الثلاثاء، 28 يوليو، 2009

مصر من الدولة إلى القبيلة – فهمي هويدي

صحيفة الشرق القطريه الثلاثاء 6 شعبان 1430 – 28 يوليو 2009
مصر من الدولة إلى القبيلة – فهمي هويدي – المقال الاسبوعي
http://fahmyhoweidy.blogspot.com/2009/07/blog-post_28.html

أرأيت الذي جرى لمصر خلال العقود الأخيرة. التي تراجعت فيها فكرة الدولة بصورة تدريجية، الأمر الذي أعادها إلى عصر القبيلة من أوسع أبوابه?
(1)
حين أثير موضوع حل مجلس الشعب طوال الأسابيع الماضية كان الرد الرسمي الذي صدر على لسان أكثر من مسؤول أن القرار بيد الرئيس. إن شاء حله وإن شاء أبقاه.

للعلم فقط: في ظل ولاية الفقيه بإيران لا يملك المرشد قرار حل مجلس الشورى المنتخب. وحين تظاهر خبراء وزارة العدل مطالبين بإنصافهم فإن اللافتة التي رفعوها ونشرت صورتها مختلف الصحف تضمنت عبارة واحدة هي: أغثنا يا سيادة الرئيس.

العبارة ذاتها كتبت على لافتة أخرى رفعها نفر من المحامين صدر لصالحهم 45 حكما من المحكمة الإدارية العليا قضت بأحقيتهم في التعيين بهيئة قضايا الدولة. وحين اختلفت هيئة المجتمعات العمرانية مع هيئة الآثار حول مد طريق في إحدى مناطق الساحل الشمالي.

فإن الإشكال لم يحل إلا حين تدخل الرئيس ووافق على شق الطريق. وحين ثارت مشكلة بين محافظ الإسكندرية والبابا شنودة بسبب هدم مبنى غير قانوني تابع للكنيسة في منطقة كنج مريوط. فإن الرئاسة تدخلت لاحتواء الأزمة وأمرت بترميم البناء.
ليست هذه حالات استثنائية ولكنها ظاهرة مستمرة. كل فئة تواجه مشكلة مع الإدارة فإنها لا تجد سبيلا لحلها إلا باللجوء إلى الرئيس. وهذا يحدث على مستوى الأفراد أيضا حين تصل مشكلاتهم إلى مسامع الرئاسة. وقصة تلميذة الدقهلية «آلاء» التي ألغي امتحانها لأنها انتقدت الحكومة في موضوع للإنشاء، لم يسمح لها بالاستمرار في الدراسة إلا بعد أن صدرت الإشارة من رئاسة الجمهورية.
حتى الوزراء الذين يدخلون أو يخرجون. فإن مصيرهم تحدده الرئاسة. ولايزال الخروج المفاجئ لوزير الري الدكتور محمود أبوزيد سرا مفتاحه هناك. ذلك يسري بذات القدر على تمسك الرئاسة بترشيح وزير الثقافة فاروق حسني لمنصب مدير اليونسكو رغم ضعف حظوظه. وهو قرار حير الجميع وأثارت أسبابه- ومازالت- لغطا كثيرا. وهو يسري بقدر أكبر على التعيين المفاجئ لوزير الإسكان السابق محمد إبراهيم سليمان في منصب رئيس شركة خدمات البترول البحرية. وهو ما بدا لغزا صادما وعصيا على الفهم خصوصا في ظل سجل التجاوزات الحافلة المنسوبة إليه، تلك التي دفعت 48 نائبا بمجلس الشعب إلى تقديم بلاغ ضده إلى نيابة الأموال العامة، لم يعرف مصيره.

