إنالإخوان المسلمين وهم جزءٌ من الأمة العربية والإسلامية يدركون حقيقةَ مايجري في العالم من مكر وكيد وعدوان من أصحاب المشروع الصهيوني/ الأمريكيضد أبناء هذه الأمة.
ويؤكدونأن قدرةَ العالمين العربي والإسلامي على استثمار طاقاتهما وإمكاناتهما فيالتنمية والنهضة هي الحقيقة التي يجب أن يُعوَّل عليها، وهي وحدها التيتستجلب تقدير واحترام العالم.
ولقداستمعنا- كما استمع الناس في العالم- إلى الخطاب الذي ألقاه الرئيسالأمريكي أوباما من جامعة القاهرة، متوجهًا به إلى العالم الإسلامي، فلمنرَ فيه- كما توقعنا من قبل- جديدًا يُذكر بالنسبة إلى الإستراتيجيةالأمريكية.
ونحب أن نلفت الأنظار إلى ما يلي:
1- أن المبادئ العامة التي ذكرها الرئيس أوباما في خطابه من حقوق الإنسانوالعدل وضرورة الحوار على أساس الاحترام والثقة المتبادلة، وغير ذلك لايختلف عليها أحد.
2- أن العبارات العاطفية واللغة واللباقة التي استخدمها أوباما في خطابه،وحاول بها كسب مشاعر المسلمين لا تحقق عدلاً ولا تسترد حقًّا للمسلمينسواء في فلسطين أو العراق أو أفغانستان أو باكستان أو غيرها من بلادالعالم الإسلامي التي يراق فيها الدم المسلم ليلَ نهار بتخطيطٍ ومكرٍ منقِبل الإدارات الأمريكية المتتابعة.
3- أن إعلانَ الرئيس أوباما عن استمرارِ دعم أمريكا للصهاينة في فلسطينلتحقيق أمنهم وتأكيده ذلك، وعدم حق المقاومة الفلسطينية ضد المحتلالصهيوني الغاصب ومساواة الغاصب بالمُطالب والقاتل بالقتيل.. ليؤكد أنهيسير على دربِ أسلافه، حكام أمريكا في سياسة الكيل بمكيالين والانحيازالكامل غير المحدود للكيان الصهيوني، بل والتماس كل الأعذار له فيما يفعلضد الفلسطينيين، ويظهر ذلك واضحًا في تركيزه على أسطورة المحرقة النازيةالتي وقعت لليهود، وبصرف النظر عما ذكره الرئيس أوباما في هذا الصدد فإنهذا لا يُعطي مبررًا لأحدٍ على أي نحو لاحتلال أرض فلسطين، بل وارتكابجرائم إبادة وتطهير عرقي ومجازر وحشية للشعب الفلسطيني، وحصار خانق وقاتللقطاع غزة حتى الآن؛ الأمر الذي تجاهله الرئيس أوباما تمامًا، ولا يُعطيهحق وصف مقاومة الفلسطينيين بالعنف، ومطالبة الشعب الفلسطيني بنبذه، واتخاذالوسائل السلمية؛ ليفرض بذلك الاستسلام على الشعب الفلسطيني، وسلبه حقَّهالمشروع في تحرير أرضه وتطهير مقدساته.
وبهذهالمناسبة يؤكد الإخوان المسلمون موقفهم من القضية الفلسطينية باعتبارهاالقضية المحورية للعرب والمسلمين، ويؤكدون دعم المقاومة حتى يستردالفلسطينيون حقوقهم المشروعة.
4- أن الحديثَ بإسهابٍ عن المشكلات الاقتصادية، وعن البطالة، وضرورة توفيرفرص عمل للشباب، وما إلى غير ذلك هو حديث عام مرسل يحتاج إلى إصلاحٍ سياسيحقيقي، أما الحديث عن حقوقِ المرأة والتعليم فهي أمور يعرفها المسلمونجيدًا من قيم ومبادئ الإسلام العظيم.
5- أن محاولةَ دغدغة مشاعر وعواطف العرب والمسلمين من خلال استشهاده بالآياتالقرآنية والأحداث التاريخية الإسلامية والحديث عن قيم التسامح وإسهاماتالحضارة الإسلامية في نهضة وتقدم البشرية لم ولن تنجح في تحقيقِ أهدافها،ولن تنطلي على العرب والمسلمين؛ لأنه بالمقابل كان واضحًا أن ذلك مجردتغير في الأسلوب والتكتيك في بعض القضايا؛ بما يؤكد سياسة التدخل الناعمللإدارة الأمريكية، بدلاً من استخدام الآلة العسكرية التي ما زالت تقومبجرائمها في أفغانستان وباكستان، فضلاً عن الاحتلال الذي ما زال جاثمًاعلى صدر العراق وآثاره وتداعياته مستمرة.
6- الحديث المقتضب والسطحي عن الديمقراطية ولمز الشعوب التي تطالب بها فيالعالم العربي والإسلامي، في الوقت الذي غضَّ فيه الطرف عن الديكتاتورياتالقائمة والأنظمة الفاسدة الظالمة التي تقهر شعوبها وتهمش دورها.
ولذلكفإن الإخوان المسلمين يعتبرون هذا الخطاب مجرَّد حملة علاقات عامة؛ لتضييعالفرص، وإضاعة الوقت، ومحاولة لتجميل صورة أمريكا التي تلطخت بالظلموالغزو وجرائم العدوان وإراقة دماء العرب والمسلمين في كل مكان، وخاصةً فيفلسطين.
ونُوجِّهالأنظارَ إلى أنه ما لم تتوقف الحملة التي تقودها أمريكا ضد المسلمين فإنالتوترَ سيستمر ويشتد والمقاومة ستزداد، وتقوى، وسوف يظل عدم الاستقرار فيالعالم على حالته ما لم تتدارك أمريكا وقيادتها مواقفها الظالمة الداعمةللصهاينة وللظالمين الذين يأتمرون بأمرها ويسيرون في طريقها.. ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ﴾(يوسف: من الآية 21)
الإخوان المسلمون
القاهرة في: 13 من جمادى الآخرة 1430هـ= 6 من يونيو 2009م
هل تذكرون يوم وصفنا هؤلاء باللحديين (تحت عنوان بتاريخ)؟ هل تذكرون كيف قامت قيامتهم وشحذوا حناجرهم للهجوم الشخصي المركز، وكان اصرارنا أنهم لحديون وأكثر (بتاريخ)؟ اليوم وبعد أن سقطت آخر أقنعتهم نقول أننا ربما ظلمنا لحد عندما شبهنا أوباش شعبنا به، لأنهم فاقوه خسة ونذالة، وباتوا هم مضرب المثل ومرجعه، ولم يعد في التاريخ القديم أو الحديث ما يمكن تشبيههم به، انهم أقذر من عرفت البشرية.
ثوار فتح
وما دمنا نتحدث عن كيف قامت قيامتهم يومها، نستذكر فوعة أخرى لهم، بل لنقل مسرحية من ضمن المسرحيات المقرفة باسم حركة فتح، وفتح من هؤلاء الأوغاد براء، يثورون ويزمجرون من أجل منصب أو راتب، يغوصون في وحل العمالة ثم يستشرفون، ولا أجد أفضل مما كتبه الأستاذ رشيد ثابت حين قال "رأينا قادة وعناصر فتح يثورون حين مس عباس بنصيبهم من الكعكة وأوضح أنه بصدد الانقلاب عليهم بتفصيل مؤتمر حركي على مقاسه ومقاس عصابته في فتح؛ ورأينا هذه العناصر والقيادات تثور لأن صاحب الكيس وخازن أموال "دايتون" سلام فياض قرر أن يتخفف من حمله الثقيل في مداراة الحزب الذي أخذ دوره في التضاؤل والانحسار، وشكل حكومته العميلة "على كيفه" ودون الرجوع إليهم؛ لكننا لم نسمع قياديا واحدا في فتح يعترض على عرض "أحمد قريع" السخي للمستوطنين الصهاينة بالتحول إلى "مواطنين فلسطينيين" – الحديث هنا عن مستوطني الأرض المحتلة عام 1967 – ولا عن التنازل المتكرر لمحمود عباس عن حق العودة؛ ولم نسمع أحدا منهم يستنكر ظهور تقارير تتحدث عن استعداد سلطة العملاء للتنازل عن السيادة على الحرم القدسي الشريف ضمن إطار "الانحلال الدائم".
