http://egyptwindow.net/news_Details.aspx?News_ID=10678


جمعة الشوان لايجد ثمن العلاج
http://egyptandworld.blogspot.com/2010/12/blog-post_29.html
جمعة الشوان للدستور الأصلي: ألوم الموساد لأنه لم يقتلني ويريحني مما يحدث لي في مصر
http://dostor.org/politics/egypt/10/december/28/34065
موقع الدستور الأصلى -"أنا بلوم الموساد الإسرائيلي لأنه سايبني لغاية دلوقت من غير ما يصفيني لأني خنتهم وحصلت لمصر علي أغلي أجهزة تجسس ورفضت أبيع بلدي ..كنت عايزهم يقتلوني ويريحوني بدال ما أنا قاعد استلف من الناس وابيع شقتي عشان اسدد ديوني وأجيب علاج " يعني لو كان ربنا خلقني رقاصة ولا لعيب كورة ولا مطرب كان الكل جري عشان يعالجني لما اتعب!".
بهذه الكلمات الصادمة تحدث أحمد الهوان الشهير بـ"جمعة الشوان" بطل عملية التجسس المصرية الشهيرة الذي اخترق الموساد الصهيوني علي مدار 11عاما متواصلة لـ"الدستور الأصلي"قائلا قدمت الكثير لمصر وتوجت سنوات عملي التي وضعت كفني علي كفي في كل لحظة فيها بالحصول علي أغلي جهازي إرسال في العالم في هذا الوقت ساعدا مصر كثيرا التحضير لمعركة أكتوبر والنتيجة ...... ثم صمت الشوان قليلا وأكمل بصوت تخنقه الدموع قائلا:الجوع كافر!!
أخبرنا الشوان عن تفاصيل التجاهل الذي يتعرض له والإهانة التي يشعر بها كل لحظة بعد أن مرض واحتاج الي اجراء عملية جراحية وطلب من زملاء عمره ورفاق العمل مساعدته فتنكرو له وتركوه يواجه المرض دون اي مساعدة حتي اضطر لإجراء عملية جراحية في مستشفي تابع لجمعية خيرية وبعث عبر الدستور الاصلي برسالة للرئيس مبارك أخبره خلالها ان أقصي ما يتمناه
"إنه ماتبهدلش أكتر من كده لأنه واضح من اللي بيحصل ان الريس بعيد عننا ؟!!"
قال الشوان أن رحلته مع المرض بدأت في 10أكتوبر الماضي وبعد نقله لمستشفي الشروق وبقاؤه عدة ايام اضطر لمغادرتها لأنه دفع أكثر من 85 ألف جنيه مقابل البقاء فقط بالمستشفي قبل إجراء عملية تركيب قسطره ودعامتين بعد أن اتصل بزميله في عملية التخابر ضد الموساد اللواء عبد السلام المحجوب وزير التنمية المحلية الحالي- والذي عرفه الجمهور المصري الذي شاهد مسلسل "دموع في عيون وقحة" باسم الريس زكريا- يوم دخوله المستشفي ليخبره أنه مريض ويحتاج الي مساعدة الدولة للعلاج فأرسل له سكرتير من مكتبه يوم11أكتوبر استمع اليه وأعطاه ظرف به 500جنيه وأخبره أن الوزير المحجوب سيحضر للإطمئنان عليه في المستشفي أو المنزل فور حضوره من الاسكندرية ومن يومها لم يحضر الوزير لأنه من الواضح أن المرور فيه أزمة والوزير مش عارف يوصلي!
اضاف الشوان أنه توجه بعدها لمستشفي مصطفي محمود الخيري وأجري العملية التي تكلفت 45ألف جنيه وهو الآن يبيع شقته التي يسكن بها هو وأولاده لسداد ثمن العملية الذي حصل عليه كسلفة من بعض معارفه لانه لم يتصل بالوزير زميل العمل بعدها ولن يتصل به لأنه كان يعلم أنه مريض ولم يكلف نفسه عناء الاطمئنان عليه
واكمل الشوان أن هذه ليست المرة الأولي التي تتنكر له مصر وتتركه في لحظات احتياجه فقد سبق أن قدم اوراق ابناؤه للمحجوب بناء علي طلبه بعد تخرجهم لتوظيفهم ولم يحدث بالإضافه لأنه ليس له معاش ينفق منه حتي الآن رغم بلوغه الثانية والسبعين وسبق أن وعده المحجوب بإنهاء اجراءات معاشه في يومين علي الأكثر
وقال الشوان أنه اشتكي مرارا لجميع مؤسسات وهيئات الدولة الرئاسية والسيادية والحكومية ليحصل علي ابسط حقوقه كمواطن عادي وليس كبطل قدم لمصر أعمالا جليلة ولم يهتم به احد.