وخطورة هذا القرار ليست فقط في كونه يعيد إلى الأضواء وزيرا لاحقته السمعة السيئة التي بسببها خرج من الوزارة، وإنما أيضا في أنه يعبر عن الاستهانة الشديدة برأي الناس. إذ تبعث إلى الجميع برسالة تقول إن الرأي رأي الرئاسة وحدها، ولا قيمة أو وزن للرأي العام.
ليس الأمر مقصورا على شخص الرئيس. وإنما أدرك كثيرون أن أسرته باتت مركز القوة والقرار، حتى تحدث العنوان الرئيسي لصحيفة «الدستور» (عدد 12 ــ 7) عن «انتشار ظاهرة التوسل بجمال مبارك». وبعض المناشدات التي توجه إلى الرئيس تعمد أحيانا إلى إيراد اسم الابن جمال والسيدة قرينة الرئيس، التي تلجأ جهات عدة إلى استخدام اسمها وربما بغير علمها. لإنجاز مصالحها وتجاوز ما يصادفها من عقبات.
إن وظيفة «كبير العائلة» التي ابتدعها الرئيس أنور السادات ولم يمهله القدر لكي يمارسها، أصبحت واقعا في عهد خلفه. واستقر ذلك الواقع حين طالت سنوات حكم الرئيس مبارك. بفضل التعديل الذي أدخله السادات على الدستور، وأطلق بمقتضاه فترات ولاية رئيس الجمهورية، التي كانت محددة بمدتين فقط. وحين يكون المرجع «هو كبير العائلة» فذلك يعني أننا صرنا في واقع لا يحتكم فيه الناس إلى نظام أو قانون يقرر الحقوق والواجبات.
(2)
ما جرى مع مجلس الشعب يوضح الصورة أكثر. ذلك أن دور «كبير العائلة» مورس بذات القدر على مختلف مؤسسات الدولة، بما فيها السلطة التشريعية التي يفترض أنها منتخبة من الناس. ففي العام الماضي (2008) تقدم نقيب المحامين السابق (سامح عاشور) بمشروع لتعديل تشكيل مجلس نقابة المحامين، تقضي مادته الأولى بأن يضم مجلس النقابة أعضاء المجلس القديم ومعهم النقباء الفرعيون. تبنى المشروع ومرره بليل الدكتور عبدالأحد جمال الدين زعيم الأغلبية في المجلس. وهو ما أثار جدلا كبيرا داخل المجلس من جانب ممثلي المستقلين الذين قالوا بعدم دستورية المادة المذكورة. ولكن الحزب الوطني أيد المشروع وصوتت الأغلبية لصالحه بعد موافقة اللجنة التشريعية عليه. وبعد أن تم ذلك كله جاءت التعليمات من الرئاسة بحذف المادة التي أثارت الجدل في المشروع. وهو ما تم على الفور في جلسة 16/ 6 / 2008. من ثم فإن الأغلبية التي صوتت لصالح الإبقاء على المادة. هي ذاتها التي صوتت على حذفها، امتثالا لرأي رئاسة الجمهورية.
في العام الذي سبقه (2007) حدثت قصة مماثلة. إذ قدم مشروع بخصوص تقرير عقوبة الحبس في الجرائم التي تقع بطريق النشر. (كان من بينها التشكيك في الذمة المالية) وكانت الأغلبية مع فرض تلك العقوبة. الأمر الذي أدى إلى تمرير المشروع أمام اللجنة التشريعية وفي الجلسة الأخيرة التي كان يفترض أن تتم فيها الموافقة النهائية عليه، أعلن الدكتور فتحي سرور رئيس المجلس أنه تلقى اتصالا من رئيس الجمهورية طلب فيه إلغاء العقوبة. وهو ما استجاب له المجلس على الفور، بحيث انقلب موقف الأغلبية بنسبة مائة في المائة. حيث تحول رأيها من الموافقة على المشروع والحماسة له، إلى معارضته ورفض تمريره. الطريف أن الدكتور سرور قال في الجلسة إن الرئيس باعتراضه على تلك المادة «أعطى درسا للحكومة»، ولم يشر إلى المجلس الذي يدخل التشريع في صميم اختصاصه وليس الحكومة.
في عام 2006 حدث ما هو أفدح وأفصح. ذلك أنه بعد صدور قانون إلغاء محاكم أمن الدولة وتوزيع اختصاصاتها (في سنة 2003) قدم إلى مجلس الشعب مشروع يقضي بإضافة نص إلى قانون الإجراءات الجنائية يعطي النيابة العامة سلطة حبس المتهم لمدة ستة أشهر بدلا من 45 يوما دون أن يعرض على قاضيه الطبيعي. وهو نص معيب تضمنه قانون محاكم أمن الدولة الاستثنائي. هوجمت المادة المقترحة (206 مكرر) من جانب أغلب الأعضاء. وكان الدكتور سرور من بين الذين اعترضوا عليها. وقال في جلسة عامة (عقدت فى ١١ / ٦/ ٢٠٠٦) إن هذه المادة لا تتفق مع روح القانون، وأن مكانها قد يكون قانون الطوارئ أو قانون الإرهاب، لكنها لا ينبغي أن تكون جزءا من القانون العادي.
أسفر الجدل في مجلس الشعب على موافقة الأغلبية على حذف المادة. وحين أرسل المشروع إلى الحكومة لإصداره، فإنها ردته إلى المجلس مرة أخرى في 3 /7 وطلبت إعادة المداولة في المادة المحذوفة. وهو ما دفع الدكتور سرور إلى طلب إعادة التصويت عليها مرة أخرى.
كان واضحا أن هناك تعليمات عليا بإعادة المادة وتوسيع سلطة النيابة العامة في الحبس، فما كان من الأغلبية إلا أن غيرت موقفها، وأيدت المادة التي سبق أن اعترضت عليها. في هذه الحالات الثلاث لم يكن مجلس الشعب مشرعا ولا «سيد قراره» كما يشاع. لكنه في حقيقته كان يؤدي وظيفة الامتثال للرغبات «العليا». وإذا كان ذلك شأن من يفترض أنهم منتخبون من الناس، فلك أن تتصور النفوذ الذي أصبح يمارسة كبير العائلة في أوساط السلطتين الأخريين التنفيذية والقضائية.
(3)
في كتابه المهم «مصر بين العصيان والتفكك» عرض المستشار طارق البشري بالتفصيل كيف تمت السيطرة على مختلف سلطات الدولة، مشيرا إلى مساعي القضاة للدفاع عن استقلالهم والمعارك التي خاضوها لأجل ذلك. ولأن الكتاب طبع في عام 2006 (عن دار الشروق) فإنه لم يتطرق إلى التطورات الأخيرة التي أدت إلى تراجع تيار استقلال القضاء والنجاح النسبي الذي حققته السلطة في بسط هيمنتها على أهم عناصر المرفق. (المستشار يحيي الرفاعي شيخ القضاة له دراسة مستفيضة حول هذه المسألة. أصدرها بمناسبة قراره الاحتجاجي باعتزال المحاماة).

تحدث المستشار البشري أيضا عن عملية تفكيك أجهزة السلطة التنفيذية وإعادة تشكيلها بحيث يتم التحكم فيها. فذكر أن النظام السياسي نجح في السيطرة على القيادات العليا للدولة، من خلال ما ابتدعه من نظم وقوانين تقرر مددا قصيرة لهذه القيادات في وظائفهم وأعمالهم. ثم منح نفسه بهذه النظم والقوانين سلطة المد لهم في أعمالهم سنة بسنة أو سنتين بسنتين أو ثلاثًا بثلاث. وذلك بالمشيئة الذاتية لرئيس الجمهورية أو من يمثله. وقد وضع هذا النظام لقيادات الدولة المدنية ولقيادات القطاع العام وللقيادات العسكرية ولقيادات الشرطة، وذلك إحكاما للقبضة الفردية. وبهذا الأسلوب تم هدم النظم القائمة، بما تضمنته من تراتب وهياكل وأبنية. لصالح تكريس الإرادة الفردية. وهو ما وصفه بأنه مسعى لشخصنة الدولة، التي في ظلها «اندمج النظام القانوني في المؤسسات القائمة على التنفيذ والخاضعة للإرادة الشخصية المتوحدة على قمة الدولة». والقائم عليها «يسيطر بذاته على مفاتيح السلطة، وتصير آلة الحكم وأجهزته كلها تحت إمرته. ولا يقيده إلا الإمكانات المادية للدولة وأجهزتها في الحركة والنفوذ». وهو ما يسلط الضوء على الكيفية التي تم بها تهميش المؤسسات بعد إضعاف دور النظام والقانون.
(4)
تختلف الدولة عن القبيلة في أمرين جوهريين هما القانون والمؤسسة. في الدولة يتراجع دور الفرد بصورة نسبية في تسيير شؤون المجتمع. لأن القانون يحكمه والمؤسسات المدنية تحمله. والقانون ينبغي أن يكون معلوما سلفا للكافة بحدوده ودرجاته المختلفة، سواء كان دستورا أو قانونا أو لائحة. وعند عالم الاجتماع ماكس فايبر فإن القانون كان ضروريا للرأسمالية لأنها تقوم على التوقع. حيث العجز عن التوقع يؤدي إلى إصابة النشاط الاقتصادي بالشلل.

