الإثنين، ٩ فبراير، ٢٠٠٩

حرب غزة - م/ محمود فوزى

حرب غزة - م/ محمود فوزى
http://egyptandworld2.blogspot.com/2009/02/blog-post.html

رغم مرور اسابيع على حرب الفرقان (27 ديسمبر – 18 يناير) لكن يبدو ان الكثير مازال يتجاهل احداثا كثيره بها ربما عن عمد او غير قصد.
خطط الكيان الصهيوني للحرب منذ أغسطس 2008 وذلك باعتراف قادته وكان يضع امام عينيه عدة توقيتات هامه وهى 19 ديسمبر وقت انتهاء التهدئه و9يناير انتهاء فترة عباس و20 يناير يوم تسلم اوباما السلطه و10 فبراير انتخابات الصهاينه.

التخطيط
كانت خطط الاحتلال الصهيوني تتركز على الانتهاء من العمليه مابين الميعادين الاولين (وقت انتهاء التهدئه وانتهاء فتره عباس) وتمت عمليه جمع المعلومات وتحضير الخطط وتحديد الاهداف التى سيتم قصفها.
وللعلم فان شن حرب من مثل هذا الحجم بالفعل يحتاج للكثير من الوقت للتخطيط والتدريب والتنفيذ وهو ما يؤكد تصريحات قاده الصهاينه من ان العمليه مخطط لها قبل اربعه اشهر من التنفيذ وليس كما يدعى البعض عندنا من ان اطلاق صواريخ حماس والمقاومة فى يوم معين بكثافه هو الذى استفذ الصهاينه فشنت الحرب.
الأمور لديهم لا تدار بمثل هذه السهوله وتحريك الجيوش يتطلب تحركات كثيره وترتيبات عده فالجيش الصهيوني دخل الحرب بكل ثقله ولم يدخل حربا ضد اى دولة وجيش نظامي باكثر مما دخل فى حرب الفرقان على غزة.

وايضا فقد اعلن الصهاينه عدم تجديد التهدئه هذا غير ان التهدئه الاولى تم اختراقها كثيرا جدا بل انهم حاولوا اقتحام غزة بقوة كبيره مرتين يوم 4 نوفمبر (ليله انتخاب اوباما) والاخرى بعدها باسبوعين تقريبا وقد وقفت حماس والمقاومة لها بالمرصاد

دراسة الاجواء السياسيه
من ضمن التخطيط كانت مرحلة دراسه الاجواء السياسيه الاقليميه والعالميه فكان جس نبض الدول العربيه ودراسه احتمالات ردود الافعال فكانت نتيجة دراستهم مطمئنه لهم حيث أدركوا ان عباس و الدول العربيه المعتدله لن يتحركوا عمليا لمقاومة العدوان فهى ان لم تساعد فى العدوان والحصار فهى لن تتحرك عمليا لايقافه وهذا ما استنتجوه.

وبعد ما اطمئنوا الى ذلك الجانب اتجهوا الى الجهات العالميه واذا كان البعض يتذكر كيف كان ساسة الصهاينه يتحركون دوليا قبيل الحرب لتحضير الاجواء الدوليه لتبرير الحرب بينما لم نر تحركا موازيا له من الدول العربيه وهنا اطمأن الكيان الصهيوني تماما للموقف حيث أخذ ضوءا أخضر من امريكا بالاضافه الى الاستنتاج بعدم تحرك دول اخرى دوليه
فقد نشروا شعورا لدى العالم بأن حماس والمقاومة مرفوضتان من الدول العربيه وبالتالى فاذا كان الدول العربيه لاتمانع من الحرب (ان لم تشجعها )فلماذا يفكر احد فى الاعتراض وهو ما بدا واضحا فيما بعد من كلام بيريز فى منتدى دافوس قبل ان يعترض عليه اردوغان.

الأهداف
كانت أهداف الحرب الرئيسيه هى تدمير حماس والمقاومة وانهاء حكومه اسماعيل هنيه تماما ثم اعادة محمود عباس الى القطاع ليستكمل عمله بمحاربه المقاومة فى غزة كما كان من قبل ومثل ما يحدث حاليا فى الضفه.
وما يؤكد مثل هذا الاستنتاج ما كشفته صحيفة السفير اللبنانيه وبعض المصادر الاعلاميه الاخرى من وجود اجتماع بين مندوبين لعباس وامنيين صهاينه وامريكان ومصريين فى سيناء بعد حوالى 36 ساعه من بدء العمليات الجويه حيث توقعوا انتهاء الحرب سريعا وبالتالى يجب دراسه اجواء ما بعد الحرب لدخول قوات عباس.