وأضاف الشوان أنه الآن يلوم الموساد الصهيوني علي عدم اغتياله وتصفيته رغم أن اي عميل تخابر علي اي جهاز مخابراتي في العالم يوضع علي قوائم الإستهداف
وبرر الشوان رغبته في ان يغتاله الموساد قائلا :يغتالوني ويريحوني ولا هما سايبيني طعم للشباب المصري عشان يقولوله آدي اللي رفض يتعاون معانا وعمل فيها وطني أهو مش لاقي ياكل ولا يتعالج وهايمشي حافي قريب وباع شقتوا عشان يسدد ديونه .
أضاف الشوان أنه يلتقي بزميله الوزير عبد السلام المحجوب علي فترات متباعدة في الوزارة وكلما ذكره بأنه بلا معاش ويحتاج الي توظيف ابناؤه يقول له سيبني شوية وعلق الشوان علي ذلك قائلا :"دول ناس بيسوحوني"!
وأكمل الشوان حديثه لـ"الدستور الأصلي "قائلا أنه لو عفا الله سبحانه وتعالي عن من ينتحر ولم يعاقبه فلن تجد في مصر هذه رجل واحد لأن الجميع سينتحرون وأضاف أنه لا يعلم لماذا تتعامل معه الدولة بهذا الشكل
وقال لوانه أخطأ بما فعله فليخبروه أنه أخطأ حينما قدم حياته وروحه فداء للبلد وليس له أن يطلب منها شيئا بعد ان أخطأ .
وأكمل في نبرة حادة "أنا لو بشتغل رقاصة أو كنت لعيب كورة أو فنان كانوا عالجوني واهتموا بيا إنما أنا يدوبك واحد قدم خدمات جليلة للبلد "!
ورغم ذلك تحدث الشوان للشباب محفزا لهم علي عدم فقدان الأمل رغم مايحدث قائلا :
رغم أن الجوع كافر إلا أن خيانة الوطن أقذر واشد كفرا من الجوع .
وتحدث الشوان بفخر عن تلقيه أكثر من 70اتصالا هاتفيا كلها من شباب يطمئنون عليه بعد أن تحدث عن معاناته الكاتب الصحفي وائل قنديل في مقاله بالشروق وقال أنهم سألوه كيف تطلب مصر منهم انتماء بينما تتعامل مع احد ابطالها بهذه الطريقه المخزية المهينة فأخبرهم أن ما حدث له حقيقي
وروي لهم أنه بعد تم تهجيره هو وأسرته من السويس عام 67هاجر للخارج للعمل والتقي به مسئولو الموساد لتجنيده وأعطوه حقيبه بها 185الف دولار تعادل ملايين الجنيهات وقتها كدفعة أولي مقابل التجسس علي مصر فتوجه للرئيس عبد الناصر وسلمه الحقيبه والأموال وأخبره بما حدث وبدأ تجنيده لحساب المخابرات المصرية
وأوضح الشوان أنه تعرض لحادث سيارة علي طريق السويس أصابه بكسر في قدمه ولم يهتم به أحد وفقد عينه اليمني بسبب الحبر السري المليء بالمواد الكيميائية فأخبر زميله المحجوب فأرسله لمستشفي خاص أعطاه نظارة ثمنها45جنيها ورفض منحه التقارير العلاجيه الخاصة به ليعلم مدي عودة بصره من عدمه لأنها سترسل للوزير المحجوب فطلبها منه عدة مرات دون جدوي .
وقال الشوان ان طلاء جدران منزله سقط منذ سنوات فغطاها بأوراق الصحف والمجلات والصور التذكارية التي جمعته بالرئيس عبد الناصر والرئيس السادات والتي تخلو للمفارقه من اي صورة للرئيس مبارك معه لأنه لم يلتق به إطلاقا منذ توليه رئاسة البلاد رغم أنه كان نائبا لرئيس الجمهورية وقت تنفيذ عمليته وكان سعيدا جدا بقدرته علي الحصول علي جهازي التجسس من اسرائيل
ووجه الشوان للرئيس مبارك رسالة قال فيها:
"ياريس واضح من اللي احنا عايشينه وشايفينه في البلد وانت بعيد ان اللي بيوصلك عننا غلط,أرجوك نظرة للشباب والشعب المصري ,ياريس أنا جمعه الشوان مش لاقي آكل"!
