الثلاثاء، 31 مايو 2011

نرجو المساعدة لحالات انسانيه



نرجو المساعدة لحالات انسانيه
http://egyptandworld.blogspot.com/2011/05/blog-post_1391.html

السلام عليكم
نرجو منكم التبرع لبعض الحالات الانسانيه الاتيه وذلك لدى
مؤسسه اجيال للرعاية والتنمية مشهرة برقم 1477 لسنه 2011
رقم الحساب
230/1/21775بنك مصر فرع منوف


يمكنك التبرع من اى فرع لبنك مصررجاء فى حاله التبرع اعلامنا برقم وتاريخ الايداع


رحاب الطحان0120479875
...................


ممدوح عمره عام واحد لكن حجمه يكاد يكون لطفل عمره شهرين


عنده قئ دموى متكرر ويعانى من نقص فى النمو وتأخر حركى وعقلى وده على حسب تقرير المستشفى الجامعى قناة السويس بتاريخ 4 - 2011


محتاج للبن معين اسمه ابتامين 2 العلبه سعرها 37 جنيه وعلى الاقل 2 علبه فى الاسبوع


..................

محمد ابراهيم 10 سنوات السماكين بالاسماعيليه له اخان واحد بالتعليم والاخر لا


المشكله الخاصه بيه يعانى من ضمور بالمخ ادى الى ضعف عضلات الجسم كله مع تيبس وعدم القدرة على التحكم فى التبول والتبرز


والمريض يحتاج للعلاج الطبيعى والدوائى فى قسم الروماتيزوم والتأهيل وده على حسب تقرير من المستشفى قناة السويس بالاسماعيليه بتاريخ 12 / 2010كان بحاجه لجهاز لتثبيت الوسط ب 300 جنيه


ومحتاج بامبرز وكفاله للاسرة للانفاق على الحاله والذهاب للمستشفى يوم بعد يوم
.................

احمد محسن 15 سنه الاسماعيليه


هو المصدر الرئيسى لاسرته عتال على عربيه نص نقل واثناء عمله


اصيب فى حادث وقع تربيزة على دماغه اتسببت له فى كسر فى الجمجمه وتم جراحه فى توصيله بالرأس (بذل ) ( توصيله لصاحب الميه الزايده بعد الجراحه )


الاشعه بتقول الوصله دى فيها انسداد ولكن الاطباء مش عاوزين يغيروها وتم تقديم شكوى لسوء الرعايه الطبيه وسوء التئام الجرح بعد الجراحه وتم تقديم شكوى للحاكم العسكرى بالاسماعيليه


ومع ذلك لم يتم اتخاذ اى اجراءات وهو الان فى غيبوبه فى مستشفى الجامعى جامعه قناة السويس


بأكد ان احمد هو مصدر الدخل الوحيد لاسرته معنى كده اننا محتاجين كفاله شهريه لحين عودة الطفل احمد للعمل للاسف وحد يرعاه مرضيا
.....................



الطفله مريم 8 سنوات من الاسماعيليه


الاب عامل ارزقى مريم تعانى من مشاكل فى القلب وتضخم فى الكبد والطحال


الحمد لله حالتها جارى قبولها فى مستشفى ابو الريش وتحديد معاد لاول عمليه لها فى القلب


لكن مطلوب اعانه ماديه سريعه لاستقرار الاسرة فى القاهرة او بمعنى اصح هى ووالدتها ولاستكمال تكاليف العلاج.


........................



تعانى الحاجه اعتماد (قريه صنصفت ) المنوفيه تعانى من كف البصر منذ سنوات


هى ارمله لعامل (استرجى )ولديها 6 ابناء احدهم فقط من يعمل ويعطيها 30 جنيه اسبوعيا اما الباقى عبير لا تعمل محمد اولى ثانوى تجارة فتحيه 6 ايتدائى وولدين صغار احدهم مصاب بحساسيه بالصدر


الغريب ان الابنه الكبرى رزقه معاقه حركيا وهى المصدر الاساسى لاعانه هذه الاسرة سواء بالمصاريف حيث ان لديها معاش اعاقه قيمته 110 جنيه


كما انها تقوم بخدمة هذه الاسرة كبيرة العدد وذلك لعجر والدتها وكف بصرها حيث تقوم بالطبخ وجميع الاعمال المنزليه


المطلوب اعانه شهريه علاج الطفل الاصغر جهاز للابنه الكبرى رزقه ( غساله - بوتاجاز - قطن )
..................



استاذ علاء مدرس ابتدائى فى الشهداء منوف معاق حركيا (كرسى متحرك)وعنده تشوه شديد فى فقرات العمود الفقرى


يعيش علاء فى بيت عيله مع اخوه فى ظروف صعبه جدا وغير مرحب به ولا بابنائهابنه محمد 2.5 سنه والتانى محمود 7 شهور


يرغب استاذ علاء ببناء ولو غرفه واحده على ارض يملكها سواء كان بقرض او بمواد بناء.
....................



ايمان من المنوفيه معاش الاب 120 جنيه لها 3 اخوات بالتعليم الام مريضه بضعف فى القلب وعامله عمليه الغدة الدرقيه واستئصال الرحم وغير قادرة على العمل


تم بيع الكثير من اثاث المنزل البسيط لعلاج الاب قبل وفاته ايمان تعمل كسكرتيرة فى عياده ب 300 جنيه شهريا


المطلوب جهاز لايمان ( غساله - بوتاجاز - قطن )


مساعده للابناء اللى بالمدرسه متابعه على حاله الام الصحيه او كفاله
....................

حين يصبح الشعب هو المشكلة – فهمي هويدي

موقع قناة الجزيره الفضائيه الثلاثاء 28 جمادي الاخره 1432 – 31 مايو 2011
حين يصبح الشعب هو المشكلة – فهمي هويدي – المقال الأسبوعي
http://fahmyhoweidy.blogspot.com/2011/05/blog-post_31.html

في مصر الآن لوثة ترفع شعار الدستور أولا، معيدة بذلك إنتاج الصخب الذي غرقت فيه البلاد قبل الاستفتاء على التعديلات الدستورية يوم 19 مارس/ آذار الماضى.

من ناحية أخرى، فإن تلك اللوثة جاءت كاشفة لعورات الطبقة السياسية في مصر، التي تستميت الآن في الدعوة للانقلاب على نتائج الاستفتاء.

(1)

لدىّ ملاحظتان على الحملة الراهنة التي تقودها وتؤججها الأصوات العالية بين الطبقة السياسية، إحداهما في الشكل والثانية في الموضوع.

فمن حيث الشكل أفهم أنه حين تؤيد التعديلات أغلبية 77٪ من المصوتين فإن ذلك يعنى أنه صارت لدينا وثيقة لها حجيتها البالغة، ترسم لنا خريطة طريق لتسليم السلطة إلى المدنيين، ومن ثم وضع حجر الأساس للمجتمع المدني الذي يتشدق به الجميع ابتداء من الربع الأخير من العام الحالي.

وبأي معيار ديمقراطي فإن هذه النتيجة يفترض أن تلزم الـ22٪ من المصوتين الذين اعترضوا على التعديلات، ويستعصي على المرء أن يفهم إصرار تلك الأقلية على عدم الاعتداد بالنتيجة، وسعيها الملح منذ إعلانها إلى الالتفاف عليها لإبطال مفعولها.
مرة بالتشكيك في وعى الجماهير التي صوتت لصالحها،
ومرة بالادعاء بأن الاستفتاء سقط بإصدار الإعلان الدستوري،
ومرة ثالثة بالدعوة إلى إجراء استفتاء جديد، بل إن بعض رموز الطبقة السياسية لم يتورعوا عن الطعن في نزاهة اللجنة الموقرة التي أعدت التعديلات، وقالوا في ذلك كلاما أستحي أن أستعيده، لأنه مما لا ينبغي أن يصدر عن أهل المروءة والعفاف.

إن الشعب -أي شعب- حين يقول كلمته التي تعبر عن ضميره وقناعته، فإن ذلك لا يعد ممارسة ناجحة للديمقراطية فحسب، وإنما هو ينشئ شرعية ملزمة، ليس لأي سلطة أن تردها أو تعبث بها.

ينسحب ذلك على المجلس العسكري، بما يملكه من سلطات استثنائية في المرحلة الانتقالية وفرت له صلاحيات واسعة، منها تعطيل دستور عام 1971 وإصدار الإعلان الدستوري وإصدار التشريعات المختلفة، إذ أن هناك شيئا واحدا يلزمه طول الوقت بحيث لا يستطيع الفكاك أو التحلل منه، هو الأحكام التي أيدتها الأغلبية الحاشدة في استفتاء الشعب.

ليس ذلك كلامي لكنه شهادة المستشار طارق البشري الفقيه القانوني الذي رأس لجنة تعديلات الدستور، استطرادا قال في مناقشة حول الموضوع إن الأحكام التي تم استفتاء الشعب عليها في إنجاز تاريخي يحسب للمجلس العسكري تقيد الإرادة السياسية والتشريعية والدستورية للمجلس ذاته تقييدا حازما.

بحيث إن أي قاض موضوعي إذا ما عرض عليه أي قرار أو تشريع صادر عن المجلس، ويكون مضمونه مخالفا لمقتضى ومضمون التعديلات التي أقرتها الأغلبية، فإنه في هذه الحالة لن يجد مناصا من الحكم ببطلانه.