التنفيذ
فى يوم 27 يناير كانت الضربات الجويه الرهيبه على القطاع واستهدفت منازل ما تعتقد انه اماكن لقاده حكومة هنيه وحركة حماس بالاضافه الى العديد من المنازل المدنيه وذلك لاثاره الغضب الداخلى على حكومة هنيه وحركة حماس.
وارتكبوا فى سبيل ذلك الكثير من المجازر التى يشيب لها الولدان فكانوا يقصفون المنازل على من فيها واحيانا يتم تجميع مواطنين فى منزل ليفتكوا به.
وبالفعل توقعوا ان يتم انهيار داخلى للسلطة فى غزة وبدأت المقاومة فى الرد ولم يتخيل الصهاينه او العرب (المعتدلون) ان يكون مثل هذا الصمود الكبير من المقاومة ومن الشعب الفلسطيني.

استمر الحال اسبوعا كاملا دون حدوث اى انهيار وامتصت حماس والمقاومة الضربه الاولى وبدات بالرد وهنا كانت مساحه المناطق المعرضه للصواريخ الفلسطينيه تزداد فقد زادت حماس مستوى صواريخها شيئا فشيئا من 30 كم حتى وصلت الى 55كم ولكن بشكل تدريجي وهو ما يعبر عن عقليه عسكريه كبيره.
بدا واضحا ان الضربات الجويه لن تؤتى ثمارها من الانهيار الداخلى فكان قرار الصهاينه بالدخول البري وهو ما حدث يوم 3 يناير حيث بدأ اقتحام غزة بافضل قوات لدى الصهاينه وحاولوا عمل انزال جوي واقتحام من البحر وكانت بشائر النصر تلوح حيث فى اول نصف ساعه من الحرب البريه كانت قوات القسام التابعه لحماس تحاصر قوة صهيونيه خاصه وتم قتل 3 واصابه 30 اخرين.

استمر القتال البري القوى وقام ابطال المقاومة بعمليات رائعه ووقعت الخسائر الصهيونيه مما ادى لاستدعاء قوات الاحتياط الصهيونيه بالالاف ولم تنجح ايضا فى هزيمه المقاومة ولم يفلحوا فى اقتحام المدن وان استولوا على بعض المنازل فى اطرافها.

زاد من خسائر الصهاينه زياده طول مسافه صواريخ حماس والمقاومة بل واختياراتها النوعيه حيث بدات فى قصف مواقع عسكريه كانت تخرج منها القوات الصهيونيه مما يدل على دقه كبيره هذا ومن كثره الصواريخ ودقتها تم اغلاق ميناء اسدود .
ومع الوقت كانت الاهداف الصهيونيه تتراجع ففى البدايه كانت تريد تدمير حماس المقاومة وانهاء حكومة هنيه الى ان تقلصت تدريجيا الى ان وصلت الى هدف ايقاع ضرب مؤلمه لحماس وهو ما يمكن ان تبرر به ايقاف الحرب فى اى وقت مدعيه بتحقيق مرادها

النصر
وبالفعل فى الاسبوع الثالث بدأ الانقسام الصهيوني فكان راى ليفنى وزيره الخارجيه وباراك وزير الدفاع بايقاف الحرب ولكن اولمرت رئيس الوزراء ومعه مدير المخابرات كانوا يرفضون
وهى المرحله التى اسماها خالد مشعل (رئيس المكتب السياسي لحماس) بمرحلة عض الاصابع

ومع الوقت اتخذ الصهاينه قرارا بوقف الحرب والانسحاب تماما وذلك لمحاوله ايقاف الخسائر التى يتكبدوها
وبالفعل يوم 17 يناير اعلن الكيان الصهيوني ايقاف الحرب من طرف واحد وهنا استمرت حماس والمقاومة واجتمعوا واعلنوا فى 18 يناير وقفا لاطلاق النار من جانب واحد تاكيدا (كما اعلن من قبل الناطق باسم القسام) الى ان المقاومة هى من تحدد متى تقف الحرب
واعطت المقاومة مهله اسبوعا لانسحاب الصهاينه تماما وبالفعل كانت قد انسحبت خلال 3 ايام