ثمن الحوار
حماس اليوم تدفع ثمن تراخيها وتراجعها عن مواقفها من أجل انجاح الحوار، وشعارها ليس عيباً أن نتنازل من أجل الوحدة وانهاء الانقسام، وحماس قبل غيرها تعرف أنه لا أمل مع من باعوا أنفسهم للشيطان، وأن الوصول لحل معهم مستحيل، وأن قرارهم ليس بيدهم، وبأنهم مشرذمون مذمومون، ومع ذلك قبلت أن تُسقط ضمانها الأوحد وهو اطلاق سراح المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية المزدوجة الاحتلال، وبدلاً من ذلك زاد عدد المعتقلين في مسالخ عبّاس من 400 إلى قرابة الألف، واليوم بدأت مرحلة جديدة من الملاحقة والمطاردة والتصفية حماية للمستوطنين الذين يجوبون الضفة الغربية فساداً واعتداء، فهل قبلت حماس بهذا الثمن لحوار لا أمل فيه؟ وهل قبلت بأن تخذل أهلنا في الضفة وتتركهم لمصيرهم الأسود تحت الاحتلالين؟.
لا اعتذار
الدم الفلسطيني خط أحمر، لا للاقتتال والفتنة، أليست هذه هي الشعارات التي تبجحوا بها قبل وبعد جرائمهم في غزة وللرد على تطهير قطاع غزة منهم، رغم أن الدماء الفلسطينية سُكبت وبغزارة بسببهم وعلى أياديهم أينما حلوا وحيثما ذهبوا، ليس بالعشرات لكن بمئات الآلاف من الضحايا والجرحى، في الأردن وفي لبنان وفي فلسطين، واليوم حين تسفك المزيد من الدماء ارضاء لأسيادهم في تل أبيب يخرج ربيبهم ليقول لن نعتذر، ويضيف كبيرهم وكوهينهم سنضرب بيد من حديد الخارجين عن القانون، لكن أي قانون يتحدث عنه؟ ترانا لا نرى إلا قانونهم الأوحد الذي أقره الكنيست ويلتزمون به صباح مساء، انهم العملاء بكل وضوح وجلاء.
تكفير وتخوين
كلما تحدثنا وكشفنا وفضحناهم نعقوا باسطوانتهم المقيتة، تخوين تكفير اقصاء، وقد سبق وتحديناهم جميعاً، صغيرهم وحقيرهم (لا كبير لديهم لنقول كبيرهم)، وقلنا اثبتوا ولو لمرة واحدة أننا كفّرنا أو خوّنا! بل زدناهم أنكم من يبتدع تعبيرات الاقصاء والتخوين وعلى ألسنة من تسمونهم قيادات وهم أتباع، سمعناها مراراً وتكراراً: متطرفون، خارجون عن القانون، ارهابيون، متسترون بالدين، انقلابيون، دمويون، قتلة، شيعة وغيرها، وهو الأمر الذي لا يحتمل إلا تفسير واحد، أنكم تهربون للأمام للتغطية على روائحكم التي فاحت عفونتها في كل مكان.
عملاء عملاء
من غرائب القصص الاخبارية التي نسمعها بين فينة وأخرى، أحكام قضائية ان صحت تسميتها بذلك في الضفة الغربية، أحكام من محاكم خاضعة لعبّاس ومجرميه، تحكم بالاعدام والأشغال الشاقة المؤبدة على أشخاص متهمون بالتخابر أو الاتصال أو العمالة للاحتلال، وآخرها خبر هذا اليوم يقول: حكمت محكمة بداية رام الله بإيقاع عقوبة الأشغال الشاقة المؤبدة، على أحد الأشخاصبعد إدانته بارتكاب جريمة الخيانة، حيث أدانتالمدعو "ح. أ" بتهمة الخيانة خلافا لأحكام المادتين 111 و112 لقانون العقوبات رقم 16 لسنة 1960، ولسنا بصدد الحديث عن المحاكم والأحكام، لكننا نتساءل إذا كان رب البيت يتصل ويتخابر ويقبل ويعانق ويحتضن مجرمي الاحتلال ليل نهار، وأمام العدسات، وفي منازلهم، يتناول طعامهم ويشيد بطبخ نسائهم وزوجاتهم، يلتقط الصور التذكارية، اذا كان الوزراء والخفراء يمارسون التخابر و"التنسيق"، واذا كان الاحتلال يأمر فيصدع هؤلاء، لماذا يعتبر كل ذلك وطنية ومصلحة وشرف، ويعاقب الصغار ممن يقتفون أثر زعماء الغفلة في التنسيق والعمالة؟ لماذا لا يحاسب الكبار قبل الصغار؟ لماذا لاتصدر بحقهم الأحكام فتنصب لهم المشانق أو يطلق عليهم الرصاص؟
لستم عملاء ولا خونة
هذه المرة سجلوها واكتبوها واحصوها عدد وعدة، انكم لستم عملاء أوخونة، ما تفعلونه فاق ذلك بكثير، العميل يقبض ثمن عمالته، والخائن يفعل فعلته لأسباب كثيرة منها أنه أسقط أو أن هناك ما يخشى من افتضاحه، أو لعقد نفسية وكراهة لمجتمعه، أنتم تفعلون ما تفعلون وتجملوه بعبارات الوطنية والمصلحة العليا، تمارسون العهر الوطني ليل نهار وتتنافخون شرفاً، تخونون في وضح النهار باسم الثوابت الوكنية، ومرة أخرى اقتبس من الكاتب رشيد ثابت ما يلي: "في فلسطين صارت الخيانة وجهة نظر وطنية معتبرة؛ فمن في غير فلسطين سمى الدس والتجسس على أبطال المقاومة "تنسيقا أمنيا"؟ ومن غير بعض الفلسطينيين سمى التنازل عن بلاده والاعتراف بدولة الغصب "جزءً من برنامج منظمته للتحرير"؛ وقاتل إخوانه واحترب معهم ليلتزموا به؟! وأين في غير فلسطين تدافع العشائر والعائلات عن أبنائها العملاء والمجرمين وتقيم من أجلهم المعارك والمقاتل – والأمثلة أكثر من أن تحصى - وتنكص عن الدفاع عنهم حين يكونون من أبطال المقاومة والجهاد؟! وأين في غير فلسطين يذهب نصف طلاب جامعتها الأبرز لإعادة انتخاب ممثلي حزب الدوريات المشتركة مع العدو وحزب إعادة اعتقال الأسرى المحررين وتحت شعارات وطنية؟"
مثقفون .. اعلاميون
يحاول البعض أن يمسك العصا من المنتصف بدعوى المهنية، ويعتقد هذا البعض أنه لو ساوى بين الأطراف وحملها ذات المسؤولية فقد "عداه العيب"، يرى الحقيقة ويشهد الواقعة ثم "يخرجها" اعلامياً، وذات الشيء تفعله المنابر الاعلامية، تزيد وتنقص على هواها كي تكون "حيادية"، لا ندري من أين خرجت تلك المدرسة وكيف تطورت حتى باتت شاهد زور، ولم نعرف الاعلام يوماً إلا ناقلاً للحقيقة كما هي دون رتوش أو تجميل، وهؤلاء المثقفون الاعلاميون "المحايدون" هم شركاء فيما يجري لأنهم يمارسون السلبية التي تزيد من جريمة المجرم، وتشجعه على ممارسة أفعاله، لم لا وفي نهاية المطاف سيكون كالضحية في نظر هؤلاء "المنحازون للباطل" بحجة "المهنية".
يا نبض الضفة
الضفة تحت احتلالين مريرين، يتافس الاحتلالان على من يكون أكثر دموية، يتفوقون على بعضهما في الاختطاف والاعتقال والقتل، الضفة تأن وما من مجيب، ولفصائل ما يسمى بمنظمة التحرير الفلسطينية والتي بشكلها الحالي لا نعترف بها ولا بوحدانيتها ولا بشرعيتها، إلى اليسار الفلسطيني المطارد في الضفة والمعتقلة قياداته، هل تذكرون حين كنتم تنشدون؟ ربما نسيتم بعد أن بتم شهود زور في لجنة تنفيذية لمنظمة فاقدة للوطنية، ربما طمست حصصكم في المنظمة ورواتبها على ذاكرتكم، نذكركم بهذا النشيد لأحمد قعبورعله يحرك خلايا نائمة في ذاكرتكم:
الضفة اطفالي سبعة ... أصغرهم يرضع تاريخاً
أوسطهم اسمه جيفارا ... أكبرهم ثائر في الضفة
يا كل العالم فلتعلم أطفالي يُتْمٌ ... زرعوا الحقل وروداً حمراء
في سواعدهم حصدوا الخيرا ... اطفالي, وامراتي وانا…
أصرخ…
نصرخ….
فليمسي وطني حرا ... فليرحل محتلي فليرحل…
فليمسي وطني حرا ... فليرحل محتلي
وطني مسبيٌ لكن الطلقة ... وحجارة أطفال الضفة
كطلقة …
كالمدفع …..
هل تسمع؟
لينا كانت طفلة تصنع غدها…
لينا سقطت, لكن دمها كان يغني… كان يغني… كان يغني.
للجسد المصلوب الغاضب ... للقدس ويافا وأريحا
للجسد المصلوب الغاضب ... للقدس ويافا وأريحا
للشجر الواقف في غزة ... للبحر الميت في الأردن
للجسد المصلوب الغاضب….