واختتم الشوان حديثه قائلا أن أكثر ما يحزنه أن اصدقاء ابناؤه يحاولون أن يتوسط لهم لدي المسؤلين لإنهاء مصالحهم وطلباتهم لأنه جمعه الشوان لكنهم لا يعرفون أن حالة جمعه الشوان وأولاده أتعس منهم –علي حد قوله-
وكانت آخر عبارات الشوان لنا
"الرحمة.. أنا ببقي مكسوف من نفسي لما بحكي عن اللي بيجرالي أو بمد إيدي عشان استلف من حد "
.................

حصاد القسام واعلان عن عمليات ورد على التهديدات
http://egyptandworld.blogspot.com/2010/12/blog-post_26.html
يقول الله تعالى: {والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين}
ويقول عز وجل: {وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ}
بيان عسكري صادر عن
...::: كتائب الشهيد عز الدين القسام :::...
المؤتمر الصحفي لكتائب القسام حول حصاد 23 عاماً من مسيرتها الجهادية
http://www.alqassam.ps/arabic/byan_poup.php?id=4588
لذلك انطلقت كتائب القسام منذ أن انطلقت حماس قبل ثلاثة وعشرين عاماً، لم يبدأ الجهاد على أرض فلسطين مع انطلاق كتائب القسام لكنها أضافت إلى الجهاد والمقاومة جسراً جديداً وحصناً حصيناً، وأشعلت ثورة لم تخمد نارها إلى يومنا هذا بفضل الله تعالى.
وقد كان لها عبر هذه السنوات صولات وجولات، قدمت خلالها تضحيات عظيمة من شهداء وأسرى وجرحى ومبعدين، وخاضت معارك بطولية سجلت بمداد من الدم الزكي الذي سال على هذه الأرض، واستطاعت كتائب القسام بفضل الله تعالى أن تقفز في فترة قياسية إلى صدارة سجل الأوائل في كل مجالات العمل الجهادي المقاوم، فنحتت في صخر الحصار، ووقفت في وجه عواصف المؤامرات، وتصدّت لمحاولات طمس المقاومة عبر طائرات الاحتلال ودباباته، وعبر بنادق العار المأجورة، ولا زالت تقف في مقدمة الصفوف وتفخر بقيادة المقاومة على أرض فلسطين، وتقبض على الجمر وستبقى حتى تحقيق وعد الله بإذنه تعالى.
وبعد ثلاثة وعشرين عاماً من الجهاد والمقاومة والتضحيات والعطاء، و بحلول الذكرى الثانية لحرب الفرقان، كان لا بد لنا في كتائب الشهيد عز الدين القسام من وقفة لقراءة سجل المجد وتوثيق هذا التاريخ المشرّف الذي لم يكتب على الورق فحسب بل كتب بالدم والأشلاء والمعاناة.
وفي هذا الصدد فإن المكتب الإعلامي لكتائب الشهيد عز الدين القسام حرص دوماً على توثيق وتأريخ وإحصاء هذا العطاء القسامي المبارك، حفظاً للجهود الجبارة التي بذلت من شهدائنا وقادتنا ومجاهدينا وأسرانا، وقد كانت آخر هذه الإحصائيات التي جئنا اليوم لنعلن عنها بكل وضوح ودقة، وهي أرقام وحقائق لم يكتب لها النشر والتوثيق من قبل بهذه الدقة وهذا التوسع، خاصة أنها لا تتحدث عن عام أو عامين أو انتفاضة الأقصى، بل تتحدث عن حصاد جهادي استمر لثلاثة وعشرين عاماً بكل ما فيها من متغيرات وظروف ومراحل معقدة خاضتها كتائب القسام والمقاومة الفلسطينية عموماً.
وإننا إذ نتحدث اليوم عن هذا الجهد فإننا نقتصر على ذكر الإحصاءات والأرقام والحقائق الخاصة بكتائب القسام، وذلك لأننا نتحرى فيها الدقة والتوثيق، وهذا لا يعني نفينا لجهود الآخرين من أبناء شعبنا المقاومين.