نتائج
استخدمت القوات الصهيونيه 13 سلاحا جديدا فى المعركه واوقعت اكثر من 1300 شهيد و5400 جريح بينما كانت حماس والمقاومة بالمرصاد فقتلت اكثر من 80 صهيوني واصابه المئات بجروح هذا غير حالات الخوف واصابه 4 طائرات مروحيه واسقاط طائره تجسس بالاضافه الى ان حماس نجحت فى عمليتي خطف جنود ولكن كان الصهاينه لهم راى اخر فقد قصفوا اماكن اختباء افراد حماس ومعهم الجنود الصهاينه فقد ترددت انباء عن ان الصهاينه يحملون اجهزة تكشف عن تواجدهم.

من الخسائر الصهيونيه الانهيار الداخلى فالصهاينه لا يحتملون حربا طويله فى حرب الفرقان كانت مساحه باخل فلسطين 48 بعمق 55 كم مناطق اشباح حيث كانت الحياه مشلوله فلا مدارس او مصانع والحياه داخل الملاجىء بالاضافه الى ان القوى العامله لديهم قليله وبالتالى فاستدعاء الالاف للحرب يعطل القوة الانتاجيه
هذا غير الاهداف التى نجحت المقاومة فى قصفها مثل مصنع الكيماويات فى اسدود الذى قصفته حماس.

هذا قليل من كثير خسره الصهاينه مما اجبرهم على وقف الحرب والانسحاب مما يعلن انتصار حماس والمقاومة.

موقف الدول العربيه
كان التحرك الشعبي كبيرا فقد كان الاخوان ومعهم التيارات المعارضه بتحركات كبيره فى مصر والدول العربيه مما عرض الكثير منهم للاعتقال
اما على مستوى القاده فكانت الدول العربيه (المعتدله) ترفض حتى مجرد الاجتماع لدراسه الامر (رغم انه لم يكن متوقعا منهم الكثير ولكن هذا الموقف يدل اكثر على مستوى التعامل مع الأزمة)وتم تاجيل اول اجتماع لوزراء الخارجيه حتى 31 ديسمبر (اليوم الخامس للحرب – وهو ما بدا كانه اعطاء فرصه للصهاينه لانهاء الامر) واعلنت مصر المبادره العربيه وكان لحماس والمقاومة بعض التحفظات عليها ورفضها الصهاينه ورفضت مصر القمه العربيه والاسلاميه وتم منع العديد من المساعدات من دخول غزة وتم ادخال بعض الجرحى الفلسطينيين بعد تلكؤ وبطء كبير ورفضت ادخال الاطباء الا بعد فتره طويله وبضغوط شعبيه وحتى انهم لم يسمحوا بدخول كل الاطباء الذين ارادوا الدخول رغم كتابتهم اقرارات على انفسهم بتحملهم المسئوليه
وكان معبر رفح يفتح ويغلق كثيرا بحجج مختلفه هذا غير الغاز المستمر فى تصديره للصهاينه
بل وصل الامر بالصهاينه انهم يعلنون الحرب من القاهرة حيث كانت ليفنى قبل الحرب بساعات
وطالب البعض بتاجيل القمه انتظارا للذهاب لمجلس الامن وبالفعل صدر قرار هزيل رقم 1860 ميتا قبل ان يولد فقد رفضه الصهاينه فورا