يا نبض الضفة لا تهدأ ... أعلنها ثورة
حطم قيدك إجعل لحمك ... جسر العودة…
فليمسي وطني حرا ... فليرحل محتلي فليرحل…
فليمسي وطني حرا ... فليرحل محتلي
كلنا شركاء
نعم كلنا شركاء، شركاء بصمتنا، شركاء باقرارنا، شركاء بالحيادية المزعومة، شركاء بمشاركتنا في المؤسسات اللاوطنية، شركاء بخوفنا من تسمية الأمور بمسمياتها، شركاء بخداعنا لأنفسنا ونحن نتحاور مع مجرمين قتلة عملاء، شركاء لعدم وقوفنا في وجه الظلم والظلاّم، شركاء بادارة وجهنا وعيوننا عن الحقائق، شركاء بمراقبة ما يحدث وكأنه لا يخصنا، شركاء ونحن نشهد ضياع حقوقنا باسم المصلحة العليا، شركاء بهز رؤوسنا اما بالموافقة أو بالرفض، شركاء بكل شيء من رؤوسنا حتى أخمص أقدامنا، وان أراد أياً منا أن يعرف من المسؤول الحقيقي عما جرى ويجري، فالأمر أهون مما تظنون، لينظر كل منا إلى المرآة وسيعرف من المسؤول!
نظمت كتلة نواب الإخوان المسلمين بمحافظة البحيرة وحملت وزارة الداخلية المسئولية الكاملة فى الحفاظ على حياة المواطن " فارس بركات " وكذلك حذرت مدير مستشفى دمنهور العام كامل المسئولية عن تدهور حالته الصحية وكذلك عدم نقله إلى مستشفى السجن لخطورة حالته .
وكشف المؤتمر الصحفى الذى عقدته الكتلة ظهر اليوم الخميس 28 / 5 عن عدم وجود رعاية صحية لبركات حيث لا يوجد فى المستشفى جهاز رنين معناطيسى لعمل الأشعة المطلوبة له كذلك عدم وجود الجهاز الذى يحتاجه بركات لإجراء عملية جراحية بالعمود الفقرى .
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفى الذى عقده نواب الإخوان بحضور الأستاذ عصام أبو طور عضو هيئة الدفاع ومشاركة مركز النديم لتأهيل ضحايا التعذيب .
من جانبه أكد الدكتور عبد الحميد زغلول – نائب أمين قطاع غرب الدلتا بالكتلة البرلمانية لنواب الإخوان – أن الإخوان ونوابهم ليسوا ضد وزارة الداخلية ولكن ضد التصرفات التى تصدر من بعض رجالها مشيرا إلى أن العنف المتزايد ضد المواطنين سينقلب أول ما ينقب على الداخلية ورجالها وهو ما بدأ يظهر مؤخرا فى تعرض بعض ضباط الشرطة إلى الضرب والخطف من بعض القبائل البدوية .
وهدد زغلول من تصعيد سياسى وبرلمانى من الإخوان ضد هذا الحادث قد يصل إلى درجة الاعتصام داخل مقر مجلس الشعب .
وأعلن الأستاذ عصام أبو طور – عضو هيئة الدفاع – عن تلاعب أمن الدولة فى أوراق القضية بداية من منع هيئة الدفاع من حضور تحقيق الشرطة مع بركات وكذلك إجبار بركات على التوقيع الجبرى على غير أقواله أو تغييرها (( على حد قوله )) .
كما أعلن أبو طور عن قيام الداخلية بإدخال مستندات وأوراق إلى القضية قبل تاريخ صدورها مثل التقرير الذى أرفق فى القضية عن حالة فارس فى يوم 17 / 5 والتى لم تصدر من المستشفى إلا يوم 18 / 5 مشيرا إلى أن هيئة الدفاع طعنت بالتزوير فى هذا المحضر .
وحول غموض الواقعة وعدم وضوحها أكد أبو طور على أن التحقيقات هى التى ستوضح وتكشف عن تفاصيل القصة الحقيقية كما أشار أبو طور إلى أن هناك شهود للواقعة تتحفظ هيئة الدفاع عن الإدلاء بأسمائهم مشيرة إلى أنها ستقدمهم إلى النيابة العامة فى الوقت الذى تراه هيئة الدفاع مناسبا .
وعلى الجانب الآخر أعلن محمد عبد العزيز – ممثل مركز النديم لتأهيل ضحايا التعذيب - أن مركز النديم قام بتقديم بلاغ إلى النائب العام ضد وزير الصحه بصفته وضد مدير مستشفى دمنهور بصفته لسماحهم بدخول ضباط الشرطة وأمن الدولة إلى المستشفى ليس كحرس عام لها ولكن للتنكيل بالمواطنين وتكبيل يد الضحايا فى أسرة المرض كما فى حالة المواطن (( فارس بركات )). ....................
مؤتمر صحفي لنواب البحيرة 28-5 لكشف تفاصيل إلقاء فارس بركات من شرفة الدور الرابع
http://egyptandworld2.blogspot.com/2009/05/28-5.html http://www.egyptwindow.net/news_Details.aspx?News_ID=3012 خاص / نافذة مصر : تعقد الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان المسلمين بمحافظة البحيرة ؛ مؤتمراً صحفياً غداً الخميس 28/5/ 2009فى الحادية عشرة ظهراً ؛ بمقر الكتلة فى ميدان الأوبرا بدمنهور ؛ لعرض آخر التطورات فى قضية الاستاذ / فارس بركات الذي ألقاه الضابط / ناجي الجمال من شرفة الدور الرابع إثناء مداهمته لمنزل المواطن / أحمد عيد وإعتقال زواره .. ودعا نواب الكتلة المهتمين والنشطاء في مجال حقوق الإنسان ، والقانونيين ، والصحفيين ، ووسائل الإعلام للحضور للتعرف على حقيقة الجريمة ؛ ونقل الحقيقة ، والمساعدة على محاسبة الجاني ، وضمان عدم هروبه بجريمته .................................
أول من أمس (الاثنين 25 مايو الجاري) نشرت صحيفة «هاآرتس» الإسرائيلية الخبر التالي منسوبا إلى محررها باراك رافيد: وافقت إسرائيل على سحب اعتراضها على انتخاب السيد فاروق حسني وزير الثقافة المصري مديرا لمنظمة اليونسكو. وكان ذلك ثمرة اتفاق تم بين الرئيس حسني مبارك ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أثناء اجتماعهما الذي عُقد في شرم الشيخ يوم 11 مايو الجاري. وفي تقديمه ذكر المراسل أن فاروق حسني الذي يشغل منصب وزير الثقافة بمصر منذ 22 عاما (عُيِّن في عام 1987) قال ذات مرة إنه لو استطاع لأحرق الكتب الإسرائيلية التي عرفت طريقها إلى المكتبات المصرية.
أضاف المراسل أن القرار الإسرائيلي جزء من صفقة سرية تم الاتفاق عليها بين الرئيس المصري ورئيس الوزراء الإسرائيلي. وليس معلوما طبيعة المقابل الذي حصل عليه نتنياهو لتغيير موقف حكومته، لكن مسؤولا كبيرا في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي صرح بأن الصفقة تبادلية، وأن مصر ستتجاوب مع القرار باتخاذ خطوات أخرى من جانبها، فيما يعتبر مقابلا جيدا وملموسا. وأضاف أن إسرائيل ما كان لها أن تتخذ هذه الخطوة إلا إذا اطمأنت إلى أن ذلك يحقق مصالحها في نهاية المطاف.
هذا الجزء الأخير تجاهلته بعض الصحف المصرية التي نشرت الخبر، في حين لم تتوقف عنده صحف أخرى، الأمر الذي لا يقلل من أهمية التساؤل عن طبيعة الثمن الذي دفعته مصر في الصفقة، علما بأن المقابل المدفوع سيكون ماديا وملموسا وفي مصلحة إسرائيل، حسب كلام المسؤول الإسرائيلي الكبير، في حين أن القرار الإسرائيلي سياسي وأدبي لا أكثر. فضلا عن أنه لا يشكل ضمانة كافية لفوز الوزير المصري بالمنصب المنشود.
ليست هذه هي الملاحظة الوحيدة على أهميتها، لكن الملاحظة الأخرى التي لا تقل أهمية، والتي لا تخلو من مفارقة، أن إسرائيل لم تنس جملة قالها السيد فاروق حسني أثناء مناقشة برلمانية، ثم كفّر عنها بعد ذلك بدعوة الموسيقار الإسرائيلي دانيال بارينبوم لتقديم حفل في دار الأوبرا المصرية، دُعي إليه أغلب رموز الثقافة في مصر، الأمر الذي بدا كأنه اعتذار ومصالحة جماعية، ليس من الوزير فحسب، ولكن من أغلب المثقفين الرافضين للتطبيع مع إسرائيل.