كما أن المؤسسة ضرورية لتجنب شرور الحكم المطلق. وحين تغيب أو تضعف سلطة القانون بحيث تصبح إرادة الفرد هي الفاصلة أو هي التي تتلاعب بالقانون. وحين تفرغ المؤسسات من مضمونها، بحيث تصبح هياكل خاوية بلا دور حقيقي، حينئذ تصبح الدولة اسما على غير مسمى. ويغدو النظام أقرب إلى القبيلة منه إلى الدولة. بل ربما أصبحت الدولة مماثلة للقبيلة في أضعف حالاتها. لأن القبيلة في صورتها الحية، لها مجلس من أعيانها ولها أعرافها التي غدت قانونا يحكمها مسلَّما به.

أما القبيلة الأضعف فهي تلك التي يغيب فيها العرف والقانون ويصير شيخها هو صاحب الأمر والنهي فيها، وتصبح الأسرة هي المؤسسة الوحيدة المعترف بها. وإذا استمر الوضع الراهن فأخشى أن يستمر تراجعنا بحيث ننسى تماما فكرة الدولة ويصبح أملنا يوما ما أن نستعيد صورة القبيلة في عافيتها وحيويته
.......................

الأحد، 26 يوليو، 2009

مراكز القوى تحييكم – فهمي هويدي

صحيفة الرؤيه الكويتيه الاثنين 5 شعبان 1430 – 27 يوليو 2009
مراكز القوى تحييكم – فهمي هويدي
http://fahmyhoweidy.blogspot.com/2009/07/blog-post_26.html

أصدر اتحاد الأطباء العرب بيانا انتقد فيه التسريبات والتقارير الأمنية التي دأبت إحدى الصحف اليومية المصرية على نشرها طوال الشهر الأخير لتشويه صورة الأمين العام للاتحاد د.عبدالمنعم أبوالفتوح (المحتجز حاليا)، والإساءة إلى الاتحاد الذي يضم عشرين نقابة عربية للأطباء.

ووصف البيان الذي نشرته صحيفة «الدستور» أمس الأول (السبت 25/7) تلك التقارير بأنها مذكرات تحريات (أعدتها أجهزة أمن الدولة) فضلا عن أنها من قبيل «الاتهامات المرسلة» التي اعتادت بعض الجهات توجيهها ضد أساتذة الجامعات والمهندسين والأطباء والمدرسين وغيرهم.

المعلومة يعرفها المشتغلون بالمهنة. وهم أكثر من لاحظ أن الاختراقات الأمنية لوسائل الإعلام أصبحت قاعدة تحتمل استثناءات محدودة للغاية. ذلك أنه كلما زادت سطوة الإعلام وقدرته على التأثير حرصت الأجهزة الأمنية على توسيع نطاق انتشارها وإحكام قبضتها على مختلف منابر البث والتوجيه، يعرف المشتغلون بالمهنة أيضا أن الالتحاق بأجهزة الأمن والتنسيق المستمر معها أصبح من شروط الترقي في المهنة والصعود في مراتبها. وهو ما أكدته تجارب عديدة أثبتت أن القرار الأمني حاسم في شغل المناصب القيادية في وسائل الإعلام، المقروءة والمرئية والمسموعة.

لقد أدركت الأجهزة الأمنية أن الصحف القومية أصبح وجهها مكشوفا عند نشر التسريبات الأمنية. الأمر الذي يقلل من صدقية ما تنشره. لذلك فإنها ركزت على اختراق الصحف «المستقلة»، التي تعطي لقرائها انطباعا بالحياد. وقد نجحت في ذلك، الأمر الذي فتح أفقا جديدا أمام تلك الأجهزة. لكي توسع من نطاق حملاتها الإعلامية. بما يمهد أو يغطي أو يبرر ضرباتها الأمنية.

اللافت للنظر أنه في الوقت الذي شنت فيه الأجهزة الأمنية حملتها بواسطة الإعلام لإدانة وشيطنة د.عبدالمنعم أبوالفتوح، فإن بعض وسائل الإعلام تبنت حملة أخرى لتحسين صورة رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى وإثارة التعاطف معه، وقد برزت تلك الحملة بعد صدور الحكم بإعدامه وشريكه الضابط السابق بعد إدانتهما في جريمة قتل المطربة سوزان تميم.

إذ لجأت بعض الصحف إلى استعراض الأيادي البيضاء لرجل الأعمال الذي أسهم في إعمار مصر، كما دغدغت مشاعر القراء بإجراء حوار مع أمه، تخللته إشارات إلى تدهور حالتها الصحية بسبب ما حل به. وإلى اللهفة على رؤيته ومشاعر الخوف والفزع التي سكنت فؤادها بعد تأييد الحكم بإعدامه،
في الوقت ذاته فإن بعض البرامج التلفزيونية استضافت نفرا من المحامين الذين ترافعوا عن الرجلين أمام الرأي العام، وأرادوا إقناعنا بأنهما ظلما وأن آخرين ارتكبوا جريمة القتل.
وأكملت إحدى الصحف الأسبوعية الصورة حين نشرت على صفحتها الأولى أن «نيابة دبي «فبركت» القضية ونزعت (من ملفها) 17 صفحة تضمنت أدلة البراءة». وهو كلام نقل على لسان محسن السكري المتهم الثاني في جريمة القتل. من هذا الكلام أيضا، الذي أبرز على الصفحة الأولى قول السكري إنه سمع أصواتا في شقة سوزان تميم وإن هناك بصمات مجهولة (لآخرين) على جثتها.