وسوف نتحدث في هذا المؤتمر بإذن الله في ثلاثة محاور:
المحور الأول: الإحصاءات الرسمية لكتائب الشهيد عز الدين القسام.
والمحور الثاني: عمليات تتبناها كتائب القسام رسمياً لأول مرة.
أما المحور الثالث: فهو موقف كتائب القسام من التصعيد الصهيوني الأخير.
أما المحور الأول:
نبدؤه بالشهداء/ حيث إن كتائب القسام قدمت عبر ثلاثة وعشرين عاماً في كل مرحلة من مراحل جهادها الشهداء من قادتها وأبنائها، وكان في مقدمتهم القادة المؤسسون لكتائب القسام وعلى رأسهم القائد العام الشهيد صلاح شحادة، والقادة: عماد عقل، ويحيى عياش، ومحيي الدين الشريف، وعز الدين الشيخ خليل، وعدنان الغول، ومحمود أبو الهنود ويوسف السركجي، ومحمود المبحوح، وغيرهم العشرات من القادة العسكريين والميدانيين.
وقد بلغ عدد شهداء القسام منذ الانطلاقة وحتى يومنا هذا 1808 (ألفاً وثمانَمائةٍ وثمانيةَ) شهداء، منهم 144 (مائةٌ وأربعة وأربعون) شهيداً قبل انتفاضة الأقصى، و611 (ستُمائةٍ وأحد عشر) شهيداً من بداية الانتفاضة حتى نهاية عام 2005م، وقد بلغ عدد شهداء القسام منذ بداية عام 2006 وحتى نهاية 2010 1053 (ألفا وثلاثة وخمسين) شهيداً أي أن شهداء القسام بعد فوز حركة المقاومة الإسلامية حماس بالانتخابات عام 2006 يساوي 58% من العدد الكلي لشهداء القسام خلال ثلاثة وعشرين عاماً.
وحسب المنطقة الجغرافية فقد بلغ عدد شهداء القسام في قطاع غزة 1469 (ألفا وأربعَمائةٍ وتسعةٍ وستين) شهيداً، في حين كان شهداء القسام في الضفة المحتلة 335 ( ثلاثَمائةٍ وخمسةً وثلاثين) شهيداً، و 4 شهداء قساميين من خارج فلسطين.
وحسب كيفية الاستشهاد نذكر أن من بين الشهداء 93 (ثلاثةً وتسعين) شهيداً ارتقوا في عمليات استشهادية، و119 (مائةً وتسعة عشر) شهيداً في عمليات اغتيال من قبل العدو، و 99 (تسعةً وتسعين) شهيداً اغتيلوا من قبل حركة فتح، و68 (ثمانيةً وستين) شهيداً في عمليات اقتحام للمغتصبات والمواقع العسكرية.
هذا فيما يتعلق بالشهداء ..
أما فيما يتعلق بالعمليات الجهادية والمهام العسكرية، فإن كتائب القسام كما تعلمون بدأت جهادها بالحجر والسكين، ثم بالأسلحة البدائية الخفيفة، ثم العمليات الاستشهادية رداً على المجازر ضد المدنيين، ثم أدخلت منظومة القذائف والصواريخ، وخاضت غمار تصنيع السلاح وإدخال مفردات جديدة في هذا الصدد، وطوّرت من إمكاناتها في ظروف غاية في التعقيد والصعوبة، وقدمت نموذجاً رائعاً في ابتكار وسائل وأساليب المقاومة وقلبت معادلات الصراع وقواعده مع العدو، ولازالت تصر على مواصلة طريقها الصاعد نحو المزيد بإذن الله.
وقد استخدمت كتائب القسام خلال هذه السنوات الخيارات والبدائل المتاحة في كل مرحلة من المراحل للتغلب على التضييق الأمني والملاحقة والمطاردة المزدوجة من الاحتلال الصهيوني وأذنابه.
وقبل أن نذكر الحصاد الجهادي ننوه إلى أمرين:
1) أن هذا الحصاد الجهادي هو ما سمحت الظروف الأمنية والخاصة بنشره والإعلان عنه، مع تأكيدنا أن هناك بعض العمليات التي لم نعلن عنها لأسباب مختلفة.
2) أن خسائر العدو المذكورة في هذا الحصاد هي ما اعترف به العدو الصهيوني وليس تقديرات الكتائب حول نتائج عملياتها.