المفارقة أن السيد نتنياهو حين جاء إلى شرم الشيخ، وعقد الصفقة التي «صفح» فيها عن السيد فاروق حسني، اصطحب معه بنيامين أليعازر، وزير الصناعة في حكومته، الذي قدمه إلى الرئيس باعتباره «صديقا قديما». وهذا «الصديق القديم» كان قائدا لوحدة «شكيد» الإسرائيلية التي قتلت 250 جنديا من وحدة كوماندوز مصرية في عام 1967. وقد تم تحقيق هذه الجريمة في فيلم وثائقي باسم «روح اشكيد» بثه التلفزيون الإسرائيلي في مارس عام 2007، وتضمن بعض مشاهد إطلاق النار على الجنود المصريين في العريش خلال حرب يونيو. وكان لبث الفيلم صداه الذي أغضب المصريين وأحرج الحكومة آنذاك، فقدمت ست دعاوى قضائية «لم يعرف مصيرها» ضد بن أليعازر بوصفه قائدا لوحدة قتل الجنود المصريين، في حين ألغيت زيارة لمصر كان مقررا أن يقوم بها باعتباره وزيرا في حكومة أولمرت. وقرأنا أن وزير خارجية مصر بعث برسالة «شديدة اللهجة» إلى وزيرة خارجية إسرائيل، ثم طويت صفحة الرجل بعد ذلك، وسكتت مصر عن جريمته ثم استقبلته بعد ذلك كصديق!
ينتابني شعور بالخزي والعار حين أجد أننا أغلقنا ملف قتل الأسرى المصريين ونسيناه، ثم استقبلنا أحد كبار القَتَلة بعد ذلك ضمن وفد عقد في شرم الشيخ صفقة لمسامحة وزير الثقافة على بضع كلمات قالها بحق الكتب الإسرائيلية. هل يُعقل أن يصبح طموح الوزير أغلى وأعز من دماء 250 جنديا مصريا؟.. وأليس من حقنا أن نعرف الثمن الذي دفع في تلك الصفقة، وأن نفهم كيف تحوّل قاتل الجنود المصريين إلى صديق؟! علما بأن جريمته بحقنا مما لا يسقط بمضي المدة بحكم القانون.
ندَّد الشيخ نصر فريد واصل مفتي الديار المصرية الأسبق باستمرار النظام المصري في إغلاق الحدود بين قطاع غزة ومصر للعام الثالث على التوالي، معتبرًا السعي إلى إحكام الحصار هو بمثابة الحرب المعلنة على ديار المسلمين ودعمٍ للعدو.
وأوضح واصل في تصريحاتٍ نشرتها اليوم الإثنين (25-5) صحيفة "القدس العربي" أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال صنع الأعذار لأي نظام عربي في تقاعسه عن نجدة مليونَي فلسطيني من أهالي القطاع، قائلاً: "إذا كان المولى عز وجل سيُدخل امرأةً النار لأنها حبست هرة، فما بال الذي يحبس مليونَي مواطن ويحُول بينهم وبين العلاج والطعام وطلب العلم".
وشدَّد على أنه لا يجد أي عذر يُقبل في هذا السياق، وقال: "الذين يتحدثون عن دفع الضرر عن النفس لا يدركون أن كمال الإيمان لا يتحقق إلا بأن يحبَّ المرء لأخيه المسلم ما يحب لنفسه"، متسائلاً: "هل يقبل مواطن لنفسه أن تعيش أسرته في رعب وظلم وقهر وجوع عدة أعوام؟!"، رافضًا الذرائع التي يُطلقها البعض بشأن حتمية هدم الأنفاق بين رفح وقطاع غزة.
واعتبر الأنفاق الشريان الوحيد المتبقي من أجل إبقاء الفلسطينيين على ظهر الحياة، وأفتى بحرمة ردم الأنفاق؛ لما فيها من إلحاق المزيد من الضرر بالفلسطينيين، قائلاً: "لا يحل لأي جهة أو مسؤول تدمير تلك الأنفاق مهما كانت التهم التي توجَّه للطرف الذي يستخدمها". وأكد أن الامتثال للمطالب الأمريكية والصهيونية في هذا الشأن هو بمثابة إعانة العدو على الشقيق، نافيًا أن يكون هناك نص من القرآن والسنة قد أباح مثل ذلك السلوك.
وانتقد واصل الأنظمة التي لا تريد دعم حركات المقاومة بزعم أنها تعمل ضد مصالح الشعب الفلسطيني قائلاً: "دعم "حماس" وشقيقاتها فرض عين على القادرين من المسلمين، كما أن مساندتها تمثِّل واجبًا على حكام المسلمين ليس بإمكانهم الفرار منه مهما اختلقوا من أعذار"، مناشدًا علماء الدين أن يكونوا عين الأمة الساهرة في الدفاع عن المقدسات الإسلامية مهما شكَّل ذلك من عبء عليهم، وقال: "إذا لم يدافعوا عن القدس والمقدسات والشعب والعِرض فعن أي قضية شريفة أخرى بوسعهم أن يدافعوا؟".
واعتبر واصل ضياع فلسطين من البحر إلى النهر بأنه خطيئة الحكام العرب ومن عاونهم من علماء الدين الذين أطلقوا لهم الفتاوى التي تجعلهم يتمادَون في خلق الأعذار تلو الأعذار، بينما العدو الصهيوني يلتهم كل صباح مساحة جديدة من الأرض.
وفي ذات السياق انتقد مفتي مصر الأسبق المناهج التعليمية في المدارس والجامعات، والتي أسفرت عن تغييب قضية القدس عن أذهان الأجيال الجديدة، وتساءل عن المغزى من تقليص تدريس ما له علاقة بفلسطين والقضية في مناهج التعليم المختلفة؛ مما كرس في نهاية الأمر حالةً من فقدان الذاكرة والهويَّة بالنسبة للأجيال الجديدة، فلم يعد الكثير من الشباب يعلم الكثير عن القضية.
استنكرالنائب عباس عبد العزيز عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلسالشعب؛ دخول شحنات قمح فاسدة متتابعة من الموانئ المصرية تحتوي علىالحشرات القاتلة والمواد السامة التي تضر الصحة والاقتصاد المصري.
وقالعبد العزيز في بيان عاجل تقدَّم به إلى الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلسالوزراء وحاتم الجبلي وزير الصحة وأمين أباظة وزير الزراعة والمهندس رشيدمحمد رشيد وزير التجارة والصناعة والدكتور علي مصيلحي وزير التضامنالاجتماعي أنهم لم يكادوا يستفيقون من شحنة القمح الروسي غير المطابقللمواصفات الآتية إلى ميناء سفاجا، والتي بلغت حمولتها 100 ألف طن حتىفوجئوا بشحنات قمح أمريكية بها 18 نوعًا من الحشرات تُهاجم الدقيقومنتجاته ملوثة بحيوان ميكروسكوبي الحجم يسمى "أكاروس" حيًّا وميتًاومصابًا بمجموعةٍ أخرى من حشرات الأعفان التي لا تُهاجم الحبوب إلا إذاساء تخزينها، وتعرَّضت للرطوبة والتلف، فضلاً عن الصرصور، وغيرها منالآفات الحشرية الحقلية الميتة مختلطةً بالحبوب.
وتعجَّبمن تصريح رئيس الإدارة المركزية للحجر الزراعي الذي قال فيه "دور وزارةالزراعة يتوقف عند التأكد من خلو القمح من الحشرات الحية فقط، وهو مايتوفر في هذه الشحنات؛ حيث إن بها حشرات ميتة لن تضر بالثروة الزراعيةالمصرية، وإن دور وزارة الصحة هو معرفة ما إذا كانت تلك الحشرات الميتةستسبب أذى للمستهلكين أم لا".
وتساءل: "إن كان الأمر كذلك فما فائدة إرسال العينات للمعامل؟، ومتى ترفض لجنةالتظلمات الرسائل؟ وكيف يتم غربلة عشرات الآلاف من الأطنان في وجود أعدادقليلة من مهندسي الحجر الزراعي الذين لا يزيد عددهم عن 20 مهندسًازراعيًّا في كل الموانئ المصرية مطلوب منهم الإشراف على غربلة أكثر من 300ألف طن من الأقماح ؟!" مشيرًا إلى أن عملية الغـربلة تتسرب من خـلالها بعضهذه البذور السامة إلى القمح فتُطحَن معه، بالإضافةِ إلى تناثرها على أرضالموانئ؛ مما يحتمل معها دخول أمراض أخرى لم تكن موجودةً بالبيئة المصرية.
وأضاف: "لو سلَّمنا بما يدعيه المسئولون من وجود حشرات ميتة فقط وليس حشرات حيةيعني أننا نقر أن هذه الحشرات ماتت بفضل بمبيدات يتم رشها في موانئالمُصَّدرين، خاصةً أن هذه الحشرات لها بيض ملتصق بحبات القمح وضعتهالأمهات قبل موتها".