ليس سرا أن هذه الحملة المنظمة ليست لوجه الله، ولا هي لخدمة العدالة، ولكنها مدفوعة الأجر، ولها مقابلها الذي لا نعرف قيمته أو طبيعته. وان المقصود بها هو التأثير على قضاة محكمة النقض التي أحيلت إليها القضية، والتأثير على الرأي العام سواء لممارسة ضغط على المحكمة، أو لتهيئته لاستقبال أي تراجع عن الإعدام.

ما يهمنا في الموضوع أن الإعلام صار الساحة التي تلجأ إليها مراكز القوى في البلد:
السلطة بنفوذها لشيطنة من تريد،
ورجال الأعمال بأموالهم للتستر على أفعالهم وتبريرها.

وفي الحالتين فإن الإعلام تُنتهك براءته، ولا يصبح وسيلة للإخبار والتنوير، وإنما يتحول على أيدي هؤلاء بوقا للتضليل والتدليس، ويصبح الضحية هو القارئ والحقيقة، الأمر الذي يحول الإعلام في هذه الحالة إلى نقمة وليس نعمة، لا تخفف من البلوى فيها سوى الأطباق اللاقطة، التي تسمح لنا بأن نتحول إلى منابر أخرى، نتحرى فيها الحقيقة، أو نتلهى بأمور أخرى تنسينا ما نحن فيه.
.....................

السبت، 25 يوليو، 2009

وزارة الداخليه والكشافة

وزارة الداخليه والكشافة
http://egyptandworld2.blogspot.com/2009/07/blog-post_25.html

ترحيل مشرفى معسكر الكشافة إلى وادى النطرون بقرار اعتقال
http://egyptwindow.net/news_Details.aspx?News_ID=3976

موقع نافذة مصر
أصدرت وزارة الداخلية صباح اليوم 25 / 7 قراراً باعتقال 12 مشرف من مشرفى معسكر الكشافة البحرية كانت قد احتجزتهم منذ يوم أمس ، بعد عملية مداهمة للمعسكر ، داخل نادى الكشافة البحرية فى منطقة الحجارى بالإسكندرية .

وعلى الرغم أن هذه المعسكرات يتم تنظيمها كل عام وتتوافد إليها أندية الكشافة من المحافظات المختلفة ، إلا أن هذا العام شهد اعتقال المشاركين فى المعسكر ؛ على الرغم أن جميعهم من أفراد نادى الكشافة البحرية فى القاهرة وقاموا بتنظيم المعسكر وتنسيقه عن طريق إدارة النادى ؛ بالإضافة إلى وجود كافة الإجراءات والتصاريح اللازمة .

على الجانب الآخر نفى خلف بيومى محامى الإخوان بالإسكندرية فى تصريح لموقع "نافذة مصر" : أن يكون هناك أى علاقة بين هذا المعسكر وبين معسكرات جماعة الإخوان المسلمين ؛ معتبرا أن قرار الاعتقال أكبر دليل على عدم وجود أدلة تدين هؤلاء المشرفين الذين تم ترحيلهم إلى سجن وادى النطرون ظهر اليوم .

وكانت مباحث أمن الدولة قد قامت بالإتصال بأسر الطلاب وطالبتهم بالحضور إلى الأسكندرية لتسلمهم ، بينما تحفظت على مشرفي المعسكر فى قسم شرطة الترحيلات ..
.........................

الجمعة، 17 يوليو، 2009

محضر اجتماع عباس ودحلان وشارون

محضر اجتماع عباس ودحلان وشارون

http://egyptandworld2.blogspot.com/2009/07/blog-post_17.html

http://aljazeera.net/NR/exeres/B215BBA0-5486-4FB1-AC82-D1D94BC3B515.htm

فيما يلي محضر للاجتماع السري لمحمود عباس ومحمد دحلان مع رئيس الوزراء الصهيوني السابق أرييل شارون وضباط من الاستخبارات الأميركية، والذي وزعه أمين سر اللجنة المركزية العليا لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فاروق القدومي، وقال إن الرئيس الراحل ياسر عرفات أودعه لديه قبل وفاته، وتم التخطيط فيه لاغتيال عرفات وقيادات أخرى من فصائل المقاومة الفلسطينية.

نص المحضر

شارون: كنت مصرا على هذا الإجتماع قبل القمة حتى نستكمل كل الأمور الأمنية، ونضع النقاط على الحروف، لكي لا نواجه التباسات وتأويلات في المستقبل.

دحلان: لو لم تطلبوا هذا الاجتماع لطلبته أنا.

شارون: بداية يجب العمل على قتل كل القادة العسكريين والسياسيين لـ "حماس" والجهاد وكتائب الأقصى والجبهة الشعبية حتى نحدث حالة من الفوضى في صفوفهم تمكنكم من الإنقضاض عليهم بسهولة.

أبو مازن: بهذه الطريقة حتما سنفشل، ولن نتمكن من القضاء عليهم أو مواجهتهم.

شارون: اذا ما هو مخططكم..؟؟؟

دحلان: قلنا لكم مخططنا وابلغناكم إياه، وللأميركان مكتوبا. يجب أولا أن نكون هناك فترة هدوء حتى نتمكن خلالها من اكمال اطباقنا على كل الأجهزة الأمنية وكل المؤسسات.

شارون: ما دام عرفات قابع لكم في المقاطعة في رام الله فإنكم ستفشلون حتما. فهذا الثعلب سيفاجئكم مثلما فعل معكم سابقا، لأنه يعرف كل ما تنوون عمله، وسيعمل على افشالكم واعاقتكم حتما. وقد كان يجاهر مثلما كان يقول الشارع عنكم أنه يستخدمكم للمرحلة القذرة.

دحلان: سنرى من يستغل الآخر.