وفى قمه الدوحه التى رفضتها مصر والسعوديه وعباس كاعلنت قطر وموريتانيا تجميد العلاقات مع الصهاينه بينما قد سبقتهم فنزويلا وبوليفيا
كان غريبا ان تتحرك الدول العربيه (المعتدله) لرفض مجرد القمه العربيه او الاسلاميه واكتفوا بقمه على هامش قمه الكويت الاقتصاديه
عباس
استمر محمود عباس فى محاربه المقاومة فى الضفه بالاضافه الى ما اشرت اليه من اجتماع لتحضير مابعد انتهاء المقاومة ومايؤكد ذلك تصريحات الكثير من اتباعه الى اهل غزة بانهم قادمون لتخليصهم من حماس
ومايؤكد اكثر هذا تصريحات ياسر عبدربه مستشار عباس بأن الصهاينه اخطأوا فى وقف الحرب حيث لم يكملوها
تم تشكيل لجنه منه داخل غزة لدراسه وتحديد مواقع قاده حماس للتغلب عليهم عند دخولهم كما كان يتصور
رفض مجرد حتى حضور قمه الدوحه لدراسه الامر لمجرد حضور خالد مشعل (حماس) ورمضان شلح (الجهاد) واحمد جبريل(الجبهه الشعبيه - القياده العامه)

تركيا
كان الموقف التركى رائعا حيث اعلنت منذ البدايه انها ضد الحرب وطردت السفير الصهيوني واعلنت وقف المفاوضات غير المباشره بين سوريا والصهاينه واعتبرت شن الحرب اهانه لتركيا حيث كان اولمرت فى تركيا قبل الحرب بخمسه ايام وتحركت تركيا للوساطه لايقاف الحرب بل انها اعلنت انها سترفع مطالب حماس لمجلس الامن وتحركت لطرد الكيان الصهيوني من الامم المتحده ثم كان موقف ارودغان رئيس الوزراء بالرد المفحم على اكاذيب بيريز فى مؤتمر دافوس واعلانه عدم عودته للمؤتمر مما ادى لاعتذار بيريز له فيما بعد

ردود على المشككين بالنصر
على الارض انسحب الصهاينه وفشلوا فى احتلال غزة وهو عسكريا يعتبر نصرا ونحن راينا كيف ان الصهاينه فى عام 1967 وفى ساعات قليله احتلت سيناء وغزة والضفه بما فيها القدس والجولان واجزاء من الاردن بينما فشلت كوال 23 يوما فى احتلال غزة

الخسائر البشريه الكبيره فى الصف الفلسطيني بالطبع تحزن القلب ولكن هذا لا يعنى الهزيمه فقد راينا مثلا فى مصر عام 1973 حيث كان الطيران الصهيوني يدخل فى عمق مصر وتم اصابه العديد فهل هذا يعنى الهزيمه بالعكس فقد احرزت مصر انتصارا كبيرا فى عام 1973
هذا غير الخسائر الرهيبه سواء فى الحرب العالميه الاولى او الثانيه ولم يقل احد ان هذا يعد انتصارا بل يمكننا ايضا النظر الى الخسائر البشريه لدى الصهاينه وهى كبيره بالنسبه لهم

يقول البعض ان اتصال الرئيس مبارك باولمرت هو الذى اوقف الحرب او حتى مؤتمر شرم الشيخ وهى الحجه التى اعلنها الكيان الصهيوني كنوع من حفظ ماء الوجه لوقف الحرب والانسحاب فبكل بساطه فقد اعلن مبارك من قبل مطالبته بوقف الحرب فلماذا لم تقف ثم هل كان الصهاينه قادرين على احتلال غزة ولم يفعلوا؟ وقد اعترف الكثير من قاده الصهاينه بالهزيمه فلماذا لا نريد الاعتراف نحن بالنصر؟

للاسف اصبح البعض لدينا يدافع عن الكيان الصهيوني بشكل كبير مما يشتت الذهن لدى الكثير من الناس ولكن الحقيقه غير ذلك وقد اعلنت الخارجيه الصهيونيه مؤخرا قائمه باسماء بعض الصهفيين العرب بانهم يعتبروا سفراء للصهاينه وهو ما يدلل على وقوف الكثير من الاعلاميين والساسه ضد المقاومة.

وانتصرت حماس والمقاومة رغم انف الامريكان والصهاينه وعباس والعرب (المعتدلين).
.......................

الإثنين، ٢٦ يناير، ٢٠٠٩

كُتَّاب مصريون وعرب على قائمة الشرف الصهيونية

كُتَّاب مصريون وعرب على قائمة الشرف الصهيونية

http://egyptandworld2.blogspot.com/2009/01/blog-post_26.html

http://www.ikhwanonline.com/Article.asp?ArtID=44651&SecID=233

موقع اخوان اون لاين – 25-1-2009 -القدس المحتلة- خاص:

في سابقةٍ هي الأولى من نوعها أوصت تسيبي ليفني وزيرة خارجية الكيان الصهيوني بنشر ما يكتبه عددٌ من الكُتَّاب العرب على الموقع الرسمي للوزارة باعتبار أن مقالاتهم تُمثِّل وجهة النظر الصهيونية الرسمية.

