق لها (ان يثقفوكم يكونوا لكم أعداء...) الآية.

2- الآن مؤسسات وشركات الحكومة في الجنوب بأيدي المسيحيين لأن 90% من رؤساء هذه المؤسسات من المسيحيين حتى في منطقة غرب الجنوب ذات الأغلبية المسلمة ووأربعة من حكام ولاياتها الستة من المسلمين فالمسيحيون مازالوا مسيطرين على المؤسسات التعليمية والشركات والكثير من المكاتب والإدارات، وهذا من انجازات الإستعمار البريطاني وسياسته الفرعونية استضعفوا طائفة المسلمين وحولوا الكنائس إلى دويلات في داخل الدولة فنتيجة لهذه السياسة أصبح المسلمون أكثر فقراء المنطقة والعاطلين عن العمل وهم معانون من الأمية والجهل.

3-  الآن تقوم الكنائس بتنصير الأرض وتأسس شبه الفاتيكان في كل مدينة اسلامية، فلا تجد في منطقة غرب الجنوب مدينة اسلامية إلا كان جنوب أو شرق هذه المدينة محتلة من قبل الكنائس بشراء مساحة أرضية واسعة وبناء مستوطناتهم عليها مثل فعل اليهود في فلسطين تماما...
ولا شك أنهم سيقولون أن هذه المدن للمسيحيين دون المسلمين.


خريطة العمل الإسلامي لإنقاذ مسلمي الجنوب

يجب أن يكون العمل الإسلامي في جنوب نيجيريا منقسما في جبهتين آتيتين:
جبهة داخلية: وهي نهضة وبناء أو اعداد الأمة فقهيا وفكريا وثقافيا وتعليميا واعلاميا واجتماعيا واقتصاديا فهذا المشروع سيوقف التبعية والتخلف فرضهما على المسلمين الإستعمار ليستعبدهم لطائفته المنصورة (المسيحيون) والتي هي الحزب المحافظ لمباديئه العلماني والتغريبي والإستعبادي.
فكل مشروع يجعل الجماعة المسلمة في الجنوب غنية عن الجماعة المستعبدة لها قادرة على مواجهة التحديات والتنصير من مدارس وجامعة واعلام هادف مقاوم   والبنك أو المصدر الإسلامي لمساعدة المسلمين ولتطويرهم اقتصاديا وحل مشاكلهم التجارية والإقتصادية فهذه المشاريع يجب تنفيذها في أسرع وقت ممكن.

الجبهة الخارجية: تسليط الضوء على مشاكل المسلمين في الجنوب وواقعهم وأوضاعهم وذلك عن طريق ايجاد العلاقة والتواصل مع الدول العربية والإسلامية والتعاون مع المنظمات والأحزاب والمراكز الإسلامية لهدف عرض قضية الجنوب لهم ودعوتهم للمشاركة في جهود أو مشروع إنقاذ المسلمين من المؤامرات الشريرة والتقسيم والتنصير والتغريب عن طريق دعم مشاريعهم النهضوية والدفاع عنهم باستخدام الإعلام العربي والإسلامي والجمعيات الحقوقية العربية والإسلامية والوقوف معهم في كل خطوات للإعتداء عليهم.

وقد أصدرنا بيانا شافيا حول الموضوع يمكن الإطلاع عليه وعنوانه:
اطلاق مشروع النهضة الإسلامية والإنقاذ في غرب جنوب نيجيريا.

أرجوا منكم مطالعة البيان.

مكتب الرئيس العام لجماعة تعاون المسلمين
وبالتعاون مع مركز القدس للبحوث والدراسات الإستراتيجية التابع للجمعية.
...............

الأحد، 8 يوليو، 2012

نص قرار الرئيس بعودة مجلس الشعب



نص قرار رئيس الجمهوريه بعودة مجلس الشعب

قرار رئيس جمهورية مصر العربية رقم 11 لسنة 2012

رئيس الجمهورية

بعد الاطلاع على الاعلان الدستوري الصادر فى 13 -2-2011 وعلى الاعلان الدستوري فى 30-3-2011

وعلى الاتفاقيات الدولية التي صدقت عليها جمهورية مصر العربية وعلى القانون رقم 73 لسنة 1956 بتنظيم مباشرة الحقوق السياسية وعلى القانون رقم 38 لسنة 1972 بشان مجلس الشعب والقوانين المعدلة له
وعلى قانون المحكمة الدستورية العليا الصادر بالقانون رقم 48 لسنة 1979 وتعديلاته ،
وعلي حكم المحكمة الدستورية العليا الصادر فى الدعوى رقم 20 لسنة 1934 قضائية دستورية ،
وعلى قرار رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة رقم 350 لسنة 2012 ،

قرر

المادة الاولى: سحب القرار رقم 350 لسنة 2012 باعتبار مجلس الشعب منحلا اعتبارا من يوم الجمعة الموافق 15 يونيه سنة 2012

المادة الثانية :عودة مجلس الشعب المنتخب لعقد جلساته وممارسة اختصاصاته المنصوص عليها بالمادة 33 من الإعلان الدستوري الصادر بتاريخ 30 مارس 2011

المادة الثالثة:إجراء انتخابات مبكرة لمجلس الشعب خلال ستين يوما من تاريخ موافقة الشعب على الدستور الجديد والانتهاء من قانون مجلس الشعب.

المادة الرابعة :ينشر هذا القرار فى الجريدة الرسمية.

صدر برئاسة الجمهورية في 18 شعبان سنة 1433 هجرية ، الموافق 8 يوليو 2012.
...............

Delete this element to display blogger navbar