شارون: يجب أن تكون الخطوة الأولى هي قتل عرفات مسموما، فأنا لا أريد ابعاده إلا اذا كان هناك ضمانات من الدولة المعنية أن تضعه في الإقامة الجبرية، وإلا فإن عرفات سيعود ليعيش في الطائرة.

أبو مازن: إن مات عرفات قبل أن نتمكن من السيطرة على الأرض، وعلى كل المؤسسات، وعلى حركة "فتح"، وكتائب الأقصى، فإننا قد نواجه مصاعب كبيرة.

شارون: على العكس تماما، فلن تسيطروا على شىء وعرفات حي.

أبو مازن: الخطة أن نمرر كل شيء من خلال عرفات، وهذا أنجح لنا ولكم. وفي مرحلة الإصطدام مع التنظيمات الفلسطينية، وتصفية قادتها، وكوادرها، فإن هذه الأمور سيتحمل تبعاتها عرفات نفسه. ولن يقول للناس إن هذا فعل أبو مازن، بل فعل رئيس السلطة. فأنا أعرف عرفات جيدا. لن يقبل أن يكون على الهامش، بل يجب أن يكون هو القائد، وإن فقد كل الخيارات، ولم يكن امامه إلا الحرب الأهلية، فإنه أيضا يحبذ أن يكون القائد.

شارون: كنتم تقولون قبل كامب ديفيد أن عرفات آخر من يعلم وتفاجأ باراك وكلينتون وتينت بأنه حر بمن يضم، ويبدو أنكم لا تتعلموا من الماضي.

دحلان: نحن الآن قمنا بتشكيل جهاز خليط من الشرطة والأمن الوقائي، وتجاوز عدده 1800 شخص. وهذا الخليط حتى نتمكن من استيعاب من تم تزكيته من قبلكم على أساس أن كل طرف من الشرطة أو الأمن الوقائي يعتقد أن الملحقين من الجهاز الآخر، ونستطيع أن نزيد عما نريد. ونحن الآن نضع كافة الضباط في كل الأجهزة أمام خيارات صعبة، وسنضيق عليهم بكل الوسائل حتى يتبعونا، وسنعمل على عزل كل الضباط الذين يكونون عقبة امامنا. ونحن لن ننتظر. لقد بدأنا بالعمل بكثافة، ووضعنا أخطر الأشخاص من "حماس" والجهاد وكتائب الأقصى تحت المراقبة، حيث لو طلبت الآن منى أخطر خمسة اشخاص، فإني أستطيع أن أحدد لكم اماكنهم بدقة، وهذا يمهد لردكم السريع على أي عمل يقومون به ضدكم. ونعمل الآن على اختراق صفوف التنظيمات الفلسطينية، بقوة حتى نتمكن في المراحل القادمة من تفكيكهم وتصفيتهم.

شارون: ستجدني داعما لك من الجو في الأهداف التي تصعب عليكم. ولكني أخشى أن يكون عرفات اخترقكم، وسرب خطتكم لـ "حماس" والجهاد والآخرين.

دحلان: هذا الجهاز لا علاقة لعرفات به لا من قريب أو بعيد، باسثناء رواتب الملحقين من الجهازين من خلال وزارة المالية (سلام فياض كان زير المالية في حكومة أحمد قريع في ذلك الوقت/ المحرر). وقد اقتطعنا للجهاز ميزانية خاصة من أجل تغطية كافة النفقات، وعرفات يفقد السيطرة، ولن نفارقه في هذه المرحلة.

شارون: يجب أن نسهل عليكم تصفية قادة "حماس" من خلال افتعال ازمة من البداية حتى نتمكن من قتل كل القادة العسكرييين والسياسيين، وبذلك نمهد لكم الطريق للسيطرة على الأرض.

أبو مازن: بهذه الطريقة سنفشل تماما، وسنعجز عن تنفيذ أي شيء من المخطط. بل إن الوضع سيتفجر دون أي سيطرة عليه.

الوفد الأميركي: نرى أن مخطط دحلان جيد، ويجب أن يترك لهم فترة هدوء من أجل السيطرة الكاملة، وعليكم أن تنسجوا لهم من بعض المناطق لتتولى الأمن فيها الشرطة الفلسطينية. فإن حدثت أي عملية عدتم واحتللتم تللك المنطقة بقسوة، حتى يشعر الناس أن هؤلاء كارثة عليهم، وأنهم الذين يجبرون الجيش الإسرائيلي على العودة من المناطق التي خرج منها.

شارون: أبو مازن نفسه كان ينصحنا بأن لا ننسحب قبل تصفية البنية التحتية للإرهاب، وأن لا نكافئه.

أبو مازن: نعم نصحتكم بذلك ولكنكم لم تنجحوا بذلك حتى الآن. وكنت أعتقد أنكم ستنجحون بهذا الأمر سريعا.

دحلان: عوامل النجاح أصبحت بأيدينا، وعرفات أصبح يفقد سيطرته على الأمور شيئا فشينا, وأصبحنا نسيطر على المؤسسات أكثر من السابق عدا عن القوة الأمنية المشتركة من الأمن الوقائي والشرطة، وهي بقيادة العقيد حمدي الريفي. وأنتم تعرفونه جيدا، وقد ارسلنا لكم كل الوثائق حول تلك المواضيع بالتفصيل. وإن المهم أن هذه القوة لا تخضع لعرفات، ولا تقبل منه أي أمر، وسنبدأ عملنا في النصف الشمالي من قطاع غزة كبداية، أما بالنسبة لكتائب الأقصى فقريبا ستصبح كالكتاب المفتوح امامنا. ولقد وضعنا خطة ليكون لهم قائد واحد وسيصفي كل من يعيقنا.

شارون: أنا اوافق على هذا المخطط. وحتى ينجح بسرعة ولا يأخد زمنا طويلا، يجب قتل أهم القيادات السياسية إلي جانب القيادات العسكرية، مثل الرنتيسي وعبد الله الشامي والزهار وأبو شنب وهنية والمجدلاوي ومحمد الهندي ونافذ عزام.