وقد كان الحصاد الجهادي القسامي على النحو التالي:
على صعيد عدد العمليات الجهادية، فقد بلغ عدد العمليات بكافة أشكالها 1115 (ألفاً ومائةً وخمس عشرة) عملية جهادية رسمية، بخلاف عمليات التصدي المباشرة والمستمرة للقوات الصهيونية عندما تتوغل داخل المخيمات والمدن والقرى الفلسطينية، كذلك بخلاف عمليات اطلاق الصواريخ وقذائف الهاون.
وقد بلغت نسبة العمليات منذ بداية عام 2006 32% من مجمل العمليات، أي أن ثلث العمليات خلال ثلاثة وعشرين عاماً كانت في السنوات الخمس الأخيرة.
وقد توزعت العمليات حسب نوعها بين الاستشهادية وعمليات الاقتحام والكمائن والاغارات والطعن والاشتباكات بإطلاق النار، والقنص، والأسر.
وقد بلغت عمليات الأسر 24 (أربعاً وعشرين) عملية، تكلل بعضها بالنجاح والاحتفاظ بالجنود، وكان آخرها عملية الوهم المتبدد في يونيو 2006م.
أما بخصوص المقذوفات فقد بلغ مجمل عدد الصواريخ وقذائف الهاون منذ عام 2000م (لم يكن قبل عام 2000 استخدام لهذا النوع من السلاح) 3506 ( ثلاثةَ آلافٍ وخمسَمائةٍ وستةَ) صواريخ و 7475 ( وسبعةَ آلاف وأربعَمائةٍ وخمساً وسبعين) قذيفة هاون، أي بمجموع قدره 10981 (عشرةُ آلافٍ وتسعُمائةٍ وواحدٌ وثمانون) صاروخاً وقذيفةً، أطلقتها كتائب القسام على مواقع العدو العسكرية ومغتصباته رداً على جرائم الإبادة التي نفذها العدو ضد أهلنا في قطاع غزة، ورداً على عشرات الآلاف من الصواريخ والقذائف الصهيونية التي انهالت على أبناء شعبنا.
وقد بلغت نسبة المقذوفات الصاروخية منذ بداية عام 2006 وحتى نهاية 2010م ما نسبته 68% من مجموع الصواريخ والقذائف الكلي. ( وذلك نظراً لتصاعد العدوان الصهيوني وفرض الحصار على غزة وشن الحرب عليها).
مع ملاحظة أن هذا العدد للصواريخ والقذائف لا يشمل تلك التي كانت تطلق أثناء تنفيذ العمليات (أي للتغطية والإسناد) حيث تقدر تلك المقذوفات ببضع مئات أخرى.
أما فيما يتعلق بخسائر العدو في عمليات القسام -حسب اعترافه كما ذكرنا- فقد بلغ عدد القتلى خلال عمليات القسام منذ ثلاثة وعشرين عاما ً1363 (الفاً وثلاثَمائةٍ وثلاثةً وستين) قتيلاً صهيونياً من الجنود والمغتصبين، فيما بلغ عدد الجرحى 6378 (ستةَ آلاف وثلاثَمائةٍ وثمانيةً وسبعين) جريحاً.
والآن.. ننتقل إلى المحور الثاني من محاور هذا المؤتمر، وهو الإعلان عن بعض العمليات الجهادية لأول مرة:
فإن كتائب القسام عبر سنوات عملها ضد الاحتلال لجأت في كثير من الأحيان إلى تأخير تبني عملياتها العسكرية، وذلك لظروف أمنية تتعلق بسلامة المجاهدين وأمن تحركاتهم وما شابه، أو حفظاً للأسرى المنفذين لهذه العمليات قبل أن تصدر الأحكام بحقهم أو غيرها من الأسباب التي تتعلق باستمرارية العمل الجهادي، ونحن طالما ذكرنا بأن مسيرة المقاومة واستمرارها والحفاظ عليها أولى من الإعلان اللحظي عن العمليات، ونحن لا نعلن عن عملياتنا إلا في اللحظة المناسبة حتى لو تأخر الإعلان لشهور أو سنوات في بعض الأحيان، وهذا حدث من خلال تجربتنا الجهادية الطويلة،
كما أن ظروف الأخوة المجاهدين في الضفة الغربية خاصة قد تحتّم التأخّر في الإعلان في بعض العمليات، ولطالما حاولت المخابرات الصهيونية استدراجنا، عبر أساليب مختلفة للإعلان عن هذه العمليات، ومن هذه الأساليب تبني العمليات باسم فصائل أخرى لدفعنا إلى التبني.