كمااستنكر المردود الاقتصادي المدمر الناتج من دخول مثل هذه الشحنات إلىالبلاد بعد أن أصبح الفاقد من الأقماح في عملية الغربلة يصل إلى ما يقربمن 5% من حجم القمح؛ مما يعني أن خسارة الـ100 ألف طن قمح تصل إلى 50مليون جنيه مصري.
يتقدممحمد مهدي عاكف المرشد العام للإخوان المسلمين بخالص العزاء للسيد الرئيسمحمد حسني مبارك وأسرته؛ في وفاة حفيده "محمد علاء مبارك" الذي وافتهالمنية مساء أمس.
كما يتقدم بخالص العزاء إلى السيد علاء مبارك وحرمه وعائلة راسخ في الفقيد الراحل.
ونسأل الله عز وجل أن يجعل مثواه الجنة، وأن يرزق أهله الصبر والسلوان.
شاركعددٌ من قيادات جماعة الإخوان المسلمين وممثلون عن الكتلة البرلمانية فيتشييع جنازة حفيد الرئيس حسني مبارك تقدمهم الدكتور عبد المنعم أبو الفتوحعضو مكتب الإرشاد والأمين العام لاتحاد الأطباء العرب، والدكتور محمد سعدالكتاتني عضو مكتب الإرشاد ورئيس الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين،والمهندس سعد الحسيني عضو مكتب الإرشاد وعضو الكتلة البرلمانية.
كماشارك في واجب العزاء حسين محمد إبراهيم نائب رئيس الكتلة، والدكتور أحمددياب الأمين العام للكتلة، والدكتور محمد البلتاجي الأمين العام المساعدالكتلة.
منجانبه أكد الدكتور محمد سعد الكتاتني أنهم شاركوا في تشييع الجنازةباعتبارها واجبًا اجتماعيًّا إنسانيًّا ليست له أبعاد سياسية، مضيفًا أنالإخوان عادةً ما يقدمون تلك الواجبات بغض النظر عن الاختلاف أو الاتفاقفي الرؤى والآراء السياسية.
وشدد الكتاتني في تصريحٍ لـ"إخوان أون لاين" على أن مشاركته والدكتور عبد المنعم أبو الفتوح عضو مكتب الإرشاد وأمينعام اتحاد الأطباء العرب، والمهندس سعد الحسيني عضو مكتب الإرشاد وعضوالكتلة، والأستاذ حسين محمد إبراهيم نائب رئيس الكتلة؛ ليس له علاقةبالإشاعات الصحفية التي تُثار حول تشكيل تنظيم ومراكز للإخوان بالخارج،مؤكدًا أنه حتى الآن لم توجه اتهامات لقيادات إخوانية، وأن ما قيل عن ورودأسمائنا بمحضر التحريات عبث وحيلة حكومية للتأثير على الرأي العام.
حين يجد المرء أن جهاز المخابرات العامة في مصر هوالذي يرعى الحوار مع الفصائل الفلسطينية بصبر لا يكل، في حين أن مباحث أمنالدولة تخوض معركتها «المقدسة» ضد الإخوان المسلمين بشراسة لا حدود لها،فمن حقه أن يتساءل: أين السياسة إذن؟ ذلك أنه رغم أن في البلد حزبا حاكما،ولجنة عليا للسياسات، و23 حزبا شرعيا، ومجلسا للشؤون الخارجية، وجيشا منالديبلوماسيين المحترفين ومجلسا تشريعيا له لجانه المختصة بالشؤون العربيةوالأمن القومي، وعددا لا يحصى من مراكز الدراسات السياسية والاستراتيجية.
رغم ذلك كله، فنحن لا نكاد نجد مشاركة لتلك العقول جميعها في رسمسياسات الداخل أو الخارج. بل إن دور هذه الجهات جميعا لا يتجاوز حدودالصدى للقرارات، التي تتخذها الأجهزة الأمنية في مختلف الملفات، حتى تبدوكأنها «جوقة» ما إن تتلقى الإشارة حتى تطلق المعزوفة في الاتجاه المطلوب،تأييدا أو تنديدا أو تهدئة، الأمر الذي يعني أن في مصر مؤسسة واحدة هيالمؤسسة الأمنية، وكل تلك الكيانات الأخرى لا تؤدي أبعد من دور «الكومبارس»، الذي يظهر على المسرح ليملأ «الكادر» ويحسن الصورة.
عبّر لي أحد قادة الفصائل الفلسطينية، التي تشارك في حوارات القاهرة عندهشته ذات مرة لعقد جولات الحوار في داخل مبنى المخابرات العامة، وفي حضورضباط الجهاز الذين يتولون سكرتارية لجان الحوار وتسجيل ما يدور فيها، وقاللي إنهم في جولاتهم الخارجية، التي يزورون فيها مختلف العواصم، يصادفونسياسيين ويتحاورون معهم ولا يظهر الأمن في الصورة، باستثناء مصر التي لايخاطبون فيها سوى ضباط الجهاز الأمني، ومما ذكره أن دهشته تبددت حين التقىفي جلسة غير رسمية مسؤولا أمنيا كبيرا ارتبط معه بعلاقة مصارحة وتفاهم،وأراد صاحبنا أن يبوح ببعض ما في صدره من أسباب للحيرة، فسأله عن الجهةالتي تعطي الإشارة لأجهزة الإعلام لكي تتحدث بهدوء وموضوعية ذات يوم عنمسار الحوار الفلسطيني، ثم تضغط على «زر» في اليوم التالي لكي تشن الأبواقذاتها حملة عنيفة ضد بعض الفصائل فتجرِّحها، وتنهال عليها بمختلفالاتهامات والشتائم والسخائم، حينئذ قال له المسؤول الكبير إن ذلك «الزر» موجود في داخل الجهاز الأمني وليس خارجه.
ذلك ينطبق أيضا على الحملات المستمرة لإلقاء القبض على عناصر الإخوانوتلفيق التهم لهم، وفتح الباب واسعا للتنكيل بشبابهم، الذين يحرمون مندخول الامتحانات رغم صدور أحكام قضائية تسمح لهم بذلك، ويطردون من المدنالجامعية، و«يستضافون» في أقسام الشرطة والمعتقلات بين الحين والآخر. وهوالتنكيل الذي تتعرض له أعداد غفيرة من المهنيين والأكاديميين وغيرهم منالأبرياء الذين أصبح الإعلام الأمني يصفهم بالمحظورين، وما يتعرض لهالإخوان يسري بالقدر ذاته على غيرهم من الناشطين سواء كانوا مدونين أوناقدين أو معارضين.
خطورة هذه الممارسات أنها مفتوحة وبلا أفق مستقبلي، ثم إنها غير قابلةللمراجعة أو الترشيد، فالجهاز الأمني في مصر هو الوحيد «سيد قراره»، الذييستعلي فوق الحساب، وقراراته لا تقبل النقض أو الإبرام. ورغم أن أحدا لايستطيع أن يدعو إلى إلغاء دور الأجهزة الأمنية، إلا أنه من المفيد أن يخضعأداؤها للمراجعة، بحيث تُسأل عن الأهداف التي حققتها في ظل استمراراحتكارها لبعض الملفات المهمة في البلد، والتعامل مع تلك الملفاتبالأساليب المعروفة.
لا أستبعد أن يكون التمدد الأمني تم استجابة لحاجة اقتضتها حالة الفراغالسياسي القائمة في البلد، الأمر الذي يدفع الأجهزة الأمنية للقيام بمايتعين على غيرها القيام به، ولكنهم إما عجزوا عن ذلك أو غابوا من الأساس،وهو وضع لا يخلو من خطر، لأن من شأن استمرار هذه الحالة أن تتحول المهامالإضافية، التي تلقى على عاتق الأمن بمضي الوقت إلى واجبات أساسية يتعينعلى الأجهزة الأمنية القيام بها لأنه طالما ماتت السياسة، فينبغي أن تظلأعين أجهزة الأمن مفتوحة على آخرها.
ليس صحيحا أن ممارسات الأجهزة الأمنية تحمي الاستقرار في البلد، لأننيأزعم أن ما تشيعه تلك الممارسات من توتر وغضب يهدد الاستقرار ولا يحميه.
نظَّمالمئات من مختلف القوى السياسية والوطنية مساء اليوم وقفةً على سلالمنقابة الصحفيين؛ تضامنًا مع الشعب الفلسطيني في الذكرى الـ61 لنكبته.
شهدتالوقفة حضورًا نسائيًّا واضحًا بالإضافةِ إلى عشرات الأطفال الذين حملواالأعلام الفلسطينية، وردد الجميع الشعارات والهتافات التي تدعم المقاومةومنها: "فلسطين عربية مش ولاية صهيونية"، "مصر كمان عربية مش ولايةأمريكية"، "يا للذل ياللعار فرضوا على غزة الحصار"، "يا حكومات عربيةجبانة قفل المعبر عار وخيانة"، "مش هنخاف مش هنبيع دم الشهدا مش للبيع".