أبو مازن: هذا سيفجر الوضع، وسيفقدنا السيطرة على كل الأمور. يجب بداية أن نعمل من خلال الهدنة حتى نتمكن من السيطرة على الأرض، وهذا أنجح لكم ولنا.

دحلان: بلا شك لا بد من مساعدتكم ميدانيا لنا، فأنا مع قتل الرنتيسي وعبد الله الشامي لأن هؤلاء إن قتلوا فسيحدث ارباك وفراغ كبير في صفوف "حماس" والجهاد الاسلامي، لأن هؤلاء هم القادة الفعليين.

شارون: الآن بدأت تستوعب يا دحلان.

دحلان: لكن ليس الآن. ولا بد من الإنسحاب لنا من اجزاء كبيرة من غزة حتى تكون لنا الحجة الكبيرة، وأمام الناس. وعندما تخرق "حماس" والجهاد الاسلامي الهدنة، تقوموا بقتلهم.

شارون: وإذا لم يخرقوا الهدنة، ستتركونهم ينظموا ويجهزوا عمليات ضدنا لنتفاجأ أن هذه الهدنة كانت تعمل ضدنا..؟

دحلان: هم لن يصبروا على الهدنة حينما تصبح تنظيماتهم تتفكك، وعندها سيقدمون على خرق الهدنة، وبعدها تكون الفرصة بالإنقضاض عليه، ثم البركة فيك يا شارون.

الوفد الأميركي: هذا حل منطقي وعقلاني.

شارون: أنا لن انسى عندما كنتم تقولون لحزب العمل، وحتى لنا، أنكم مسيطرون على كل شيء، وتبين لنا عكس ذلك. دعوني أمهد الطريق بطريقتي الخاصة.

أبو مازن: البند الأول في خارطة الطريق ينص على أنكم تقدمون خطوات داعمة لنا في مكافحة الإرهاب، ونحن نرى أن أكبر دعم لنا أن تسلموننا جزءا من القطاع حتى نتمكن من بسط السيطرة عليه. وقلنا لكم أننا لن نسمح لسلطة غير السلطة أن تكون موجوده على الأرض.

شارون: قلنا لكم أكثر من مرة أن الخطوات الداعمة تعني أن ندعمكم في محاربة الإرهاب.. أي بالطائرات والدبابات

أبو مازن: هذا لا يكون دعما لنا.

.....................

الثلاثاء، 14 يوليو، 2009

منسيون ومعذبون في الصين – فهمي هويدي



منسيون ومعذبون في الصين – فهمي هويدي – المقال الأسبوعي

http://fahmyhoweidy.blogspot.com/2009/07/blog-post_14.html

الاثنين، 13 يوليو، 2009

أردوغان والصين – م/محمود فوزي

أردوغان والصين – م/محمود فوزي

http://egyptandworld2.blogspot.com/2009/07/blog-post_13.html

طالب رئيس الوزراء التركى رجب طيب اردوغان الصين بوقف اعمال القتل فى اقليم تشينج يانج ذى الاغلبيه المسلمه ووصف ما تفعله بنوع من الاباده ووعد برفع الأمر الى مجلس الأمن.

وطالب وزير التجاره التركي بمقاطعه المنتجات الصينيه كاعتراض على مايحدث وان ظهر متحدث باسم الحكومه التركيه بان تصريحات وزير التجاره بانها رأى شخصى وليس رأى الحكومه

ليس جديدا على رجل مثل أردوغان الوقوف فى جانب قضايا المسلمين فهو يملك من صفات جيده تؤهله الى ذلك

رجل ذو عزة اسلاميه ويحرص على مصالح بلاده وامته فهو جاء برأى الاغلبيه هناك ويعرف انه من الممكن ان يذهب اذا لم يحرص على قضايا بلده.

الحزب الاسلامي والجيش العلماني

حزب العداله والتنميه الاسلامي الذى ينتمي اليه اردوغان وحكومته تولى السلطه منذ مايقرب من خمس سنوات فقط الا انها كانت علامه فارقه فى تاريخ تركيا الحديث فتحولت تركيا بعد الفساد الذى كان موجودا فى الحكومات العلمانيه قبله الى قوه كبيره اقتصاديا واقليميا واجتماعيا حتى زادت شعبيته بنسبه كبيره مما جعله يثق بقوه فى ذلك فاعلن العام الماضي الانتخابات المبكره والاستفتاء على تغيير الدستور لتعديل بعض القوانين وبالفعل فاز بها وكانت تلك الشعبيه الكبيره سببا لعدم تدخل الجيش العلمانى الذي يضغط عليه بقوه كما فعل من قبل مع نجم الدين اربكان عام 1996 واضطره للاستقاله وكماحدث ثلاث مرات من قبل فى اعوام 1960-1970-1980 وقام بانقلابات عسكريه بادعاء حمايه العلمانيه .

وهكذا تثبت العلمانيه هناك انها تحمي نفسها بقوه السلاح وليس برأى الناس حيث انه فى احدي هذه المرات تم اعدام الرئيس.

بل انه فى هذه الايام تظهر قضيه محاوله الانقلاب مره اخرى على الحكومه من بعض رجال الجيش هناك ولكن تم القبض عليهم.

مواقف اردوغان وحكومته كثيره منها:

عندما اعلنت فرنسا انها قد تقبل دخول تركيا الاتحاد الاوروبي بعد خمس سنوات فرد عليا اردوغان بثقه وبامكانات على ارض الواقع انه ربما بعد خمس سنوات نحن لا نرضى دخول الاتحاد الاوربي

رفض دخول القوات الامريكيه العراق من بلده وهو ما اربك الخطط الامريكيه تماما حيث كان مخططا لها الدخول من الشمال من تركيا ومن الجنوب من الكويت واعلنت الكويت طلبها من الامريكان ارسال الجنود الذين كان المفترض دخولهم من تركيا الى الكويت للدخول من هناك.

وموقف تركيا هذا سبب توترا فى العلاقات الامريكيه التركيه فى وقتها.