(2)

هذا الوضع يضعنا إزاء مفارقة مثيرة للدهشة. ذلك أن نضال الجماعة الوطنية المصرية ظل يرنو طوال العقود التي خلت لرفع وصاية السلطة على الشعب وتأسيس نظام ديمقراطي يرد للمجتمع اعتباره وكرامته.

وحين وقعت الثورة وسقط النظام الذي احتكر الوصاية والولاية، ثم جرى استفتاء الشعب حول بعض التعديلات التي تسمح بوضع أول لبنة في بناء النظام الديمقراطي المنشود، أفزعت النتيجة فريقا من الجماعة الوطنية لأنها جاءت بغير ما يشتهون وليس ذلك أسوأ ما في الأمر، لأن الأسوأ أن في مقدمة الذين انقلبوا على الإرادة الشعبية نفر من الليبراليين واليساريين والناصريين الذين عرفناهم مدافعين عن الديمقراطية ورافضين للوصاية على المجتمع.

ثم فوجئنا بأنهم يتهربون من استحقاقات الديمقراطية ويريدون فرض وصايتهم على الإرادة الشعبية.

أما الأشد سوءا فإن بعضا من هؤلاء لم يكتفوا باستهجان رأى الأغلبية واحتقاره، ولكنهم لجؤوا إلى تسفيه الأغلبية والطعن في نزاهة اللجنة التي أعدت التعديلات، متعللين في ذلك بأنها ضمت أحد عناصر الإخوان المسلمين.

كأن بقية أعضاء اللجنة، وهم من أساطين القانون ورجالاته، كانوا إمَّعات. انحصرت مهمتهم في الانصياع لإرادة ذلك الإخواني «الشرير» الذي تحول إلى سُبَّة في وجه اللجنة وتهمة حسبت على المجلس العسكري لا يزال يغمز بها، رغم أن وزارة العدل هي التي اختارته وليس ذلك المجلس.

(3)

الانتقال إلى الموضوع، له مقدمة ضرورية من شقين، أحدهما يتعلق بخصوصية وفرادة الثورة المصرية والثاني يخص العلاقة بين الدستور والمجتمع.

ذلك أنه لم يعد خافيا على أحد أن الثورة المصرية صنعتها الجماهير الحاشدة والغاضبة، ولا تستطيع أية قوة أو جهة أن تدعي أنها هي التي صنعت الثورة، وتلك حالة فريدة في التاريخ العربي المعاصر على الأقل، حيث لا أعرف لها سابقة إلا في السودان عام ١٩٦٤، حين أرغمت الجماهير ممثلة في الأحزاب والنقابات وطلاب الجامعات الفريق إبراهيم عبود على الاستقالة من رئاسة الجمهورية، وتسليم السلطة لممثلي الشعب، بعد إعلان العصيان المدني في انتفاضة استمرت 20 يوما.

هذه الخصوصية التي تميزت بها الثورة المصرية كان من نتيجتها أنها ولدت جسما كبيرا بغير رأس ولا مشروع للمستقبل واضح المعالم. ولأن أحدا لا يستطيع أن يدعي أنه «صاحب» الثورة فليس بوسع أي أحد بالتالي أن يمثلها أو أن يدعي أنه صاحب مشروعها. والجدل والتراشق وغير ذلك مما نشهده من صور الاشتباك أو التنافس ليست سوى محاولات لملء الفراغ المترتب على غياب الرأس والمشروع.
العلاقة بين الدستور والمجتمع ملتبسة عند البعض، ممن يرون أن الدستور مجرد فصول ترتب ومواد يحررها أهل الاختصاص لتعبر عن هوية الدولة وقانونها الأساسي. وذلك توصيف غير دقيق، لأن الدستور قبل ذلك هو بمثابة مرآة للواقع الاجتماعي والسياسي. وهذا ليس خبرا جديدا، ولكنه مما تعلمناه على أيدي أساتذة القانون الدستوري في كلية الحقوق.

وقعت على تحرير لهذه النقطة في الكتاب الذي صدر للمستشار البشري عام 2006 تحت عنوان «مصر بين العصيان والتفكك». إذ تصدى وقتذاك لحملة دعت إلى تعديل دستور1971 قائلا: إن الدستور ينظم ما هو قائم ولكنه لا يوجِد أمرا غير موجود ولا يقضي بذاته على ظاهرة يراد إنهاؤها، ضرب في ذلك مثلا بدستور 1923 الذي أتاح قدرا من التداول في السلطة، لا لأنه نظم ذلك فقط، ولكن لأن المجتمع كان فيه تعدد لقوى سياسية واجتماعية متبلورة في تنظيمات وتكوينات مؤسسية، ولم يكن في مكنة أي من هذه القوى أن تنفي الأخريات في الواقع السياسي الاجتماعي.

بكلام آخر فإن التعدد لم يكن معتمدا فقط على ما أتاحه الدستور، وإنما كان يعتمد على الوجود الواقعي الفعال. وخلص إلى أن مشكلة مصر (خلال عهد مبارك) أننا لا نكاد نجد فيها تكوينا سياسيا اجتماعيا ذا إرادة ماضية وذا قدرة على التحريك الفعال المؤثر، ولا نجد من ذلك إلا جهاز الدولة المصري والهيئات التي تتفرع عنه، وهو خاضع لسيطرة إرادة شخصية فردية واحدة، الأمر الذي يشكل أسوأ مناخ لتعديل الدستور، حيث يصبح في هذه الحالة معبرا عن تلك الإرادة الفردية بأكثر من تعبيره عن أشواق المجتمع وتطلعاته.

(4)

التجربة المصرية خير شاهد على صحة هذه المقولة. فعورات دستور 1971 ومأساة التعديلات التي أدخلت عليه أعطت رئيس الجمهورية في مصر صلاحيات تجاوزت ما هو ممنوح للولي الفقيه في الدستور الإيراني (مدة ولاية كل منهما مفتوحة، لكن الرئيس في مصر أعطى حق حل البرلمان المنتخب في حين يمتنع ذلك على الولي الفقيه)، ثم لا تنس قصة المادة 76 التي مهدت لتوريث السلطة حين قصرت الترشح للرئاسة على من يختاره الحزب الوطني دون غيره.

إن مشكلة المشاكل في مصر الراهنة أن النظام السابق أمات السياسة فيها، وحوّل الأحزاب إلى كيانات هزلية هشة، كانت في حقيقة الأمر مجموعة أصفار لا تقدم ولا تؤخر. وكانت نتيجة ذلك أننا وجدنا أنفسنا بعد الثورة بإزاء فراغ سياسي هائل تحاول مختلف التيارات أن تملأه، حتى صرنا نشهد ميلاد حزب جديد بين الحين والآخر. ولم يتح لنا أن نتعرف على أوزانها الحقيقية.

وكل ما حدث أننا انتقلنا من الفراغ السياسي قبل 25 يناير إلى الضجيج السياسي بعد ذلك التاريخ. وهو ما نسمع صداه عاليا في وسائل الإعلام في حين لا ترى له «طحنا» أو أثرا في الشارع. وكانت النتيجة أن أصبح نجوم السياسة ورموزها هم ضيوف الحوارات التلفزيونية، وتحولت السياسة من فعل على الأرض إلى حلقات للثرثرة المسائية.

إذا صح ذلك فإنه يثير السؤال التالي: هل هذا هو الواقع الذي نريد للدستور أن يعبر عنه. وأليس من الأجدر والأشرف أن يعبر الدستور عن واقع تلوح فيه بوادر الحيوية السياسية، بدلا من واقع يعاني الفراغ ويملؤه الضجيج التلفزيوني الذي يختلط في ظله الحابل بالنابل والحق بالباطل؟

دخلت في مناقشة مع مثقف بارز من أنصار فكرة الدستور أولا. فقال إنه في أية مباراة ينبغي أن تكون القواعد معروفة سلفا، ولا تستطيع أن تطالب اللاعبين بالنزول إلى الملعب ثم نقول لهم إن قواعد اللعبة ستعرفونها فيما بعد. وكان يعني أن الدستور هو الذي يبين قواعد اللعبة السياسية، ولذلك فإن البدء بإصداره يعد أمرا ضروريا ومنطقيا في عملية بناء النظام الجديد.

كان ردي أن هذا الكلام منطقي لكنه لا ينطبق على الحالة المصرية، لأن فراغ الساحة السياسية والهرج الشديد السائد فيها يدفعاننا إلى تبني مسار آخر يختلف فيه الترتيب، بحيث نحاول تحريك المياه الراكدة في الحياة السياسية، بما يوفر بعض الحيوية للساحة، ثم نشرع بعد ذلك في وضع الدستور.

وقلت إنه في البدايات لم توضع قواعد اللعبة ثم يدعى اللاعبون للنزول إلى الملعب، ولكن الذي حدث أن الناس لعبوا ثم اكتسبوا خبرة وخرجوا بملاحظات مكنتهم من وضع قواعد اللعب. وهذا ما حدث في اللغة، فلم توضع قواعدها أولا ثم وعى الناس إلى ضبط ألسنتهم وفقا لها، ولكن الناس انطلقت ألسنتهم بالكلام، ثم وضعوا قواعد للغة بعد ذلك.