وقالت ليفني في اجتماعٍ خاص بخلية أزمة تم تشكيلها في الوزارة خلال العدوان على غزة: "إن هؤلاء سفراء الكيان لدى العالم العربي، وأفضل مَن يُوصِّل وجهة النظر الصهيونية إلى الشارع العربي بشأن حركة حماس والمقاومة"!.

ويأتي على رأس مَن نالوا "الشرف الصهيوني" من مصر

مجدي الدقاق رئيس تحرير مجلة (الهلال)،

علي سالم (روزاليوسف)،

حازم عبد الرحمن (الأهرام)،

حسين سراج مجلة (أكتوبر)،

طارق الحجي (أخبار اليوم)،

أنيس منصور (الأهرام)،

د. عبد المنعم سعيد مدير مركز (الأهرام) للدراسات السياسية والإستراتيجية"،

د. جمال عبد الجواد خبير العلاقات الدولية بالمركز،

ومأمون فندي أستاذ العلوم السياسية المصري بالولايات المتحدة.

وضمَّت القائمة من الكُتَّاب العرب:

تركي الحمد وطارق الحميد وعبد الرحمن الراشد وعادل درويش وعيان هرسي علي "الشرق الأوسط السعودية"،

وفؤاد الهاشم وعبد الله الهدلق وحسن علي كرم وخليل علي حيدر "الوطن الكويتية"،

وأحمد الجار الله ونضال نعيسة وحسن راضي والياس بجاني ود. أحمد البغدادي ويوسف ناصر السويدان (السياسة) الكويتية،

صبحي فؤاد ود. أحمد أبو مطر وأنور الحمايدة وسامر السيد موقع (إيلاف)،

ويوسف إبراهيم (الاتحاد) الإماراتية،

وصالح القلاب ود. فهد الفانك (الرأي) الأردنية،

ومساعد الخميس (الحياة) البريطانية،

وميخائيل بها كاتب لبناني.

وكانت توجيهات ليفني هي إعادة نشر جميع المقالات التي نشرها الكُتَّاب في السابق ضد حركة حماس وليست المقالات الجديدة التي كتبوها إبَّان الحرب، وهو ما يعد سابقةً في تاريخ الإعلام الرسمي الصهيوني، إذ لم يسبق أن نشر من قبل مقالات رأي على الموقع الرسمي للوزارة.

أما أولمرت فإنه عندما قرأ مقالاً مترجمًا للكاتب الكويتي عبد الله الهدلق يدعو الصهاينة فيه إلى "سحق الخونة والغدارين الفلسطينيين بلا رحمة ولا شفقة كما سحقوا حزب الله من قبل، باعتبارهم مجرمين وقتلة وإرهابيين يعضون اليد التي تمتد إليهم بالخير"، قام أولمرت عن كرسيه ورفع يديه في الفراغ متلفظًا بكلمات النشوة، واقترح ترشيحه لأعلى وسام في الكيان، ووصفه بأنه أكثر صهيونيةً من "هرتزل"!.

......................

انتهى الخبر من موقع اخوان اون لاين ومنشور فى عدة مواقع اخرى وهناك تعليق بسيط :

هذة ليست القائمه النهائيه لأن هناك كتابا أخرين بالاضافه الى هؤلاء واعتقد انكم اصبحتم تعرفونها اكثر منى.

.........................

الأحد، ٢٥ يناير، ٢٠٠٩

لقاء مع د. وجدي غنيم أثناء الحرب على غزة

لقاء مع د. وجدي غنيم أثناء الحرب على غزة

http://egyptandworld2.blogspot.com/2009/01/blog-post_25.html

تكلم الشيخ الدكتور وجدي غنيم بشجاعته وجرأته المعهوده عن الاحداث

لتحميل الفيديو اضغط هنا

او اضغط على الرابط التالى للاستماع وتحميله

http://www.4shared.com/file/82399229/ab62d9f4/wajdi_ghnim.html

....................