في معركه الفرقان وقت العدوان الصهيوني على غزه اعلن أردوغان ان الصهاينه هم الذين نقضوا اتفاق الهدنه وانه سينقل مطالب حماس والمقاومه الى مجلس الامن وبالطبع ارسل العديد من المساعدات

فى مؤتمر دافوس عندما كان رئيس الكيان الصهيوني يعلن باكاذيبه ان الصهاينه مظلومون فى حرب غزه والمقاومة ارهابيه رد عليه بقوه وقال له انه سمع كلاما من رئيسين للوزراء صيونيين يقولان له انهم يستمتعون فى حربهم على غزة وان الصهاينه قتلوا الاطفال على شواطىء غزه وعندما حاول منظم المؤتمر ايقافه انسحب من المؤتمر وهدد بعدم العوده لمؤتمر دافوس الذى يتنافس الكثير الى الانضمام اليه.

هذه بعض المواقف الشجاعه من رجل شجاع ولم نسمع ان هناك اقتصادا ضائعا او حربا عسكريه ضد تركيا وكل هذه الاشياء التى يخوفنا بها البعض عندما نطالب بوقفه شجاعه.نتمنى له التوفيق.

................................................

الجمعة، 10 يوليو، 2009

قتل مسلمين بالصين – م/ محمود فوزي

قتل مسلمين بالصين – م/ محمود فوزي

http://egyptandworld2.blogspot.com/2009/07/blog-post_10.html

تم قتل ما بين 150 إلى 400 مسلم صيني فى المظاهرات التى نظموها للمطالبه بحقوقهم خلال الأيام الماضيه بدءا من 5 يوليو في اقليم تشينج يانج.

الأزمه بدأت بمشاجره بين عمال من (الهان) واخرين من (الايجور) قتل فيها اثنين من (الايجور) المسلمين ومن ثم تظاهر الايجوريون بينما كان رد الشرطة باطلاق النار مما تسبب فى قتل واصابه المئات .

احداث وقرار بمنع صلاه الجمعه

يقع اقليم تشينج يانج شمال غرب الصين ويقطنه اغلبيه من عرقية (الايجور) ذى الاغلبيه المسلمه وأقليه من (الهان) وهو يتمتع بالحكم الذاتى فى اطار الدوله الصينيه ولكن على أرض الواقع يعانى المسلمون هناك من التهميش والفقر ومحاوله طمس ثقافتهم وتقاليدهم رغم وجود الكثير من الموارد الاقتصاديه فى الاقليم من نفط وغاز ومعادن أخرى .

قامت المشاجره بين عمال من الايجور والهان قتل على اثرها اثنين من الايجور المسلمين ولكنها كانت الشعره التى قصمت ظهر البعير فقامت المظاهرات السلميه للاعتراض على ماحدث بالاضافه الى المطالبه بحقوقهم ولكن تعامل النظام الصيني بمزيد من القمع للمسلمين مع تهديديات باعدام من يثبت ادانته بالمظاهرات.

وبعد ايام من الاحداث يصدر قرار صيني بمنع صلاة الجمعه (10 يوليو) والصاق اوراق تطالب المسلمين بعدم الذهاب للمسجد والصلاه بالبيوت. وتواردت انباء عن احتشاد العديد من المسلمين امام المساجد مما دفع بفتح بعضها خشيه تجدد الاضطرابات.

متابعات

لاتحظى الاحداث هناك بالاهتمام الكافى فى الكثير من وسائل اعلامنا وكأن الامر لا يعنينا ورغم أن الصين تتمتع بحضور اقتصادى رهيب داخل الدول المسلمه وبالطبع معظم دول العالم الا ان ذلك لا يمنعها من التعامل بهذا الاسلوب مع المسلمين داخل الصين.

وحتى ان يتم قتل واصابه المئات وتهديدات بالاعدام وقرار بمنع صلاة الجمعه فهل اذا حدث هذا فى اى بلد مسلم ضد اى ديانه اخرى فهل كان الجميع سيصمت؟

(بالطبع نرفض ان يتم حدوث ذلك لان ديننا يأمرنا بالتعامل بالعدل والرحمه مع الناس) ربما يطمئن الكثير الى ان دماء المسلمين رخيصه

تتوالى عمليات قتل وتعذيب المسلمين فى بلاد كثيره فلسطين – العراق – جوانتانمو – ومن قبل البوسنه وكوسوفو وبعد كل ذلك يتم وصنا بالارهاب.

يجب على الامه كلها التعاون والرقى بنفسها والوقوف ضد اى مساس بالمسلمين ويكونوا كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا وبالطبع يغلف ذلك كله نية التقرب الى الله وطاعته.

........................

الثلاثاء، 7 يوليو، 2009

شهيده الحجاب – م/محمود فوزي


قتل شخص ألمانى الشهيده مروه الشربيني بسبب الحجاب فى ألمانيا بداخل محكمه ألمانيه.
ربما خبر تتناقله وسائل الاعلام وينتهى وتمر النشره وينسى البعض ماحدث بمجرد انتهاء الاخبار. ولكن يجب ان نتوقف ولو قليلا للتعرف على ماحدث انها عمليه قتل متعمده لسبده لمجرد انها مسلمه محجبه وليس لاى دوافع اخرى. انها جريمه لمجرد التمسك بالحجاب.

الاحداث
هذه السبده ذهبت لالمانيا لاعداد الدكتوراه فى الصيدله وعملت بالصيدله فى نفس الوقت . وهى متزوجه ولديها مصطفى 4 اعوام وحامل فى الشهر الثالث. ومنذ حوالى عام ونصف عندما كان ابنها يلعب فى حديقه للاطفال نزع هذا الشخص حجابها مع ترديد شتائم للمسلمين فامسك به رواد الحديقه وسلموه للشرطه وبالفعل تحول الامر لقضيه وتم الحكم فيها بالغرامه 750 يورو ولكنه استانف الحكم وفى جلسه المحكمه تربص بالشهيده واخرج سكينا وطعنها 18 طعنه وحاول زوجها انقاذها فطعنه ايضا وفارقت الحياه .