أضفت أن الوضع الراهن في مصر يجسد مرحلة البدايات الديمقراطية. ولذلك فإن فتح الأبواب لظهور الأحزاب السياسية وتنافس الجميع حول الانتخابات البرلمانية من شأنه أن يخرج البلد من حالة الموات السياسي، كما أنه يمكننا من أن نتعرف على موازين وأحجام القوى السياسية المختلفة. فضلا عن أنه يوفر لنا لأول مرة منذ أكثر من نصف قرن كيانا منتخبا من قبل الشعب، تم اختيار أعضائه بشفافية وحرية. وأن يوفر هذا الحراك بعضا من الحيوية للمشهد السياسي، فإنه يوفر في الوقت ذاته مناخا مواتيا لانتخاب لجنة وضع الدستور وإنجاح مهمتها.

(5)

إذا جاز لنا أن نتصارح في تشخيص المشكلة فسوف نقرر أن عناصر الطبقة السياسية الداعية إلى البدء بإصدار الدستور تولدت لديهم «عقدة» من الاختيار الشعبي منذ أن صدمتهم نتائج الاستفتاء على تعديلات الدستور.

فهم لا يريدون أن يغامروا بالخضوع لاختبار الانتخابات خشية أن تتكرر الصدمة. ولا يريدون لمجلس الشعب القادم أن يرشح من جانبه لجنة لوضع الدستور الجديد. ويريدون أن يكبلوا المستقبل بدستور يوضع تحت أعينهم ووفق إرادتهم.

وإذا صح ذلك فهو يعني أن الشعب صار في نظرهم هو المشكلة التي لا يجدون حلا لها سوى بإخضاعه لوصايتهم. ويعنى أيضا أنه يراد لنا أن نخرج من وصاية نظام مبارك إلى وصاية بعض عناصر النخبة.. ويا قلبي لا تحزن!
..................

الاثنين، 30 مايو 2011

فشل الثورة الثانيه – م/ محمود فوزي

فشل الثورة الثانيه – م/ محمود فوزي
http://egyptandworld.blogspot.com/2011/05/blog-post_30.html

فشلت الاهداف الرئيسيه لدعوة البعض لما أسموه الثوره المصريه الثانيه
حيث كانت الاهداف الرئيسيه لتلك الدعوه هى اسقاط المجلس العسكري وعمل مجلس رئاسي وعمل الدستور قبل الانتخابات وتأجيل الانتخابات

كانت الدعوه منذ فتره وتمت محاوله جمع العديد من المؤيدين وظلت وسائل اعلام كثيره تدعو لها واحتشد لها العديد من البرامج والمقالات وذلك دعما لمطالب تم حسمها بالفعل فى استفتاء 19 مارس باغلبيه ساحقه (77% ) أى أنه لا مجال للحديث عنها ثانيه اذا كنا نحترم رأي الاغلبيه وهو الامر الذي كنا نفتقده أيام النظام السابق فاذا بنا نرى من يطبق نفس المبدأ بعد سقوطه.

ليست ثوره ولا مليونيه

حسب تقديرات كثيره فان الحاضرين كانوا في حدود 40 ألف متظاهر وهو ما ينفي كونها ثوره أو حتى مليونيه رغم أن كاميرات بعض البرامج ركزت الصوره على اماكن التركز وعندما يتم فتح كادر الصوره قليلا تظهر المساحات الخاليه مما يجعل المصور يعود لتركيز الصوره اكثر على المتظاهرين
وهو ماينفي تقديرات البعض الغريبه بأن الحاضرين وصلوا الى المليون وهو تقدير جزافي لا يصف الواقع ابدا

وفي المساء كان بضع مئات فقط هم المتواجدون في الميدان وهو احد ركائز الدعوة الاصليه أن يتم المبيت في الميدان حتى تحقيق مطالب حصلت على موافقه 22% من المشاركين فى الاستفتاء وهو مايؤكد فشل تلك الدعوه وظهور قوتها الحقيقيه

من الذين حضروا؟

خرجت المسيرات في عدد من المحافظات منها ما أسموه جمعه الغضب ومنها ماهو تأييدا للمجلس العسكري

بعض الاحزاب الجديده بالاضافه الى ائتلاف الثوره (دون الاخوان) وحركه 6 ابريل شاركوا في ميدان التحرير وبعض الميادين الاخرى
بعض شباب الاخوان والعديد من المواطنين خرجوا في المسيرات تحت عنوان سرعه محاكمه افراد النظام السابق
اعلنت الاخوان والعديد من القوى السلفيه رفض الحضور وكان الوفد منشغلا بانتخاباته الداخليه

القدره على الحشد

بعد المظاهرات خرجت العديد من الاصوات تهاجم الاخوان وتتشفى فيهم وظل البعض يخونهم وأعلن اخرون أنه دليل على فشل الاخوان على تجميع اصوات لهم

ولكن بكل بساطه العكس هو الصحيح حيث فشل الداعون لما أسموه بالثوره الثانيه على تجميع اعداد تحت مطالبهم حيث كان القليل فقط من الحاضرين هم الذين هتفوا لمجلس رئاسي او دستور قبل الانتخابات واقل منهم هم الذين ظلوا في الميدان للمساء

اغلب الذين حضروا كانوا بهدف سرعه محاكمه اعضاء النظام السابق وهم الذين اوصلوا العدد الى عشرات الالوف

وهنا ألوم بعض شباب الاخوان والمواطنين الذين حضروا لأنه تم استغلالهم في اهداف لم يذهبوا هم لاجلها وهو ما رأيناه فى تغطيه العديد من وسائل الاعلام للمظاهره وكأنها كانت لمطالب ال 22% في سقطه مهنيه رهيبه.

الوقيعه بين الجيش والشعب

قبل يوم 27 مايو أعلن المجلس العسكري أنه لن يتواجد في اماكن التظاهر مؤيدا حق التظاهر للمواطنين مكتفيا بحمايه الاماكن الهامه في الدوله وهو بذلك نجح في تفادي احتكاك المتظاهرين بالجيش رغم دعوات المتظاهرين للجيش بالحضور
واذا كان قد حضر الجيش ليؤدى مهامه في حفظ الامن لحدثت مهازل كثيره لاتحمد عقباها
وبالتالى فمرور اليوم دون احتكاك ومشادات مع الجيش كان بسبب حكمه المجلس العسكري وليس الداعين للمظاهرات كما يظن البعض.

شعارات مضحكه محزنه

مايؤكد ان البعض كان على استعداد للمناوشات مع الجيش ماكان موجودا في الميدان من بعض اللافتات الغريبه مثل التى رفعها البعض عن انه مستعدا لتلقى الرصاصات في صدره واخر لايبالى بوضعه فى السجن الحربي وكل ذلك رغم ان الجيش اعلن (ونفذ بالفعل كلامه) بأنه لن يتواجد في اماكن التظاهر داعيا المشاركين فى عمل لجان لحمايه المواقع
وبالتالى فأي رصاصات تلك التى ينتظرها هذا الشخص واين هو السجن الحربي الذي لايهتم به الاخر

مصلحة الوطن أهم

اذا كنا قد ارتضينا حكم الاغلبيه فيجب ان ينعكس هذا على ارض الواقع لا ان ننفذ ما كنا ننتقد مبارك عليه وهو اهمال رأي الناس

كان الاستفتاء واضحا باغلبيه كبيره جدا (77%) برفض فكره المجلس الرئاسي او الدستور أولا فلماذا مازال البعض متوقفا عند هذه النقطه ولا يريد الخروج منها ويصر على ذلك

علينا ان نتعاون معا في صالح هذا الوطن بما يتفق عليه الاغلبيه دون اتهامات التخوين المنتشره هذه الايام وخاصه ضد الاخوان والتيار الاسلامى بشكل عام.
مصر تنتظر منا الكثير وعلينا أن نسمو فوق انفسنا.
.......................

الأربعاء، 25 مايو 2011

لا لثورة أخرى – م/ محمود فوزي



لا لثورة أخرى – م/ محمود فوزي
http://egyptandworld.blogspot.com/2011/05/blog-post_25.html

أرفض تماما عمل ثوره اخرى يوم 27-5 لأن مضارها أكثر بكثير من نفعها وربما نتفق او نختلف على عمل مليونيه ولكن يجب ان يتم الاتفاق على مطالب محدده والاعلان بوضوح على عدم المبيت فى الميادين .

ومادام الاتفاق على المليونيه لم يحدث وحدث خلط بين مليونيه وثوره فانى اطالب بالغاء فكره ثوره 27 مايو وان كان هناك ضروره لعمل مليونيه فلتكن في يوم أخر.

أعرف ان كلامى سيجلب الكثير من الاتهامات من العماله الى الخيانه وهى نفس الاتهامات التى لقيتها من البعض اثناء وجود النظام السابق ولكن قبل اى اتهامات يجب ان نعرف تفاصيل الموقف.