وحياالمتظاهرون المقاومةَ في فلسطين ولبنان والعراق، مؤكدين شرعيةَ إمدادهابالسلاح، كما أشادوا بحركة حماس، مؤكدين أنه لولا حماس لاحتل الصهاينةأرضنا في مصر منذ سنوات".
وحددوامطالبهم بطرد السفير الصهيوني وغلق سفارة الكيان، ورفض المبادرة العربيةالتي لا تمثل الشعوب، ووقف تصدير الغاز للكيان الصهيوني، وكذلك فتحالمعابر وكسر الحصار.
وفيلفتة أذهلت الجميع ألقى منظمو المؤتمر عددًا كبيرًا من البالونات التيحملت صور أبطال المقاومة وأعلام مصر وفلسطين وحماس من أعلى النقابة علىالمتظاهرين، ثم قاموا بعدها بحرق العلمين الصهيوني والأمريكي.
اعتقلتالأجهزة الأمنية بمحافظة الشرقية عقب صلاة الجمعة نحو 20 من الإخوانالمسلمين أثناء مشاركتهم في فعاليات "جمعة الغضب"؛ للتنديد بالممارساتالصهيونية تجاه القدس والمسجد الأقصى.
اختطفتقوات الأمن المعتقلين أثناء قيامهم بتوزيع بيان لإخوان الشرقية حول مخططتهويد القدس، يدعو المسلمين في مختلف بقاع الأرض من مشرقها إلى مغربها أنيهبوا دفاعًا عن عقيدتهم، ودينهم، ومقدساتهم، وعن شرفهم، وعن عروبتهم، وعنمسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعن الأقصى، وعن أرضٍ باركها الله عزوجل، وأن يدعموا إخوانهم في فلسطين بكل نفيس وغالٍ.
ودعاالبيان الجماهير إلى واجبات عملية تلخصت في: الجهاد بالمال والنفس،ومقاطعة كل ما يدعم الكيان الصهيوني الغاصب ومن يسانده، والتعريف بأبعادالقضية لكل من تتعامل معهم، والدعاء فهو السلاح البتار الذي أمرنا الله بهووعدنا بالإجابة والقبول.
ومنالمعتقلين: عصام عبد القادر، ومحمد شحاتة (الزقازيق)، ومحسن خلف عبدالوهاب، وناجي محمد عبد القادر، وخضر خضر، ومحمد أحمد ثابت، ومحرم صبحيسليمان، وعبد الحكيم الوحش، وأحمد صابر (العاشر من رمضان).
نظَّمالإخوان المسلمون بمحافظة الغربية اليوم العديد من الوقفات الاحتجاجيةبمدن ومراكز المحافظة، ندَّدوا خلالها بالمخططات الإجرامية الصهيونيةلتهويد القدس وهدم المسجد الأقصى المبارك، وطالبوا الأمة العربيةوالإسلامية شعوبًا وحكامًا بسرعة التحرك لإحباط تلك المخططات الصهيونية،ورفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية واللافتات التي تؤكد حق الشعبالفلسطيني في العودة.
ففيبسيون تظاهر المئات من أبناء مركز ومدينة بسيون عقب صلاة الجمعة تضامنًامع القضية الفلسطينية في ذكرى النكبة الـ61 تقدمهم علم الدين السخاوي عضوالكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين ولفيف من رموز الإخوان، حاملينالأعلام الفلسطينية والرايات السوداء ولافتات تؤكِّد حق الشعب الفلسطينيفي العودة.
وفيكفر الزيات نظَّم المئات من المواطنين عقب صلاة الجمعة أمام مسجدي القيعيوالحصاوي بعد صلاة الجمعة؛ وقفةً تضامنيةً من أجل القدس والأقصى الشريف،وحمل الأطفال والنساء لافتات مكتوب عليها "لا لتهويد القدس.. ليست القدسمدينة إنما القدس عقيدة".
بدأتاليوم الأجهزة الأمنية بمجلس الدولة إجراءات جديدة لمنع المظاهراتالاحتجاجية على سلالم المجلس؛ حيث ملأتها بكميات هائلة من الزهور، ولمتترك إلا ممرًا ضيقًَا صغيرًا لدخول المترددين على المجلس من المحامينوالمدَّعين.
وبررمسئولو الأمن بالمجلس ما حدث اليوم بأنه لاستقبال وزير العدل المستشارممدوح مرعي، وعدد من الضيوف الفرنسيين، إلا أن مصادرنا بالمجلس نفت هذهالزيارة، مؤكدةً أن الأمن ضاق بالمظاهرات التي تتم على سلالم المجلس، ولمتجد إلا هذه الوسيلة لإشغال السلالم ومنع أي مظاهرات مجددًا.
وأضافتأن انتشار فرق الكاراتيه الأمنية وجنود الأمن المركزي على سلالم المجلس،واعتداءاتهم المتكررة على المتظاهرين أدى إلى وجود حرج لدى أجهزة الأمن؛لفضحهم إعلاميًّا بصورة متكررة، والتسبب كذلك في إحراج القضاة لصمتهم علىما يحدث.
تواصلتمساء أمس فعاليات يوم الغضب الذي دعت له القوى والفصائل الوطنية لإحياءذكرى النكبة وللتحذير من مخاطر تهويد القدس وإنقاذ المسجد الأقصى منعمليات التخريب والهدم بمحافظات مصر.
ففيالإسكندرية عقدت لجنة مساندة الشعب الفلسطيني ومناهضة التطبيع بنقابةالعلميين بالإسكندرية ندوةً تضامنيةً بعنوان "لا لتهويد القدس.. نعملإنقاذ الأقصى" تضامنًا مع الشعب الفلسطيني المحتل وضد جرائم الكيانالصهيوني ضد أبناء الشعب الفلسطيني الأسير.
ودعاالمستشار محمود الخضيري نائب رئيس محكمة النقض ورئيس الحملة الشعبية لفكالحصار عن الشعب الفلسطيني النظام المصري إلى الكفِّ عن حملة التشويه التيتقودها الصحف والمؤسسات الإعلامية القومية ضد رموز المقاومة في الوطنالعربي والتفرغ لمقاومة العدو الأصيل الذي يدنس المقدسات ويهوّد القدسويحفر الأنفاق تحت المسجد الأقصى.
وطالبالدكتور حمدي حسن الأمين العام المساعد للكتلة البرلمانية للإخوانالمسلمين إلى التحرك الشعبي والسياسي والبرلماني كل على سواء لإنقاذالمدينة المقدسة والمسجد الأقصى من مخاطر التهويد وطمس معالم فلسطينالعربية والإسلامية في ظلِّ صمتٍ عربي ودولي مريب.
وأكدمحمد عبد المنعم من رموز الإخوان المسلمين بالإسكندرية أن قضيةَ فلسطينكانت وما زالت، وستظل هي القضية الأولى للأمة العربية والإسلامية، مشددًاعلى ضرورةِ التحرك الشعبي لإنقاذ المقدسات "بعدما خيبت الحكومات العربيةآمال شعوبها وهو ما ظهر جليًّا في العدوان الصهيوني الأخير ضد قطاع غزة".
وفيمحافظة الغربية نظَّمت نقابة الأطباء الفرعية بالمحافظة مؤتمرًاجماهيريًّا بعنوان "معًا ضد تهويد القدس"، دعا إليها أعضاء الكتلةالبرلمانية للإخوان المسلمين بالمحافظة.
واستنكرالمهندس سعد الحسيني عضو مكتب الإرشاد عضو الكتلة البرلمانية للإخوانالمسلمين محاولات الكيان الصهيوني لتهويد مدينة القدس وهدم المسجد الأقصىالمبارك تسير على قدمٍ وساقٍ في ظلِّ صمتٍ عربي وإسلامي مخزٍ.
وأكدالحسيني ضرورةَ التوحد الشعبي والسياسي خلف مشروع عربي إسلامي لإنقاذالقدس والمسجد الأقصى بعيدًا عن الخلافات الأيديولوجية والسياسية، مطالبًاالنظام المصري باتخاذ موقفٍ مسئولٍ من قضية فلسطين تقديرًا لدورهاالتاريخي ومكانتها السياسية ولتاريخها القومي.
وفىاتصالٍ هاتفي أكد فضيلة الأستاذ محمد مهدي عاكف المرشد العام لجماعةالإخوان المسلمين أن النظم العربية تآمرت على القضية الفلسطينية المقدسة،مشيرًا إلى أن التحرك الشعبي بات هو الطريق الواضح الذي يجب أن تسير فيالقضية في ظل تلك الحالة التآمرية من النظام العربي والإسلامي والدولي.
ومنجانبه دعا الشيخ سيد عسكر عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين الشعوبالعربية والإسلامية إلى التحرك لإنقاذ القدس والأقصى، قائلاً: "أنا لاأوافق على شعار المؤتمر فنحن ضد وجود الكيان على هذه الأرض المقدسة فيالأساس"، مستنكرًا حالة الصمت الإسلامي والعربي تدعو للشك وللريب، ومؤكدًاأن مبادرات السلام وموائد المفاوضات عبث يجب توقفه، وأن ما أُخذ بالقوة لنيُسترد إلا بالقوة؛ وأن الصراعَ صراع عقيدة، وأنها حرب وجود لا حدود.