المجرم فى السجن حاليا والشهيده تمت الصلاه عليها فى المانيا بالاضافه الى اعاده جثمانها الى الاسكندريه وتمت الصلاه عليها فى مسجد القائد وحضر الجنازه المئات من الجماهير و المسئولين من الدوله والاخوان والاحزاب و تحولت الجنازه لمظاهره شعبيه مرددين هتافات منها (( دول العالم فين الإرهاب أهه - يا خارجية يا خارجية عايزين حق أختنا ديه - تسقط ألمانيا - بالروح بالدم نفديك يا إسلام )) .
وبالطبع تدخل الامن وفض المظاهره.

العداء للاسلام
للاسف يحمل الكثير العداء للمسلمين فى الخارج والتحرك لوقف هذا العداء مازال ضعيفا والتركيز العالمى على ما يسمى بالارهاب وهو عنوان مطاطى يوضع تحته العديد من الامور لدرحه وصلت لاى شىء اسلامي يصفه البعض متسرعا بانه ارهاب.

فما هى التسميه لهذه الجريمه ان لم تكن ارهاب؟ فيجب ان يفيق العالم ونحن من قبله على وجود ارهابيين ليسوا مسلمين . بل ان الارهاب هو موجه ضد المسلمين فى الاساس ومنه مثل هذه الاحداث بالاضافه الى ما يحدث من احتلال صهيوني لفلسطين وامريكي للعراق وافغانستان وماحدث فى معتقل ابوغريب فى العراق و جوانتانامو وما حدث من قبل فى البوسنه والهرسك وفى كوسوفو.

كل عمليات القتل والتعذيب والاغتصاب واحتلال الارض هذا هو ضد المسلمين بل نجد انه عندما يتحرك البعض للدفاع عن نفسه نجد مواقف غريبه مثلما حدث فى البوسنه وفى غزه وفى غيرهما
فمثلا فى البوسنه فى منتصف التسعينات وبعد تفكك الاتحاد اليوغسلافى قام الصرب بعمليه اباده همجيه ضد المسلمين فى البوسنه تم خلالها القتل واغتصاب المئات ان لم يكن الالاف من النساء وعندما يتحرك البعض للدفاع عن حياته وعرضه نجد قرارا دوليا بمنع توصيل السلاح للطرفين بينما يعرف الجميع ان صربيا التى ورثت الجيش اليوغسلافى القوي تزود المجرمين بالسلاح وبالتالى يكون القرار موجها للمسلمين فقط.

فى غزه تعترض القوات الصهيونيه سفينه للمساعدات فى عرض البحر كانت متجهه الى غزه وتجبرها على الذهاب الى اسدود وتعتقل من فيها وتفرج بعد ذلك عن البعض بالاضافه الى الاعلان علانيه عن الحصار ومنع الغذاء بحجه منع السلاح عن حماس والمقاومه التى تدافع عن ارضها.

اماما مصريا يضرب فى بريطانيا حتى يفقد احدي عينيه بسبب انه مسلم.
قانونا فرنسيا بمنع الحجاب فى المدارس ويتبعه بعض الدول الاوروبيه
صحيفه دانماركيه تنشر رسوما كاركاتوريه مسيئه للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم
مخرجا هولنديا يخرج فيلم مسئ للاسلام

كل ذلك يحدث وعندما يعترض احد نجد الاتهامات الجاهزه بالانغلاق والتشدد وعدم فهم حريه الراى فهل حريه الراى هى الاساءه للاسلام وشحن الناس ضده
بينما فى المقابل نجد قوانين ضد اى أحد يشكك فى مايقوله الصهاينه عن يسمونه المحرقه سواء الحديث عن العدد او فى وجودها من الاساس ونجد ان الكثير تعرض للعقوبات بسبب ذلك رغم انهم مفكرين كبار مثل روجيه جارودي. فهل هذه هى حريه الراى؟

ماذا نفعل؟
يجب علينا كأمه مسلمه ان نتحرك ولا ندع الامر هكذا فيجب على الدول الوقوف خلف كل حالات الاعتداء بحزم
ومنها مايمكن ان يكون دبلوماسيا عن طريق تبليغ السفارات
او مدنيا بدعم المؤسسات الاسلاميه هناك لاخذ الحقوق
وايضا اذا كان الامر كبيرا وتوافق عليه الحكومه الاجنبيه ويقتضى المقاطعه يجب على دولنا ترك المؤسسات المدنيه تتحرك بحريه بشان المقاطعه الشعبيه للمنتجات القادمه من تلك الدوله مثلما حدث مع المنتجات الدانماركيه وما يطالب به الكثيرون من مقاطعه المنتجات الصهيونيه والامريكيه
بالاضافه الى ترك الدعاه يتحركوا بحريه اكثر فى سبيل نشر صوره الاسلام سواء داخل بلادنا او خارجها

أما على المستوى الفردي فهناك الكثير من الامور ومنها
التحرك فى سبيل نشر الامر على العالم وتعريف العالم به سواء على الانترنت او وسائل الاعلام المختلفه
والاشتراك فى الفعاليات السلميه للتعبير عن الاعتراض عما حدث
ومحاوله تطوير كل منا لنفسه ولمجتمعه بهدف اصلاح الامه
الدعاء للامه
وطبعا كل ذلك بنيه التقرب الى الله

ملحوظه أخيره: وجدت فكره قيمه من مجموعه من المدونين قاموا بعمل مدونه باسم الشهيده ويكتبوا فيها عنها
http://marwa-elsherbiny.blogspot.com/
بالاضافه الى فكره ارسال رسائل للسفاره الالمانيه بالقاهره
افكار جيده تستحق المشاركه والتفكير فى افكار اخرى
..........................
عناوين مرتبطه
بي بي سي :مصر: دفن المصرية التي قتلت بدافع عنصري في المانيا (تقرير مع ملف فيديو عن الجنازه)
موقع نافذه مصر:والد مروة الشربيني: الشرطة الألمانية أطلقت الرصاص على زوج ابنتي عندما حاول انقاذها
موقع نافذه مصر:جنازة شهيدة الحجاب تتحول إلى تظاهرة للمطالبة بالقصاص
..........................

Delete this element to display blogger navbar