على هذا الأساس فإننا في كتائب الشهيد عز الدين القسام نعلن مسئوليتنا اليوم عن سلسلة من العمليات الجهادية التي نفذها مجاهدونا وأحجمنا عن الإعلان عنها في حينه لما سبق من أسباب وغيرها ..
ومجموع ما سنعلن عنه اليوم ستّ عمليات، قتل خلالها 15 (خمسة عشر) جندياً ومغتصباً صهيونياً وجرح 47 (سبعةٌ وأربعون) آخرون، في فترات تراوحت بين عامي 2005 و2010م:
أولاً: عمليات "خلية الخليل" القسامية، وهي أربع عمليات نفذها الأسرى القساميون الأبطال: المجاهد شكيب العويوي والمحكوم بثمانية مؤبدات، والمجاهد موسى وزوز والمحكوم بثمانية مؤبدات، والمجاهد محمد الجولاني والمحكوم بخمس مؤبدات، والمجاهد لؤي العويوي والمحكوم بثلاث مؤبدات.. علماً بأن المجاهدين الأربعة حوكموا لدى العدو بناءً على تنفيذهم لهذه العمليات .. في حين تبنتها فصائل أخرى آنذاك!!
والعمليات هي على النحو التالي:
1) عملية مغتصبة "حَجاي"، حيث استهدف مجاهدونا محطة حافلات للجنود في ما يعرف بـ مغتصبة "حجاي" شرق الخليل في الرابع والعشرين من يونيو عام 2005م، والتي أدت في حينه إلى مقتل اثنين من الصهاينة وإصابة ستة آخرين.
2) عملية البلدة القديمة بالخليل في يوليو عام 2005م، حيث استهدف مجاهدونا عدداً من الجنود الصهاينة بإطلاق نار، أصيب خلالها جنديان أحدهما إصابته خطيرة.
3) عملية مغتصبة "عتصيون" في ذكرى مجزرة الحرم الإبراهيمي بتاريخ 17-10-2005م، حيث استهدف المجاهدون بالرصاص موقفاً لحافلات الجنود والمغتصبين على مدخل مغتصبة "عتصيون" قرب الخليل، وأدت العملية إلى مقتل ثلاثة من الصهاينة وإصابة أربعة آخرين.
4) عملية "جبل سنداس" البطولية في 16 ديسمبر عام 2005م، استهدف خلالها المجاهدون سيارة صهيونية يستقلها مغتصبون من مغتصبة "كريات أربع" في منطقة ما يعرف ب "جبل سنداس" بالخليل، أدت العملية لمقتل صهيوني وإصابة اثنين آخرين.
هذا فيما يتعلق بعمليات خلية الخليل، التي نوجه من هنا التحية لأبطالها الأسرى القابعين بعزة وكرامة خلف قضبان الأسر ونبشرهم بالفرج والنصر والتمكين بإذن الله تعالى.
ثانياً: عملية القدس الاستشهادية البطولية:
إننا نعلن اليوم مسئولية كتائب الشهيد عز الدين القسام عن عملية القدس البطولية التي نفذها الاستشهادي القسامي علاء هشام أبو ادهيم، من جبل المكبر بالقدس، العملية التي استهدفت في السادس من مارس عام 2008م ما يعرف بمدرسة "هراف" العنصرية التي تُخرّج المتطرفين الصهاينة القتلة، حيث تقدم الفارس القسامي علاء أبو دهيم رداً على محرقة غزة التي ارتكب خلالها العدو في مارس 2008 واحدة من أبشع المجازر التي ارتقى خلالها العشرات من المدنيين من أبناء شعبنا، وقد أدت هذه العملية الاستشهادية في حينه إلى مقتل ثمانية صهاينة وإصابة أكثر من 30 آخرين، بحسب اعتراف العدو.
ثالثاً: عملية الحرية:
فنعلن اليوم مسئولية كتائب الشهيد عز الدين القسام عن عملية الحرية التي جاءت رداً على مجزرة أسطول الحرية، حيث هاجم مجاهدو القسام في الخليل في الرابع عشر من يونيو 2010م سيارة للشرطة الصهيونية على طريق رقم 60 الواصل بين بيت لحم والخليل قرب مغتصبة "حجاي" وقد أسفر الهجوم عن مقتل جندي صهيوني وإصابة ثلاثة آخرين أحدهم بحالة الخطر الشديد.