الثوره تكون لتغيير وضع سياسي قائم للتخلص من مضاره واثاره السيئه وهذا ماحدث في ثوره 25 يناير ولكن ماذا عن الوضع الحالى

المجلس العسكري هو الموجود فى السلطه فهل المطلوب هو ازاحته ؟ ولماذا؟ وما البديل؟ وماهى العواقب؟

المجلس العسكري كان له دور كبير فى حمايه الثوره ولا يمكن انكار ذلك بالاضافه الى مواجهه الفلتان الامنى الناتج عن انسحاب الشرطه واخراج البلطجيه وأى تهاون من المجلس العسكري حاليا فى ذلك فستواجه البلاد موقفا صعبا لا تحسد عليه

وفي كل الاحوال كرر المجلس العسكري انه لن يستمرفى السلطه بعد الانتخابات ورفض دعوات غريبه من البعض بالاستمرار فما المشكله؟

هناك بعض الانتقادات للمجلس العسكري في تباطوء في عمليه المحاكمات وهذا واقع بالفعل ونلومه عليه ولكن هل الحل هو الثوره بينما يمكن الاتفاق على مليونيه بعد المشاورات اكثر مع حكومه شرف والمجلس العسكري

وهنا يجب على القضاء أن يسرع في المحاكمات ولكن بدون ان تفقد احد اركان المحاكمه العادله حتى لا يتم نقضها بسهوله فيما بعد او ان يتم التشهير بنا فى المحافل الدوليه
كما انه يجب تقديم العديد من المتهمين للمحاكمه بالاضافه الى اضافه تهم جديده مثل الخيانه العظمي وقتل المتظاهرين بجانب الفساد المالى

الانتقادات الموجهه باننا لم نشعر بالتغيير بعد أربعه أشهر من الثوره ولكن قبل الانتقاد يجب معرفه ان النظام السابق قد دمر اركان الاقتصاد خلال 30 سنه فلا يمكن ان يتم الاصلاح خلال اشهر
كما ان حكومه شرف تستمع للانتقادات وتحاول ان تصلح فنرجو اعطاءها فرصه جيده بالاضافه الى مساندتها بدلا من اعاقتها

بالاضافه الى لايوجد بديل عن المجلس العسكري فى الوضع الحالى قبل الانتخابات وفكره المجلس الرئاسي هى فكره غير موضوعيه ولا فائده منها

فمن الذي سيختار اعضاء المجلس الرئاسي وتحت أى شرعيه سيحكم بلا انتخابات وهل سيحظى بالاغلبيه ؟
كيف يحكم مجلس رئاسي بلا برلمان فهل سنصنع ديكتاتورا جديدا؟

وهناك نقطه أهم فى هذا الموضوع حيث اننا في التعديلات الدستوريه الاخيره قد ارتضت الاغلبيه الكاسحه (77%) بأن يستمر المجلس العسكري حتى الانتخابات البرلمانيه والرئاسيه هذا العام
وبالتالى فأى تغيير في هذا الامر سيكون انقلابا على الاغلبيه واستمرارا للعمل بنفس فكر النظام السابق حيث الانفراديه بالقرار ورفض أراء الاغلبيه

أما عواقب الدعوه للثوره فاننا سنواجه فوضى كبيره في مختلف انحاء البلاد ستزيد من المشكله الامنيه الموجوده وتعقد الامور بدلا من اصلاحها وخاصه ان هناك فلول النظام السابق والبلطجيه ستستغل الفرصه فى اشاعه الفلتان الامنى أو الاندساس بين المتظاهرين والمزايده على الثوره وتحطيم المزيد من المنشآت العامه لتشويه صوره الثوار وربما يشاركهم بعض المتهورين بلاوعي

كما ان ذلك سيدفع بمشادات عديده بين الجيش ( الذي سيحاول فرض الامن والاستقرار) وبين المتظاهرين وخاصه المندفعين واعضاء الثوره المضاده

اذا كان رأى البعض ان المقصود من الثوره هنا هو المليونيه فاننا بذلك نستهين بمصطلح الثوره ويجب توضيح ذلك صراحه للناس

حركه 6 أبريل وائتلاف الثوره (بقرار منفرد بعيدا عن الاخوان الاعضاء بالائتلاف) أعلنوا انهم يدرسون الموقف ثم قرروا المشاركه بقوه فى يوم 27 مايو كرد على ماحدث في جلسات الوفاق الوطني من مشاركه لاعضاء فى الحزب الوطني المنحل

موقف غريب منهم فهل المطالبه بسرعه محاكمه النظام السابق هو رد على مشاركه بعضهم في النقاش حول الدستور أى انه اذا لم يشارك اعضاء بالنظام السابق فلا مجال للمطالبه بسرعه المحاكمه
كلام غير متوازن بل يجب ان يلوموا انفسهم منذ البدايه على المشاركه في هذا المؤتمر المريب حيث انه يعد التفافا حول رأى الاغلبيه فى التعديلات الدستوريه التى قررت عمل الدستور بعد الانتخابات

جماعه الاخوان اعلنت عن طريق عصام العريان ومحمد البلتاجي في تصريحين أنها لن تشارك في جمعه 27 مايو وهو موقف جيد ولكنى الومها في ان الاعلان يجب ان يكون ببيان رسمي يوضح الاثار السلبيه للناس بشكل افضل

هناك انجاز مهم يجب التكاتف حوله وهو دفع عجله الانتاج للامام وتعويض الخسائر السابقه حتى لا ندفع باليأس لقلوب الناس ولكى نصد دعوات (اسفين ياريس) التى تريد ان تقنعنا بأن الثوره جاءت لدمار البلد وان مبارك واعوانه كانوا يصلحون فيها

نحن نعيش لحظات تاريخيه يجب التفكير فيها بهدوء واضعين مصلحة البلاد صوب أعيننا بعيدا عن اى اندفاع او اهواء.
............................

الثلاثاء، 24 مايو 2011

شهاده مريعه للدكتور مصعب الشاعر احد مصابي الثوره



شهاده مريعه للدكتور مصعب الشاعر احد مصابي الثوره
http://egyptandworld.blogspot.com/2011/05/blog-post_24.html

لمشاهده وتحميل شهاده الدكتور مصعب أكرم الشاعر عن اصابته فى جمعه الغضب 28 يناير اضغط على الرابط التالى
http://www.youtube.com/watch?v=ZMpLPDJc_wI&feature=player_embedded#at=172
الشهاده مريعه بحق
حسبنا الله ونعم الوكيل
....................

الاثنين، 23 مايو 2011

انقلاب على الأغلبيه – م/ محمود فوزي



انقلاب على الأغلبيه – م/ محمود فوزي
http://egyptandworld.blogspot.com/2011/05/blog-post_23.html

وجدنا أن 77% من الشعب وافق على التعديلات الدستوريه التى كان من بينها ان يتم عمل دستور جديد بعد الانتخابات عن طريق عمل لجنه تأسيسيه
بالتالى فلا يوجد مجال للحديث عن الدستور الا بعد عمل اللجنه التأسيسيه وأى محاولات لغير ذلك يعد انقلابا على رأى الاغلبيه

تم تشكيل مايسمى مؤتمر الوفاق الوطني و الدكتور يحيي الجمل كان من المؤسسين لهذا المؤتمر والذي كرر اكثر من مره انه ليس بديلا عن اللجنه التأسيسيه ولكنه محاوله للمساعده

اذا كان محاوله للمساعده فلماذا لا نلتزم بما رآه الاغلبيه وتكون المساعده فى وقتها وليس قبلها بأشهر وخاصه ان هذا كان واضحا جدا فى التعديلات الدستوريه

ربما يوجد مجهودا فائضا لدي المشاركين فى المؤتمر فليبذلوه لعلاج المشكلات الاخرى القائمه بالفعل وليس اهدارا للمجهود والوقت فى امر تم الاتفاق فعلا على تأجيله لما بعد الانتخابات

هذا المؤتمر لافائده منه في الوقت الحالى وسيجلب الكثير من النقاشات في غير وقتها بالاضافه الى انه بعيد عن اراده الاغلبيه الصامته ودليل اخر على ان الكثير مما يسمون انفسهم النخبه يعيشون بمعزل عن الشعب ويريدون فرض وصايتهم عليه بالصوت العالى والسيطره شبه الكامله على وسائل الاعلام قبل وبعد الثوره

حسنا فعلت جماعه الاخوان ان نأت بنفسها عن هذا المؤتمر وأرى انها سقطه كبيره للدكتور يحيي الجمل ومن شارك في المؤتمر ولا ادرى من نصبهم للتحدث باسم الناس او المشاركه في عمل دستور ولو استشارى للوطن
وأأسف جدا لوجود بعض من يحملون خلفيه اسلاميه بهذا المؤتمر واتمني ان يعودوا لرأى الاغلبيه

ارى ان السبب الرئيسي في الموضوع ان هناك مشكله كبيره لدى الكثير من العلمانيين الذين صدموا بأنهم لا يملكون شعبيه على ارض الواقع وأن بضاعتهم يرفضها اغلبيه الناس كما هؤلاء لا يريدون وجودا للاسلاميين فى الحياه العامه او حتى مجرد تأثيرا في مصر الجديده لذلك فهم يحاولون فرض رؤيتهم في الدستور من الآن

ونجد البعض منهم يطالب باستمرار الجيش فتره اطول وهى مقوله غريبه فكيف نطالب باستمرار تغييب البرلمان والرئاسه فتره اطول
الجيش قام بدور كبير ورائع فى حمايه الثوره ومصر كلها ولكن يجب اعتبار كل ذلك فتره انتقاليه وليس وضعا دائما
وأحيي بشده المجلس العسكري على رفضه لهذا الامر وادراكه جيدا الموقف

ونحن رأيناهم كيف اصابهم الهلع من وجود صبحي صالح القانوني والنائب السابق في مجلس الشعب داخل لجنه تعديل الدستور لمجرد انه اسلامي بغض النظر عن خبراته القانونيه او البرلمانيه وهو مايؤكد انهم يتعاملون مع حريه الرأى بازدواجيه حيث انهم يرون ان للجميع حريه الرأى ماعدا الاسلاميين فهم فى نظرهم بلا اى حقوق

وبذلك فهم يشاركون النظام السابق الرؤيه الاستبداديه من طرد الاخر وتجاهل رأى الاغلبيه بغض النظر عن الشعارات التى يرفعونها
ولهم اقول: ضعوا مصلحه البلد فوق اهوائكم
...................