وفيمكالمةٍ هاتفيةٍ حيَّا الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية داخلالأراضي المحتلة جهود الشعب المصري المتواصلة منذ النكبة عام 1948 قائلاً: "إن مؤتمركم هذا إن كان اليوم في مصر فغدًا سيكون في الأقصى والقدسالمبارك، وإن شاء الله يكون التحرير على يد جند مصر مثل صلاح الدين وقطز،مؤكدًا أن القدس ستنتصر يقينًا بنا أو بغيرنا، مطالبًا الحكام بالانحيازإلى آمال واختيارات شعوبهم، والعلماء أن يقودوا المعركة كما قادها الإمامالنووي والعز بن عبد السلام، وعبد القادر الجيلاني".
- د. محمود عزت: الاتجاهات السياسية والقومية التقت في القضية الفلسطينية
- محمد السخاوي: المقاومة في فلسطين ولبنان علَّمتنا كيف ندافع عن حقوقنا
- محمد سيف الدولة: إمداد المقاومة بالسلاح لا يمس السيادة الوطنية قانونيًّا
كتبت- هبة مصطفى:
أعلنتالقوى الوطنية بكافة اتجاهاتها السياسية والفكرية أن شهر مايو الحالي سوفيشهد غضبةً مصريةً ودوليةً تضامنًا مع الشعب الفلسطيني في الذكرى الـ61لاغتصاب أرضه ونكبته؛ بتنظيم ودعم عدد من الفعاليات التضامنية.
وتحوَّلالمؤتمر- الذي دعت إليه كل من لجنة الحريات ولجنة الشئون العربيةوالخارجية بنقابة الصحفيين؛ للتضامن مع الشعب الفلسطيني في ذكرى النكبة- إلى احتفالية حاشدة، احتفل فيها ممثلو القوى السياسية والشعبية بأبطالالمقاومة بكافة البلدان العربية، وصمود الشعوب أمام العدوان على مرالأعوام.
تَقَدَّمالاحتفالية الدكتور محمود عزت الأمين العام لجماعة الإخوان المسلمين الذيأكد أن عِظم القضية الفلسطينية يكمن في أنها جمعت كافة الطوائف والاتجاهاتالسياسية على نصرتها؛ مشيرًا إلى وجوب التعاون المشترك بين الإسلاميينوالقوميين وغيرهم على هدف واحد، وهو صد العدوان عن الشعب الفلسطيني، ودعمصموده بكافة الوسائل، وأضاف أن هذا الشعب قدَّم نماذج من التضحية والشجاعةوأصحاب القيم في زمن عزَت وندرت فيه تلك النماذج؛ ولكنها ظهرت في الأراضيالفلسطينية المباركة.
ولفتإلى أن حصار غزة وما تلته من أحداث العدوان يؤكد بداية تحرير هذه البقاعالمباركة؛ فواجب تحرير فلسطين ليس واجبًا فرديًّا، أو واجب دول وحكوماتانشغلت بخلافاتها السياسية عنه، أو واجب فئة سياسية، أو طائفة أو جنسبعينه؛ ولكنه واجب هذه الأمة جمعاء.
وتساءلعن دور الدول العربية قائلاً: "أين معاهدة الدفاع العربي المشترك؟ فإذاكان الحكام والقادة العرب يتذرعون بالتزاماتهم تجاه العدو بتكبيلهم وتقييدالعدو لهم بالمعاهدات والاتفاقيات، فأين معاهدة الدفاع العربي المشترك؟!".
وحولدور الشعوب والأفراد أشار إلى أهمية تعبئة الشعوب والأفراد، وتوعيتهم بمايُحاك للقضية، وقال: "إن دعم المقاومة فرضُ عين على الأمة كلها، فلا يجبأن تأخذنا الحمية والاهتمام بالقضية الفلسطينية وقت الأحداث الدموية فقط؛وإنما علينا أن نخرج من مثل هذه اللقاءات ونحن أصحاب همة ورسالة؛ فالقضيةالفلسطينية يجب أن نحيا بها ولها، كما أحيت الشعب الفلسطيني من قبل.
وشدَّدعلى أهمية التوحد ليس بين الاتجاهات السياسية المختلفة داخل البلد الواحد؛وإنما يمتد هذا التوحد ليصبح يدًا واحدة تجمع الشعوب العربية والإسلاميةللدفاع عن حقوقهم وحرياتهم، ولنتعاونْ فيما اتفقنا عليه، وليعذرْ بعضنابعضًا فيما اختلفنا فيه.
تحية للشهداء
منجانبه حيَّى محمد السخاوي القيادي بحزب العمل كل شهداء الأمة العربيةوالإسلامية، كما حيَّى المقاومة الباسلة في فلسطين ولبنان، وعزز صمودهاووقفتها الصامدة؛ مؤكدًا أن حركة المقاومة الإسلامية حماس، وحزب الله،وكافة فصائل المقاومة علَّمت الشعوب العربية والإسلامية- ومِن قبلهمحكامهم وقياداتهم- كيف يكون الصمود واستعادة وانتزاع الحقوق من مغتصبيها.
تخاذل
وتحدثمحمد عصمت سيف الدولة- عضو ملتقى اللجان الشعبية لدعم فلسطين والمقاومةوالمتخصص في شئون المعابر واتفاقيات الدول- عن الدور المصري وقت العدوانعلى غزة، وكيف شارك النظام المصري في حصار قطاع غزة، واستنكر عمليات تدميرالحدود التي قام بها الكيان الصهيوني بدعوى وقف تهريب الأسلحة عبر الأنفاقما بين غزة ومصر، واعتبرها انقضاضًا على السيادة المصرية، وأكَّد شرعيةإمداد المقاومة بالأسلحة.
واستنكرالادعاءات بأن دعم المقاومة وإمدادها بالأسلحة يمس السيادة المصرية، وأضافقائلاً: "هل أصبحت السيادة المصرية تمس حينما نساند المقاومة، ولا تمسحينما يقتل جنود الاحتلال الجنود المصريين على الحدود وداخل الأراضيالمصرية، أو لا تمس بانتهاك السياح الصهاينة للأراضي المصرية والتجول فيهابدافع السياحة دون قيود أو ضوابط أو رقابة في السماح لهم بدخول أراضيناالمصرية؟!".
تخللالاحتفالية فقرات أدبية وشعرية للشاعر الكبير د. جابر قميحة الذي أهدىقصيدته بعنوان "يا قدس" إلى الحضور، وفقرة أخرى للشاعر الشاب عبد الرحمنيوسف الذي ألهب مشاعر الحضور بقصيدته الحماسية التي ركزت على دور النظامالمصري وقت العدوان، وحملت عنوان "من شرفتي بالقاهرة".
شبابالمدونين أيضًا كان لهم دور في إحياء ذكرى النكبة؛ حيث عرضت المدونة نوارةنجم وثيقة أعدها شباب المدونين حملت عنوان: "وثيقة تفكيك إسرائيل.. إسرائيل كيان غير شرعي" وحملت عدة محاور مهمة، وناقشت أهمية عدم اعتبارالكيان الصهيوني "دولة"، وأنه كيان خارج عن القانون الدولي ويجب ملاحقته،وأن فِكر هذا الكيان الغاصب يخالف المواثيق والمعاهدات الدولية؛ وعلىرأسها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والعهدين الدوليين للحقوق المدنيةوالسياسية والحقوق الاقتصادية والاجتماعية.
وفيختام الاحتفالية أعلنت الناشطة كريمة الحفناوي برنامج القوى الوطنية فيشهر الغضب؛ حيث يشهد اليوم الجمعة مركز الدراسات الاشتراكية لقاءً معالوفود الأجنبية التي تدعم صمود المقاومة، وأتوا من بلدانهم لإحياء ذكرىالنكبة، بينما تشهد نقابة الصيادلة غدًا السبت مؤتمرًا جماهيريًّا لنصرةالقدس الشريف، وتقيم نقابة المحامين الخميس القادم "يومًا فلسطينيًّا".
وعلىالصعيد الإغاثي والخارجي تصل اليوم قافلة الأمل التي تحمل موادًّا إغاثيةللشعب الفلسطيني، وتتحرك في 25 مايو الجاري قافلة أخرى لفتيات الجامعةالأمريكية بمصر، وأخرى تنظمها منظمة نسائية أمريكية تصل العريش في 28 مايوالجاري، على أن تبدأ قافلة أخرى بقيادة جورج جالاوي في التحرك في أواخرشهر مايو، وبذلك يشهد شهر مايو إحياء ذكرى النكبة؛ بجعله شهرًا للغضب منأجل دعم صمود المقاومة.