السبت، ٢٤ يناير، ٢٠٠٩

نص اتفاقية منع تهريب السلاح لغزة

نص اتفاقية منع تهريب السلاح لغزة الموقعة بين ليفني ورايس

http://egyptandworld2.blogspot.com/2009/01/blog-post_24.html

لتنزيل ترجمة الاتفاقية اضغط هنا

أو اضغط على الرابط التالى

http://www.4shared.com/file/82221676/389b52a7/_____.html

Text of U.S.-Israel agreement to end Gaza arms smuggling

نص الاتفاقية الامريكية الاسرائيلية لانهاء تهريب السلاح لغزة

Recalling the steadfast commitment of the United States to Israel's security, including secure, defensible borders, and to preserve and strengthen Israel's capability to deter and defend itself, by itself, against any threat or possible combination of threats

بناء على التزام الولايات المتحدة الدائم تجاه أمن إسرائيل، بما في ذلك التأمين والدفاع عن الحدود، وحفظ وتقوية قدرة اسرائيل على الردع والدفاع عن نفسها بنفسها ضد اي تهديد أو إمكانية تهديد؛

Reaffirming that such commitment is reflected in the security, military and intelligence cooperation between the United States and Israel, the Strategic Dialogue between them, and the level and kind of assistance provided by the United States to Israel;

وتأكيدا على أن هذا الالتزام ينعكس على التعاون الأمني والعسكري والاستخباراتي بين الولايات المتحدة واسرائيل، والتخطيط الاستراتيجي المشترك، والدعم الكمي والنوعي الذي تقدمه الولايات المتحدة لاسرائيل؛
Advertisement
الاعلان
Taking note of the efforts of Egyptian President Mubarak, particularly the recognition that securing Gaza's border is indispensable to realizing a durable and sustainable end to fighting in Gaza;
ويجدر الاشارة الى جهود الرئيس المصري مبارك، خاصة اقراره بان تأمين حدود غزة هو امر ضروري لانهاء الصراع في غزة بشكل نهائي ودائم

Unequivocally condemning all acts, methods, and practices of terrorism as unjustifiable, wherever and by whomever committed and whatever the motivation, in particular, the recent rocket and mortar attacks and other hostile activity perpetrated against Israel from Gaza by terrorist organizations;

وندين بقوة كل افعال وانماط وممارسات الارهاب ونعتبرها غير مبررة، بصرف النظر عمن ارتكبها واين وماهي دوافعه، وخاصة، الصواريخ التي تم اطلاقها مؤخرا والهجمات والافعال العدوانية التي وجهتها منظمة ارهابية لاسرائيل من غزة


Recognizing that suppression of acts of international terrorism, including denying the provision of arms and related materiel to terrorist organizations, is an essential element for the maintenance of international peace and security
ونؤكد على أن قمع كل اشكال الارهاب العالمي، بما في ذلك عدم السماح للمنظمات الارهابية بامتلاك السلاح وكل المواد المتصلة بتصنيعه هو أمر ضروري لحفظ السلام والأمن الدولي.


Recognizing that the acquisition and use of arms and related materiel by terrorists against Israel were the direct causes of recent hostilities;
كما نؤكد على أن حيازة الارهابيين للسلاح هو السبب المباشر للاعمال العدائية التي حدثت مؤخرا


Recognizing the threat to Israel of hostile and terrorist activity from Gaza, including weapons smuggling and the build-up of terrorist capabilities, weapons and infrastructure; and understanding that Israel, like all nations, enjoys the inherent right of self defense, including the right to defend itself against terrorism through appropriate action;
وان الاعمال العدائية والارهابية، بما في ذلك تهريب السلاح، وتنمية قدرات الارهابيين من تسليح وبنية تحتية، قد شكل تهديدا لاسرائيل، وان اسرائيل، مثل كل الامم، لها حقها الكامل في الدفاع عن النفس، بما في ذلك الدفاع عن النفس ضد الارهاب من خلال التحرك المناسب


Desiring to improve bilateral, regional and multilateral efforts to prevent the provision of arms and related materiel to terrorist organizations, particularly those currently operating in the Gaza Strip, such as Hamas;
ورغبة منا في تحسين الجهود الثنائية والجماعية لمنع المنظمات الارهابية من حيازة السلاح، خاصة تلك التي تدير غزة، مثل حماس