الأحد، 22 مايو 2011

فتاة اختطفها متظاهرو ماسبيرو .. فراج إسماعيل



فتاة اختطفها متظاهرو ماسبيرو .. فراج إسماعيل
http://egyptandworld.blogspot.com/2011/05/blog-post_22.html

شرحت لي إعلامية علمانية مرموقة بأسى أمس مشهد الاعتداء على مراسل برنامج العاشرة مساء في قناة "دريم" الذي شاهدناه على الفضائيات.

مشهد وحشي فظيع لم نر مثله. مائة أو أكثر اجتمعوا على الفريسة ينهشونها كالحيوانات المتوحشة. كلما حاول ضابط وجنود تابعون للجيش تخليصه منهم يجرون وراءه، ثم ضربوا الضابط أيضا بوحشية.

لا نعرف ما هي حالة المراسل الآن، فالضرب لم يكن عاديا بأي حال. إنهم أناس متعصبون جدا لم نر مثلهم من قبل في بلادنا..

شهدت الإعلامية بنفسها، التي لا أشك في صدق روايتها، كيف يتم التفتيش على كل داخل لعمله أو بيته في المنطقة. من الذي أعطاهم سلطة التفتيش تلك في وجود المؤسسة الأمنية والمؤسسة العسكرية؟!.. إذا وجدوا محجبة يبالغون في تفتيش رأسها ويوخزونها كأنها تخفي شيئا تحت الغطاء، وطبعا ذلك مقصود منه السخرية والاستهزاء من حجابها..!

كيف يصل التعصب الديني ضد الآخر لهذا الحد وتقف المؤسسة الأمنية والعسكرية مجرد متفرج.. هناك خوف ورعشة لا أعلم لماذا؟!.. من الذي يخيفنا فيمنعنا من حماية نسيجنا الوطني أمام مؤامرة خارجية.. لماذا لا يتدخل أحد أمام مجموعة رفضت أن تسمع أو تنصاع إلا لرغباتها، بل جاءوا بتوابيت جاهزة وناموا بجانبها، كناية على أنهم مستعدون للموت.

اقرأوا ما نشرته بوابة "الوفد" أمس وهي تعبر عن حزب ليبرالي علماني يرفع دوما شعار الهلال والصليب. قصة مفزعة تعبر عن تعصب هؤلاء الشباب القبطي الذي يطلق على نفسه "ائتلاف ماسبيرو".

لاحظوا أنني استعنت بشهادتين ينتميان للعلمانية والتيار الليبرالي المعروفان بمواقفمها المناصرة دوما لحقوق الأقباط والمتعاطفة معهم لأبعد مدى، لأدلل على حجم الكارثة التي تنتظرنا من وراء هؤلاء المتعصبين، والتي بدأ يستشعرها أكثر الكتاب والمحللين والإعلاميين قسوة وشدة على المسلمين والسلفيين بوجه خاص.

تقول الوفد: رغدة سالم عبدالفتاح 19 سنة إحدي ضحايا هذا التعصب، اختطفها متطرفون من أمام ماسبيرو فى يوم 15 مارس ولم تعد لمنزلها إلا فى يوم 18 مارس، وقد أصيبت بإصابات نفسية وجسدية كبيرة أى قبل أحداث كنيستى امبابة بنحو شهر فى مرحلة الإعداد للفتنة الكبرى التى نعيشها هذه الأيام.

انتقلت "بوابة الوفد" إلى منزل رغدة فى إمبابة حيث تعيش وسط أسرة بسيطة مكونة من 3 اشقاء ووالدتهم "عواطف الممرضة بأحد المستشفيات الحكومية" والتى تكد وتكدح لتربيتهم بعد أن توفى والد رغدة منذ 18 عاما.

لم تكف عن الارتجاف والرعشة التى أصبحت ملازمة لها طيلة ساعة وهى مدة الحوار معها.

جلست رغدة تروى مأساتها وتجربتها المؤلمة، وقالت : فى يوم 15 مارس وتحديدا فى الساعة التاسعة مساء ارتديت ملابسى أنا وشقيقتى الصغرى ميرنا، وطلبنا من والدتى الخروج من المنزل لشراء هدية لشقيقتنا الكبرى بمناسبة عيد ميلادها، وركبنا سيارة ميكروباص متجهه الى ميدان التحرير وذلك حتى نذهب إلى وسط البلد لشراء الهدية.

عند مبنى الاذاعة والتليفزيون توقفت السيارة لأننا وجدنا مظاهرة كبيرة، وعندما نزلنا من السيارة، ووقفنا نشاهد ما يحدث قام بعض الشباب الحاملين للصليب بدعوتنا للانضمام إلى المظاهرات، ولكن انقلب الحال فجأة وحدثت اشتباكات بين بعض الأشخاص.

وتدخل الجيش لفض هذه الاشتباكات وأطلق القنابل المسيلة للدموع، واختفت شقيقتى ميرنا عن عينى وأصبحت وسط هذه الاشتباكات، ولأنى أعانى من ضيق فى التنفس سقطت مغشيا عليً من رائحة الغاز المسيل للدموع.

عندما فتحت عينى وجدت نفسى مكبلة بالحبال ويدى خلف ظهرى وملقاة فى غرفة بها رمال وطوب وبدون منافذ هواء ومعلق على جدرانها براويز للسيدة مريم وسيدنا عيسى ومن حولى 4 فتيات يرتدين الحجاب ويصرخن.

أخذت أصرخ معهن وأبكى حتى فتح باب الحجرة 3 رجال بشوارب كبيرة ولحية ويرتدى كل منهم قميصا وبنطلونا وحذاءً ضخما مثل حذاء رجال الجيش "البيادة" ومن خلفهم سيدة عجوز على كرسى متحرك بدون حجاب، ويبدو عليهم أنهم اقباط، وأخذ هؤلاء الرجال يضربوننا فى أرجلنا بالأحذية حتى نكف عن الصراخ.

إحدى الفتيات من حولى استمرت فى الصراخ فهددها أحدهم بأنهم سوف يقطعون لسانها لو لم تكف عن البكاء، وبعد ذلك أحضروا "مقصات" ونزعوا عنا الحجاب وحلقوا شعورنا جميع،ا وذلك حتى ننطق ببعض الأقوال التى تشبه الترانيم ولكننا لم ننطقها فحلقوا لنا رؤوسنا وشوهوها .

ومر اليوم الأول هكذا بين البكاء المستمر والصراخ، وفى اليوم الثانى فتحوا علينا باب الحجرة وفى أيديهم "الابر الصغيرة وأساتك مطاطية وولاعات ومادة خضراء" امسكوا بأيدينا وقاموا باشعال الولاعات لتسخين الابر، ورسم ما يشبه الصليب على أيدينا، وهنا حدثت الكارثة عندما قاموا برسم الصليب لإثنين منا على المعصم، وانقطعت شرايينهما، وأخذا ينزفان وتركوهما حتى انتهوا من رسم الصليب على يدى أنا وفتاتين أخريين، وأخرجوا الإثنتين المغشى عليهما إلى خارج الحجرة ولا أعلم ماذا حدث لهما؟!

ثم بعد ذلك وفى اليوم الثالث وطيلة هذه الفترة لم نأكل أو نشرب أو أى شيء سمعت مكالمة تليفون لأحدهم "يخبر أحدا بأن يحضر بسرعة ويقوم بتصوير بعض الأوراق، ولم أسمع شيئا آخر.

كما أنى سمعت السيدة العجوز تخبرهم بأنهم يجب أن يتخلصوا منا فى هذا اليوم ولكن ليلا حتى لا يراهم أحد، وبالفعل انفتح باب الحجرة للمرة الثالثة واصطحبونا بعد أن عصبوا أعيننا ووضعونا داخل سيارة، وانطلقت بنا لمدة ما يقرب من 20 دقيقة.

ألقونا فى مكان أعلى الكوبرى الدائرى بعد أن حلوا وثاقنا، واستطعت ان انزع الغمامة من على عيني وشاهدت السيارة التى حملونا داخلها، وهى سيارة بيضاء بيجو 7 راكب ولكن لم أر الرقم لأن الإضاءة كانت ضعيفة، ثم بعد ذلك وقفت أنا والفتاتان الأخريان ننتظر أى نجدة.

ولأنى فقدت الأمل فى الحياة استوقفت سيارة يستقلها رجل، وطلبت من الفتاتين أن نستقل السيارة سويا، ولكنهما خشيتا. استقليت معه السيارة وطلبت منه توصيلي لمنزلى بإمبابة، ولكنه خشي من المشاكل وأخبرنى بانه سوف يقوم بتوصيلي لأقرب مكان.

وبالفعل أنزلني فى شارع الوحدة بإمبابة وأعطاني 5 جنيهات لاتصل بأحد من عائلتي وانصرف، وقمت بالاتصال بوالدتي والتى لم تصدق فى بادئ الأمر أنى من يحدثها.