نظمتبعد ظهر اليوم نقابة الزراعيين مؤتمرًا جماهيريًّا تحت عنوان "معًا ضدتهويد القدس"، شارك فيه د. أحمد البيلي أمين نقابة الصيادلة بدمياط،والمؤرخ الفلسطيني عبد القادر ياسين، والمهندس محمد سيف الدولة الكاتبالمتخصص في الشئون الصهيونية ومؤسس حركة "مصريون ضد الصهيونية".
وبدأتفعاليات المؤتمر بكلمة للدكتور أحمد البيلي أمين عام نقابة الصيادلةبدمياط نيابة عن لجنة التنسيق بين النقابات المهنية بدمياط؛ وجه فيها نداءللجماهير الإسلامية لنصرة القدس مما تتعرض له من تهويد ومحاولات مستميتةلهدمه، وبناء الهيكل المزعوم مكانه؛ وسط صمت دولي وتخاذل عربي؛ حيث دعاإلى إنشاء صناديق لدعم صمود أرض الرباط، وفصائل المقاومة، وتأكيد عدمالتنازل عن حق العودة.
كما أكد البيلي على أهمية تفعيل التحركات الشعبية لنصرة القدس والقضية الفلسطينية، وعدم الانجرار وراء الوعود المزيفة.
وتحدثتالمهندسة نهى ذهني عضو مجلس إدارة نقابة الزراعيين، مؤكدة أهمية توعيةالجيل بتاريخ مدينة القدس وزرع القضية فيهم؛ حتى لا ننساها كما يريدالصهاينة، وأن ندرك أبعاد هذه القضية.
وركزتكلمة المؤرخ الفلسطيني عبد القادر ياسين على عدم الانخداع بخطاب أوباماالسياسي الذي طلب من الملك عبد الله ملك الأردن خفض سقف مطالبات المبادرةالعربية المنخفضة أصلاً.
موضحًاأنه ليس هناك فرق بين جميع الحكومات الصهيونية؛ سواء كانت يمينية أويسارية، فكلهم لهم تاريخ إجرامي مع الشعب الفلسطيني وتهويد القدس.
وقارنياسين بين الوضع الحالي والوضع سنة 1948؛ حيث كان هناك قائد فلسطيني وطنيمجاهد وهو الحاج أمين الحسيني؛ أما الآن فالرئيس الفلسطيني محمود عباسفاقد للشرعية والشعبية ومحارب للمقاومة.
وجاءتكلمة المهندس محمد سيف الدولة في أربع رسائل؛ الأولى: عن حكاية فلسطين منذأن بدأت أرض فلسطين لتصبح وطنًا لأهلها؛ حيث إنها قبل الفتح الإسلامي كانتمعاشًا لكثير من شعوب الأرض كالكنعانيين والعبرانيين والآشوريينوالبابليين والفراعنة، كل ذلك قبل الفتح الإسلامي، ثم بعد ذلك الحملاتالصليبية.
وأشارفي رسالته الثانية إلى أهمية الفتح الإسلامي لمصر، والذي أدى إلى استقرارمصر، وجعلها قوية وقائدة للعالم العربي والإسلامي، بعد احتلالها لأكثر من 900 سنة، فلا تحرير إلا بوحدة مصر مرة أخرى للعالم العربي والإسلامي.
وشرحفي رسالته الثالثة جغرافية القدس في ظل الاحتلال البريطاني، ثم الاحتلالالصهيوني، وعملية تهويد القدس المستمرة منذ 1948م حتى الآن.
ودعا سيف الدولة في رسالته الرابعة إلى ضرورة نشر قضية القدس والصراع العربي الصهيوني، واستمرار الدعوة لإلغاء اتفاقية كامب ديفيد.
وكماوجه رسالة واضحة إلى المقاومة الإسلامية بقطاع غزة، وبالتحديد حركةالمقاومة الإسلامية حماس بضرورة الثبات على الجهاد، وعدم الخضوع أمامالعراقيل الدولية والعربية بفرض الحصار.
شنتأجهزة أمن الدولة حملة اعتقالات ومداهمة فجر اليوم الخميس بمحافظاتالقاهرة والجيزة والإسكندرية والغربية والشرقية والدقهلية، أسفرت عناعتقال 13 من قيادات الجماعة هناك، على رأسهم الدكتور أسامة نصر عضو مكتبالإرشاد.
المعتقلونهم: الدكتور حسام أبو بكر والدكتور إبراهيم مصطفى والمهندس هشامصقر (القاهرة)، أشرف عبد السميع والدكتور محمد سعد عليوة (الجيزة)، وعليعبد الفتاح وعصام الحداد (الإسكندرية)، ومحمد العزباوي ومحمودالبارة (الغربية)، والحسيني محمد الشامي والمهندس حسن شعلان (الدقهلية)،والكاتب الإسلامي وليد شلبي (أبو حماد - الشرقية).
كما تمت مداهمة مركز "اقرأ" بمدينة نصر وإغلاقه بالشمع الأحمر.
هاجمت قوة من أمن الدولة بـ"أبو حماد" في الثانية من صباح اليوم منزل الزميل وليد شلبي الكاتب الإسلامي ورئيس قسم الدعوة بموقع (إخوان أون لاين) وقامت باعتقاله.
اعتقال شلبي جاء بعد تفتيش لمنزله وبعثرة محتوياته ومصادرة بعض الكتب وجهاز الكمبيوتر الخاص به.
وهي المرة الثالثة التي يعتقل فيها وليد شلبي، وكانت المرة الأخيرة في أغسطس من العام 2007م، وأُفرج عنه بعدها بشهرين تقريبًا.
تصريح صحفي للنائب الأول للمرشد العام حول اعتقالات فجر اليوم الخميس 14 مايو 2009م
صرحالأستاذ الدكتور محمد السيد حبيب النائب الأول للمرشد العام للإخوانالمسلمين أن اعتقال 12 من الإخوان المسلمين التي تمت فجر اليوم الخميس 14/5/2009م من محافظات (الإسكندرية والقاهرة والجيزة والغربية والشرقيةوالدقهلية) تمثل حلقة في سلسلة الاستراتيجية التي يتبعها النظام الحاكم فيحق الإخوان المسلمين، والتي تتمثل في التضييق عليهم، ومنعهم من أن يكونلهم دور في الحياة السياسية المصرية؛ وذلك عقب فوزهم في الانتخاباتالبرلمانية لعام 2005م بثمانية وثمانين مقعدًا.
واعتقالاتاليوم تمثل حملة تستهدف ملاحقة وتعويق بعض أنشطة الإخوان الإعلاميةوالسياسية والتربوية؛ في محاولة لتكريس حالة الانسداد السياسي القائمةالتي تخيم على البلاد، والتي أصابت الجماهير بالإحباط والشعور باللامبالاة وفقدان الأمل.
وبدلاًمن السعي إلى حل المشكلات والأزمات المتفاقمة التي يعانيها المواطنالمصري، وبدلاً من ملاحقة المفسدين والمخربين الذين يعملون على هدمالمجتمع وتخلفه؛ إذا بالنظام يستفرغ طاقته وجهده في محاربة الإخوانالمسلمين الذين يمثلون ركيزة أخلاقية وإيمانية لازمة وضرورية لتماسكوصلابة المجتمع المصري.
سوفيفشل النظام في تحقيق أهدافه، ولن تزيد هذه الحملات الإخوان إلا ثباتًاوصمودًا وعزمًا على المضي قدمًا لنهضة هذا البلد، والعمل مع المخلصينوالشرفاء من أبنائه بكل ما يملكون من طاقة وجهد على رفعة شأنه.
القاهرة في: 19 من جمادى الأولى 1430هـ الموافق 14 مايو 2009م
دعاد. محمود عزت الأمين العام لجماعة الإخوان المسلمين الشعب المصري والعربيإلى التفاعل بقوةٍ مع نداء القوى السياسية والوطنية بأن يكون غدًا الجمعة 15 مايو يومًا للغضب لكل الشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم؛ للوقوفصفًّا واحدًا ضدَّ الصهاينة ومشروعهم لتهويد القدس وعدوانهم على المسجدالأقصى، وضد كلِّ مَن يُساندهم أو يقف معهم.
وأكدأن هذه الوقفة هي واجب شرعي وأقل ما يمكن أن نقدمه للقدس والأقصى، مشددًاعلى أنه في نفس الوقت فإن التحرك والتفاعل رسالة موجهة إلى الكيانالصهيوني تُعبِّر عن وحدة الأمة في وجه عدوان بني صهيون، وتؤكد أن أهاليفلسطين ليسوا وحدهم في الدفاع عن مقدسات الأمة بل معهم كل العالم الإسلاميوالعربي جيل من وراء جيل.
وشددعلى أن المخطط الصهيوني في القدس الشريف قد وصل إلى ذروته، ولا بد من صدهبالقوة والاتحاد والرباط والدفاع عن الأقصى والقدس بكل ما نملك من جهدٍوحماسة.