إننا اليوم إذ نعلن عن هذه العمليات لنوجه التحية لأبطالها المجاهدين الأسرى في سجون الاحتلال وإلى مجاهدينا الملاحقين في الضفة المحتلة الذين يعانون الأمرين ويعيشون معاناة العدوان الثنائي المقيت، ونعدهم أننا لن نخذلهم وأن قضيتهم قضيتنا، وجرحهم جرحنا، وألمهم ألمنا، ونقول لهم إن دوام الظلم لن يكون، والبغي مصيره إلى الزوال والاندثار مهما علا الظالمون وتجبر المجرمون...
أما المحور الثالث والأخير في وقفتنا هذه فهو يتعلق بالوضع الراهن، أي حول التصعيد الصهيوني الأخير في قطاع غزة فإننا نؤكد بهذا الصدد ما يلي:
أولاً: إن محاولات التصعيد الصهيونية الأخيرة هي لعب بالنار، وعلى العدو الصهيوني أن يدرك أن تصعيد العدوان لن يقابل بالصمت، وأن الهدوء من جانب القسام ليس ضعفا أو خوفاً بل هو تقدير للموقف.
ثانياً: إذا أراد الاحتلال أن يختبر ردّنا فسيجد منا رداً قاسياً، وندعوه أن لا يجرب هذه الحماقة، والعدو يدرك جيداً أننا قادرون على ردعه، وعلى قادة العدو أن يدركوا أن العدوان على غزة لن يكون نزهة أبداً، وإذا لم يكونوا قد فهموا مغزى رسائلنا في الأيام الماضية فسيصلهم المزيد منها، وعليهم أن يقرؤوها بتمعن ودقة، ليعلموا أن العجلة لن تدور إلى الوراء.
ثالثاً: إن التهديدات الصهيونية المتكررة ضد القطاع لن تخيفنا ولن تربكنا ولن تغيّر مواقفنا بل ستدفعنا إلى المزيد من اليقظة والإعداد والاستعداد للمواجهة، وإذا كان العدو يظن أن حربه الإجرامية يمكن أن تردعنا فهو واهم والأيام ستثبت صدق قولنا، وإذا كان الاحتلال فشل فشلاً ذريعاً في حرب الفرقان فإننا اليوم أقوى من ذي قبل بفضل الله تعالى، والعدو إلى الفشل أقرب.
رابعاً: إننا نسعى لتجنيب شعبنا الحرب والعدوان، لكن إذا فرض العدو المواجهة فنحن لها بإذن الله، وسنقاوم بكل ما أوتينا من قوة مهما كلف الأمر والصهاينة سيدفعون ثمن أي جريمة غالياً.
بقي أن ننوه!! إلى أن هذه الأرقام والإحصائيات والعمليات موجودة بالتفصيل وأكثر في صحيفة درب العزة التي أصدرها المكتب الإعلامي لكتائب القسام بهذه المناسبة والتي سيتم توزيعها بعد قليل، وسيتم نشرها كذلك اليوم، والتي تتضمن تفاصيل الإحصائيات الخاصة بالشهداء مقسمين حسب المناطق وكيفية الاستشهاد والفترات الزمنية، وخسائر العدو بالتفصيل، والأعمال الجهادية مفصلة حسب نوعها وفتراتها الزمنية، كما تتضمن الصحيفة كلمة للقائد العام لكتائب القسام، والعديد من الملفات الهامة وذات الدلالة الكبيرة ما ذكرنا وغيره.
وأخيراً... فإننا في كتائب القسام اليوم إذ نعلن هذه الأرقام والحقائق ونعلن عن هذه العمليات الجهادية لأول مرة فإننا نؤكد بعد ثلاثة وعشرين عاماً وفي ذكرى حرب الفرقان أننا ثابتون على أرضنا ومتمسكون بعهدة الشهداء، وأيدينا على الزناد ونحن عازمون على المضي في دربنا مهما بلغت التكاليف ومهما عظمت التضحيات ..
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام-فلسطين
السبت 19 محرم 1432هـ
الموافق 25/12/2010م
...............................

الصورة نقلا عن موقع نافذة مصر
صورة ارشيفيه لناقلة وقود مشتعله
(تطعيم خاطىء ) يصيب عشرات الأطفال