والتقطت الأم طرف الحديث وقالت: عندما علمت من ابنتي الصغيرة ميرنا بان شقيقتها رغدة قد اختفت أمام ماسبيرو، أخذت اصرخ مثل المجنونة وانطلقت إلى شقيقى لاستعين به، وقمنا بالذهاب إلى جميع المستشفيات ونقاط الشرطة العسكرية للبحث عنها حتى الصباح.
وفى اليوم الثاني ذهبنا الى قسم إمبابة لتحرير محضر وطلب مني ضابط المباحث مواصفاتها وطلب صورا فوتوغرافية لها، وبعد ذلك أخذت أبحث عنها مرة أخرى فى كل مكان حتى انى تمنيت أن اشاهدها حتى ولو جثة ولكن اطمئن عليها.

وبعد ثلاث ليال بدون نوم فوجئت بها مساء يوم 18 مارس تتصل على هاتفى المحمول، فلم استطع ان اتحدث إليها من هول المفاجأة، فأعطيت الهاتف لشقيقي والذى علم منها مكان وجودها بشارع الوحدة واستقل سيارة وأحضرها.

وانخرطت الأم فى البكاء عندما تذكرت هذا المشهد وابنتها رغدة تدخل عليها الشقة بملابس ممزقة وبدون شعر فى رأسها والدموع تملأ عينيها، وقد تحشرج صوتها بسبب الصراخ لمدة ثلاثة أيام فى حجرة التعذيب.

وأخذتها فى احضانها وشاهدت آثار التعذيب على قدميها وفى يدها أثر قيام المختطفين برسم الصليب على يدها وهرعت الى رجال الأمن والقوات المسلحة فى كل مكان لتخبرهم بما حدث لإبنتها ولكن بدون جدوى حتى الآن!!

وتطالب عواطف شعبان والدة رغدة فى نهاية حديثها بحق ابنتها ومن الفاعل أيا كانت ديانته فيجب القصاص منه وإلقاء القبض عليه.
بقي القول إن الوفد نشرت المقال تحت عنوان "رغدة.. فتاة اختطفها متظاهرو ماسبيرو".. وهو تقريبا العنوان الذي اخترته، في محاولة للفت أنظار من نرجو أن ينفد صبرهم من أجل انقاذ مصر من نار هذا التعصب الأعمى، فقصة مثل هذه لم أتصور أن أسمعها في غير البوسنة والهرسك أيام مذبحة الصرب الشهيرة.
..................

السبت، 21 مايو 2011

لائحة اتهام لمبارك – م/ محمود فوزي



لائحة اتهام لمبارك – م/ محمود فوزي
http://egyptandworld.blogspot.com/2011/05/blog-post_21.html

أستغرب كثيرا من اختزال الاتهامات لمبارك في مسأله الأموال أو حتى في موضوع أكثر من 800 شهيد.
مع احترامي للامرين وانهما بالفعل امران مهمان جدا ويجب ان يحاسب عليهما الرئيس المخلوع وبالطبع قتل شهداء الثورة من أوائل التهم ولكن في رأيي – المتواضع – ان لائحه الاتهامات اكبر من ذلك بكثير.

هناك العديد من أنواع التهم التى من الممكن أن يحاكم بها مبارك ونظامه سأحاول ذكر بعضها هنا حتى يعرف الناس الواقع كماهو وليس كما يريده هؤلاء الذين يصدعونا بين وقت وأخر مابين حملة (أسفين ياريس) أو (يوم اعاده الكرامه) أو (حقك علينا) وهم في رأيي أنهم مجموعه من المأجورين والمغيبين (المغيبين هنا لفظ رقيق أطلقه على افتراض حسن النيه في بعضهم وهم قله في كل الاحوال)

جرائم قتل

أولى الجرائم الجنائيه التى من الممكن ان نوجهها هى قتل أكثر من 800 شهيد والاف المصابين في وقت الثوره وهذه تهمه الادله والقرائن عليها موثقه وان كانت لاتحتاج الى ذلك فقد رأها وعاشها الملايين
الرصاصات كانت توجه الى منطقه الرأس والصدر أى أنها كانت تهدف للقتل مباشره
وتم سقوط أول الشهداء في أول يوم (25 يناير) أي أنه لايمكن ان يتم اختصار الامر في العادلى فقط ولكن مبارك مشارك أيضا في الامر

هؤلاء لم يكونوا الوحيدون الذين تم قتلهم على أيدي نظام مبارك ولكن هناك الكثير والكثير على مدار 30 سنه من الظلم والقهر
هناك من ماتوا في اقسام الشرطه مثل طفل المنصوره ورجل قتل في قسم العمرانيه وغيرهم وهم ماتوا نتيجه التعذيب الشديد
هناك من ماتوا في المعتقلات وخصوصا في فتره التسعينات حيث كان يتم قتل الكثير من المعتقلين عمدا لانهم لايعترفون بمايريده الضباط وهؤلاء الكثير منهم من الاسلاميين

الفلتان الامنى

اذا عدنا للحديث عن فتره الثوره وما بعدها سنجد الفلتان الامنى الذي تسبب فيه انسحاب الشرطه بل واخراج بعض افراد الشرطه للمساجين بالقوة وهو ما أحدث فلتان أمنى في بدايه ايام الثوره وقد تم القضاء عليه بشكل كبير بفضل الله ثم باللجان الشعبيه وقوات الجيش

هذا الفلتان الامنى تسبب في خروج البلطجيه الذين أثاروا الرعب في كثير من المحافظات وقد تمت على ايديهم جرائم قتل وسرقه واختطاف
والمسئول الرئيسي عن هذا كله هو مبارك ونظامه

التعذيب

تم استدراج أناس من ميدان التحرير وتم تعذيبهم لعده أيام أثناء الثوره
هؤلاء ايضا ليسوا الوحيدون بل هناك مئات بل ألاف تم تعذيبهم فى الاقسام والمعتقلات خلال 30 سنه حتى اصبح التعذيب ممنهجا وهناك أنواع شتى من التعذيب الوحشي من كهرباء وضرب واغتصاب وغيرها
كان يتم التهديد باعتقال زوجات وبنات المتهمين وذلك لكى يدلوا باعترافات عن جرائم لم يرتكبوها
وكان يتم بالفعل اعتقال اقارب المتهمين للضغط عليهم وفتره التسعينات وما بعدها تشهد بهذا بل وماقبلها واعتقد أن وزير الداخليه الاسبق زكي بدر كان له باع طويل في مثل هذه الامور

اتمنى ان لا اسمع من احد ان يقول أن مبارك بعيد عن موضوع التعذيب لانه كان يعرف مايحدث ولايتحرك بل ظل وزراء الداخليه على كراسيهم بلا ادني مشكله وان كانوا يزدادون شراسه مع الوقت ولم يتم تحويلهم للمحاكمه
ولكي لا يقول احد انه لايعرف فالناس كلها تعرف والقنوات الفضائيه والصحف ومواقع الانترنت تنشر وان كان بعد كل ذلك لا يعرف فالمشكله أكبر

حتى اننا اصبحنا وكيلا للتعذيب الدولى ووجدنا مصر في قائمه الدول التى كانت يتم نقل بعض الذين تتهمهم امريكا الى مصر حتى يتم التحقيق معهم واعادتهم مره اخرى والبعض لايعود مره اخرى

الاعتقالات والارهاب

تم اعتقال الكثيرين بلا اى ذنب احيانا لانهم متدينون أو معارضون او لمجرد انهم على خلاف مع احد افراد الشرطه

وكانت معظم الاعتقالات تتم في اوقات الفجر فكان يتم ترويع الامنين في بيوتهم من النساء والاطفال . أليس هذا هو الارهاب؟
وماهى التسميه بغير الارهاب ان تبيت الكثير من الاسر على خوف وترقب ان يتم اقتحامهم في اى ليله لاعتقال احد افرادها رغم انهم لم يرتكبوا اى جرم في حق احد

هناك الكثير من الحالات التى تم اختفاء المعتقل ولا تدري اسرته اى شيء عنه لاسابيع أو شهور واحيانا سنوات وقد وجدنا بعد الثوره ان هناك اشخاص ظلوا في نفس الزنزانه لمدده سبع سنوات دون ان يخرجوا منها

من يتحمل ذنب هذا الارهاب وترويع الامنين الابرياء في ديارهم؟
من يتحمل ذنب حرمان اطفال من ابيهم او زوجه من زوجها او ام من ابنها؟

المحاربه في الاعمال

توغل أمن الدوله في جل مرافق الدوله واصبحت موافقه امن الدوله شرطا للمرور في معظم الاعمال وكانت التقارير الامنيه سببا في طرد الكثير من اعمالهم او نقلهم لاماكن بعيده او تاخير ترقيتهم وغيرها من العقوبات التى يتم فرضها على من يتم اشتباه انه ليس من المهللين للنظام او ان يظنوا انه متهم بانه اخوان او معارض وهى تهمه كبيره في نظرهم

الدمار الاقتصادي

تم تدمير الاقتصاد بشكل متعمد حيث وجدنا افرع الاقتصاد المتنوعه تعاني من خراب رهيب حتى اننا وجدنا مصانع وشركات القطاع العام يتم بيعها بابخس الاسعار حتى ان بعضها تم تخريبها عمدا حتى لايعترض البعض على بيعها

وفى الزراعه وجدنا القطن المصري صاحب الشهره العالميه يتعرض لحمله قاسيه حيث انه مثلا في احدي السنوات زرع الفلاحون تقاوي وزاره الزراعه فانتجت قطنا ملونا قليل الجوده ولم تشتريه الشركات منهم الا باسعار متدنيه وهو ما كان درسا للمزارعين حتى لا يتم زراعته او تقليل مساحته

القمح وهو من السلع الاستراتيجيه ولكنه يتم الاعتماد على الاستيراد منه رغم انه من الممكن العوده مره اخرى للاكتفاء الذتى والتصدير مثلما كانت مصر طوال سنوات التاريخ

وبالطبع كان التعاون الزراعي مع الكيان الصهيوني من اسباب تخريب الزراعه بمصر هذا غير ما وجدناه من مبيدات مسرطنه تدخل مصر سنوات طويله في فتره يوسف والى

الفساد المالى

وهذه التهمه التى يحاول البعض ايهامنا انها التهمه الرئيسيه مع النظام
هى بالطبع تهمه كبيره وان لم تكن على قمه لائحه الاتهام واذا دخلنا في بعض العناوين بها فاننا نجد مثلا اكتشاف نواب الشعب لمبلغ خرافى (1272 مليار جنيه) يتم صرفها خارج نطاق الميزانيه التى لاتتعدي خمس هذا المبلغ

أى ان أكثر من 80% من اموال مصر يتم صرفها خارج نطاق اى رقابه من مجلس الشعب حتى ولو كان اغلبه جاء بالتزوير
هذا بالاضافه الى العديد من انواع الفساد المالى من عقارات واراض تم بيعها باسعار رمزيه

تزوير الانتخابات

خلال 30 سنه كان يتم تزوير الانتخابات وفرض وجوه معينه لتمثيل الشعب حتى وجدنا نواب الكيف وسميحه والجنسيه المزدوجه
وكأن تزوير اراده الشعب هوايه لدي النظام فكان يتم فرض الحراسه على النقابات المهنيه اذا انتخبت اناسا ارادوا استقلالا عن توجيهات الامن

فلسطين
شارك نظام مبارك في حصار غزه سنوات وبعد أن كان المعبر مفتوحا من الجانب المصري عندما كان الاحتلال في غزه ولكنه تم اغلاقه عندما كانت قوات حكومه هنيه المنتخبه في الجانب الفلسطيني وكان من نتيجه الحصار موت العديد بسبب نقص الدواء او حفر الانفاق
تم اعتقال العديد من الفلسطينيين وتعذيبهم حتى يعترفوا بأماكن وجود الاسير الصهيوني شاليط الذي أسرته حماس والمقاومة حتى ان بعض الذين تم تعذيبهم (خصوصا من حماس والجهاد) قالوا انهم شاهدوا الوانا من التعذيب لم يروها فى المعتقلات الصهيونيه
اعلنت وزيرة الخارجيه الصهيونيه الحرب من داخل مصر وهى اهانه كبيره لمصر

كما اننا وجدنا الكيان الصهيوني يقتل مصريين داخل مصر ولم يتحرك النظام المصري بشكل جدي للدفاع عنهم هذا غير قضيه قتل الاسرى الشهيره 56 و67 ولم نجد موقفا تجاهها

تشويه صوره مصر

أصبحت مصر في نظر العالم جزءا من السياسه الامريكيه وانها لا تتحرك الا كقطعه شطرنج يحركها البيت الابيض وقد قرأت هذا في كتابات غربيه حتى لايظن ان كلام من مغرض
بل وجدنا مثلا وزيرتى الخارجيه الصهيونيه والامريكيه يتفقان على اتمام الحصار على غزه من جميع الجهات وكانهما يضمنان تنفيذ الجانب المصري لدوره بدون الحاجه لاستشارته وعندما تم افتضاح الامر وجدنا بعض بعض عبارات الادانه على لسان مسئولين مصريين ولكن على ارض الواقع تم التنفيذ حرفيا وشاهدنا غلق المعبر ومحاربه الانفاق والجدار الفولاذي

وهكذا تم تشويه مصر خارجيا بطريقه لا تليق ابدا مع تاريخها وجغرافيتها ومواردها الماليه والبشريه التى تؤهلها لقياده المنطقه

هذه بعض الجرائم التى قام بها مبارك ونظامه وليست كلها أعرضها للتذكير فقط حتى لاننسى وايضا لكى يتعرف على الحقائق من لايزال يصر على مقوله ( اسفين ياريس)
...................

الثلاثاء، 17 مايو 2011

العيش المشترك في خطر – فهمي هويدي



أدعوكم لقراءة المقال الرائع


العيش المشترك في خطر – فهمي هويدي – المقال الأسبوعي
http://fahmyhoweidy.blogspot.com/2011/05/blog-post_17.html
..................

الأربعاء، 4 مايو 2011

اغتيال بن لادن – م/ محمود فوزي

اغتيال بن لادن – م/ محمود فوزي
http://egyptandworld.blogspot.com/2011/05/blog-post_04.html

أيا كان اختلافنا مع بن لادن فلا يمكن قبول ان تقتله امريكا – ان صح الخبر – في باكستان

فالقوات الاجراميه الامريكيه هو قوات احتلال غاصبه وتدخلها بهذه الطريقه هو تدخل سافر في اراضينا المسلمه

الأحداث

2 مايو 2011 اعلن اوباما مقتل اسامه بن لادن زعيم تنظيم القاعدة في عمليه نفذتها القوات الامريكيه في ارض باكستان
مسئولون امريكيون اعلنوا ان العمليه تمت بواسطه القوات الامريكيه فقط وان كانت هناك مساعده من الحكومة الباكستانيه في طور جمع المعلومات

نفذت العمليه عن طريق عده مروحيات وهجوم لافراد على البيت الذى يشتبه بأن يكون بن لادن يقطنه
تضاربت الانباء عن سقوط مروحيه امريكيه كما ان هناك اختلاف حول ان كان بن لادن قد قاوم بسلاح أم كان اعزل

اعلنت امريكا انه تم تغسيل الجثه والصلاه عليه حسب الشريعه الاسلاميه وتم وضعه في حقيبه ثقيله والقائه في بحر العرب من على حاملة طائرات امريكيه وذلك لعدم قبول اى دوله بدفن الجثمان باراضيها حسب زعم الامريكان

التغيير المسلح

اسلوب التغيير المسلح الذى انتهجه بن لادن والبعض معه من اهم اسبابه كان نتاج القمع وانسداد الحياه السياسيه وعمليات التعذيب الوحشيه التى تمت في الخمسينات والستينات بالاضافه الى مظالم القوى الكبرى وخاصة امريكا والاتحاد السوفيتي فى المنطقه وأتباعهم الموجودين في العديد من كراسي الحكم.

الكثير تخطي فترات المحن بدون ان يكون هناك تأثير كبير على فكره التغيير السلمي ولكن لا يتساوى الجميع في نفس رد الفعل وبالتالى فيتحمل المسئوليه ايضا من كانوا المتسببين في المظالم نفسها مثل امريكا والاتحاد السوفيتي والكيان الصهيوني والانظمه المستبده

لم ينجح اسلوب التغيير المسلح في اصلاح الاحوال الداخليه بينما كانت الانظمه المستبده تستخدم اصحاب هذا الاسلوب المسلح كذريعه لمزيد من الظلم في حين انه بالفعل انحسرت اعداد المنتهجين لهذا الفكر
بينما كان التغيير السلمي هو الذى نجح حاليا في ازاله الانظمه في مصر وتونس على الاقل

بن لادن والقاعده

انتهج بن لادن نهج التغيير المسلح – وان كنت اختلف مع هذا الاسلوب – لكنه تخلى عن الحياه الرغده وخاصه انه كان قد ورث الملايين عن والده وعاش في حياه صعبه مابين الجبال سواء في افغانستان أو باكستان وكان هدفه ارضاء الله وان كان هناك الكثير من الانحراف في افكاره.

لاسامه بن لادن بطولات و اخطاء في حياته فمثلا كان قتاله ضد الاتحاد السوفيتي في افغانستان هو بطوله في حد ذاته فلايمكن الا ان نرحب باى مقاومة للاحتلال لاراضينا في افغانستان وخاصه انهم كانوا يدافعون عن حق.

كما ان هناك بطولات اخرى ضد القوات الامريكيه في عده مناطق منها مثلا المدمره الامريكيه كول بالقرب من سواحل اليمن فماهو مبرر وجود قوات امريكيه في المنطقه غير انها لخدمه المصالح الامريكيه.

بينما كان هناك جوانب سلبيه صعبه في افكار وحياه بن لادن ومنها اسلوب التكفير الذي كان يتم وضع العديد والعديد تحت تلك المظله وهو ماكان له اثارا كارثيه في حياه المسلمين في المنطقه

كما انه كان لا يرى اى مشكله في سقوط العديد والعديد من الابرياء في الدول الاسلاميه او باقى دول العالم خلال العمليات المسلحه الكثيره التى اقامها أو ايدها.

كان احتلال امريكا لافغانستان عام2001 يمثل ضربه كبيره لتنظيم القاعده وهو ما يمثل تحولا جوهريا في علاقه قياده التنظيم وافرعه في مناطق كثيره على مستوى العالم فاصبحت اللامركزيه هى الاسلوب في الاداره
ثم بعد ذلك اعتقد ان الامر تحول الى ماهو بعد اللامركزيه الى مجرد قياده رمزيه او شرفيه وبالتالى فمقتل بن لادن لا اعتقد انه سيؤثر كثيرا على اعمال المنظمات المسلحه التى تنتهج نفس الاسلوب في الفكر.

غموض حول عملية الاغتيال

هناك العديد من النقاط الغامضه حول مقتل بن لادن منها انهم حتى الان لم ينشروا صورا (وان قالوا انهم سينشروها لاحقا) وحتى الصور التى نشرت تم تكذيبها لاحقا كان من الواضح جدا انها لاتخص بن لادن او انها قد تم تعديلها بواسطه برامج الكمبيوتر

فالصوره كانت لشخص مشوه العينين والعديد من الجروح في الجبهه بينما تدعي امريكا انه قد تم قتله برصاصه في الرأس
كما ان لحيته كانت سوداء بينما بن لادن اخر صور التقطت له كان هناك الكثير من الشيب فيها و من غير المتوقع ان يصبغ بن لادن لحيته بالاسود
وهو مايمكن ان يستنتج منه ان الصور تم تسريبها عمدا لجس النبض قبل ان يتم نشر باقى الصور
فهو اما انه لم يقتل بعد او ان يكون قد تم بالفعل قتله ولكن يراد اخفاء تفاصيل معينه للواقعه الحقيقيه وهو ما ارجحه.

كما انه لا يمكن قبول فكره رمى الجثمان في البحر فمن المستحيل ان يكون اخفاء رمز انتصارهم (على حد زعم اوباما) ويتم رميه في البحر بهذه السرعه

مقوله انه لايوجد دوله تقبل وجوده على اراضيها هو امر غريب فمتى تم التشاور بهذه السرعه وسماع الرفض من الدول المختلفه رغم ان اعلان عمليه القتل والالقاء فى البحر في نفس الوقت بعد وقت تنفيذ العمليه بساعات قليله

هناك اسباب كثيره لاخفاء الجثمان من اهمها التخوف ان يصبح قبره رمزا ومزارا وان تحدث حوله مشاكل فى المستقبل
وان كان قد تم القتل فعلا والحصول على الجثمان فاتوقع ان يكونوا قد تصرفوا باحد الطرق لاخفاء مكانه مثل دفنه فى مكان لايعلمه سوى القليل مثل مقر تابع للمخابرات الامريكيه داخل امريكا نفسها
او ان يكون حاليا يتم تشريح الجثمان وتحليله وعمل ابحاث كثيره عليه قبل ان يتم دفنه في مكان غامض او اذابته في الاحماض.

المصير

بالطبع لا يمكن التنبؤ بمصير بن لادن– ان كان قد قتل – فهو بين يدي الله والله وحده هو الذي يحدد مآله
وفي النهايه كما قلت مهما اختلفنا مع بن لادن بسبب اخطائه فاننا ندعو له وللجميع بالرحمه احياء واموات.
.............................

الثلاثاء، 3 مايو 2011

أمريكا تعلن قتل بن لادن


أمريكا تعلن قتل بن لادن


http://egyptandworld.blogspot.com/2011/05/blog-post.html



أميركا تقتل بن لادن وتواصل حربها


لمشاهده تقرير الجزيره اضغط هنا


موقع قناه الجزيره


أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في عمليةلقوات أميركية خاصة بباكستان، في حين كشفت مصادر صحفية عن رمي جثته في البحر. وبينما أجمعت ردود الفعل الرسمية العالمية على الترحيب باغتيال بن لادن، استنكرت جماعات إسلامية ذلك وتوعد بعضها بالثأر، وسط احتفال الأميركيين بنهاية زعيم القاعدة.



وكشف أوباما في خطاب مفاجئ للأميركيين بساعة مبكرة من صباح اليوم 2-مايو-2011 بتوقيت غرينتش، أن بن لادن قتل بعد تبادل لإطلاق النار وتم التحفظ على جثته، مؤكدا أن العدالة تحققت بمقتله. وشدد على أن الولايات المتحدة لم تكن في حرب ضد الإسلام ولكن ضد الإرهاب وتنظيم القاعدة.



من جانبها قالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون إن المعركة ضد تنظيم القاعدة لم تنته بمقتل زعيمها، وأكدت مواصلة محاربة حركة طالبان في أفغانستان. وأضافت أن واشنطن ستواصل تعاونها مع باكستان، مشددة على أن ضحايا تفجيرات القاعدة كانوا من جميع الديانات بما فيها الإسلام.



رصاصة بالرأس



كما كشفت محطة "سي.أن.أن" استنادا إلى أعضاء في الكونغرس قابلوا أوباما أن بن لادن قتل برصاصة في الرأس، بينما أشار مسؤول أميركي إلى أن ثلاثة أشخاص قتلوا مع زعيم القاعدة بينهم أحد أبنائه وسيدة "استخدموها درعا بشريا".



من جانبها قالت مصادر أمنية باكستانية متطابقة إن جنديا أميركا قتل وأصيب آخر على الأقل في تحطم مروحية خلال العملية العسكرية التي استهدفت قتل بن لادن.



وقد استمرت العملية -حسب الرواية الأميركية- أربعين دقيقة وقادتها وكالة المخابرات المركزية واستهدفت مجمعا كان فيه بن لادن قرب أكاديمية لتدريب الجيش الباكستاني بمدينة إبت آباد على بعد نحو 60 كلم من العاصمة الباكستانية إسلام آباد.


وأكد المدير العام للاستخبارات الداخلية الباكستانية الفريق أحمد شوجا أن باكستان شاركت مع القوات الأميركية في عملية قتل بن لادن.



مهمة قتل



ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول في الأمن القومي الأميركي قوله إن مهمة الفريق الأميركي كانت قتل بن لادن، ولم تكن هناك رغبة في اعتقاله حيا بباكستان.


وحذر مدير المخابرات المركزية الأميركية ليون بانيتا من أن "الإرهابيين" سيحاولون بالتأكيد الانتقام لمقتل بن لادن. كما حذر الأمين العام للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية (إنتربول) رونالد نوبل من أن مقتل بن لادن سيزيد من تهديد الهجمات التي تشنها القاعدة وجماعات أخرى.



رمي في البحر



وبشأن مصير جثة بن لادن قالت صحيفة نيويورك تايمز إنها نقلت إلى أفغانستان بعد قتله و"دفنت" في وقت لاحق في البحر، ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤول قوله إن قرار "الدفن" في البحر يرجع إلى صعوبة إقناع أي بلد باستضافة الجثمان.


وقد نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن أحد أعضاء تنظيم القاعدة في اليمن تأكيده خبر مقتل بن لادن بعد اتصالات قال إنه أجراها مع إخوان له في باكستان أكدوا له نبأ مقتله.

كما نشر موقع شموخ الإسلام مشاركة لـ"أسد الجهاد2" الذي ينظر إليه على أنه قريب جدا من القاعدة، نعى فيها بن لادن قائلا إن المعركة مع "الطغيان العالمي" لن تنتهي باستشهاد من "أسد الإسلام". ولكن حتى هذه اللحظة، لم يصدر عن تنظيم القاعدة بيان ينفي أو يؤكد مقتل زعيمه.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مسؤول أميركي بارز أن يكون الرجل الثاني في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري هو خليفة بن لادن. لكن المسؤول قال إن الظواهري يفتقر إلى الكاريزما التي كان يتمتع بها بن لادن، كما أنه لا يتمتع بنفس التقدير بين عناصر التنظيم



ردود فعل



وقد توالت ردود الفعل الرسمية على مقتل بن لادن، وأبدت دول كثيرة ارتياحها لمقتله وعدّ بعضها ذلك انتصارا للديمقراطية وبداية نهاية ما يسمى "الإرهاب"، في حين حذر عدد من الدول من أن هذا الحادث لا يعني نهاية الصراع مع القاعدة.



من جانبها طالبت جماعة الإخوان المسلمين في مصر اليوم بانسحاب القوات الأميركية من أفغانستان والعراق بعد مقتل بن لادن، وقال المتحدث باسمها عصام العريان لرويترز إنه بمقتل بن لادن أزيل أحد أسباب ممارسة العنف في العالم، وتوقع حدوث رد فعل عنيف لمقتله.



في المقابل استنكر رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة بغزة إسماعيل هنية اغتيال بن لادن، ووصفه بأنه مجاهد عربي ومسلم رغم الاجتهادات والاختلافات في الساحة العربية والإسلامية حول دور القاعدة.



وهددت حركة طالبان باكستان بشن هجمات على أعضاء الحكومة والجيش الباكستانيين، وأيضا على الولايات المتحدة بعد الإعلان عن مقتل بن لادن في عملية مشتركة للقوات الأميركية والباكستانية.



كما جاءت تهديدات من أعضاء في منتديات جهادية بالانتقام إذا كان "خبر مقتل تنظيم القاعدة أسامة بن لادن صحيحا".


وأثار مقتل زعيم تنظيم القاعدة ردود فعل متباينة على المستوى الشعبي في عدد من الدول، فبينما قوبل بالابتهاج من قبل آلاف الأميركيين، أبدى البعض في دول إسلامية تحفظهم وحتى تشكيكهم في الرواية الأميركية.



وأتى مقتل بن لادن قبيل أشهر من إحياء الذكرى العاشرة لهجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 التي نفذها تنظيم القاعدة.


......................



Delete this element to display blogger navbar