Recognizing that achieving and maintaining a durable and sustainable cessation of hostilities is dependent upon prevention of smuggling and re-supply of weapons into Gaza for Hamas, a terrorist organization, and other terrorist groups, and affirming that Gaza should not be used as a base from which Israel may be attacked
ونؤكد على ان وقف اطلاق النار النهائي والدائم يعتمد على منع تهريب او امداد حماس في غزة بالسلاح، وهي منظمة ارهابية، وكل المنظمات الارهابية الاخرى، وأن غزة يجب الا تكون قاعدة تهاجم منها اسرائيل ابدا
Recognizing also that combating weapons and explosives supply to Gaza is a multi-dimensional, results-oriented effort with a regional focus and international components working in parallel, and that this is a priority of the United States and Israel’s efforts, independently and with each other, to ensure a durable and sustainable end to hostilities
وايمانا منا بان محاربة امداد غزة بالسلاح والمتفجرات هو مهمة يجب ان تقوم بها قوى اقليمية وعالمية تعمل بتواز، وهي اولوية للولايات المتحدة واسرائيل، كل على حدة، وبشكل ثنائي، لتأمين انهاء الاعمال العدائية بشكل نهائي ودائم


Recognizing further the crucial need for the unimpeded, safe and secure provision of humanitarian assistance to the residents of Gaza;
وايمانا منا بالحاجة الملحة لتقديم المساعدات الانسانية بشكل آمن وميسر لقطاع غزة

Intending to work with international partners to ensure the enforcement of relevant United Nations Security Council Resolutions on counterterrorism in relation to terrorist activity in Gaza;
ورغبة منا في العمل مع شركائنا الدوليين لتفعيل قرار مجلس الامن لمحاربة الارهاب فيما يخص النشاط الارهابي في غزة.


Have reached the following understandings:
فقد توصلنا الى الاتفاق التالي

1. The Parties will work cooperatively with neighbors and in parallel with others in the international community to prevent the supply of arms and related materiel to terrorist organizations that threaten either party, with a particular focus on the supply of arms, related materiel and explosives into Gaza to Hamas and other terrorist organizations
-
يعمل الشريكان مع الدول المجاورة وبشكل متواز مع المجتمع الدولي لمنع امداد السلاح للمنظمات الارهابية التي تهدد ايا من الشريكين، خاصة السلاح والمتفجرات التي تهرب داخل غزة لصالح حماس والمنظمات الارهابية الاخرى.

2. The United States will work with regional and NATO partners to address the problem of the supply of arms and related materiel and weapons transfers and shipments to Hamas and other terrorist organizations in Gaza, including through the Mediterranean, Gulf of Aden, Red Sea and eastern Africa, through improvements in existing arrangements or the launching of new initiatives to increase the effectiveness of those arrangements as they relate to the prevention of weapons smuggling to Gaza. Among the tools that will be pursued are
-
تعمل الولايات المتحدة مع شركائها الاقليميين وحلف شمال الناتو لمواجهة مشكلة تهريب السلاح ونقله وشحنه لحماس والمنظمات الارهابية الاخرى في غزة، بما في ذلك البحر المتوسط، وخليج عدن، والبحر الاحمر، وشرق افريقيا، وذلك من خلال تطوير الامكانات الموجودة بالفعل او ارسال الامدادات لضمان الفاعلية في منع تهريب السلاح لغزة، ومن الوسائل المتبعة:

• Enhanced U.S. security and intelligence cooperation with regional governments on actions to prevent weapons and explosives flows to Gaza that originate in or transit their territories; including through the involvement of relevant components of the U.S. Government, such as U.S. Central Command, U.S. European Command, U.S. Africa Command, and U.S. Special Operations Command
رفع مستوى التعاون الامني والاستخباراتي مع الحكومات الاقليمية لمنع تدفق السلاح والمتفجرات لغزة التي يتم تصنيعها في قطاع غزة او نقلها اليه، بما في ذلك تدخل بعض عناصر الحكومة الامريكية، مثل القيادة المركزية الامريكية، والقيادة الامريكية الاوروبية، والامريكية الافريقية، وقيادة العمليات الخاصة الامريكية

• Enhanced intelligence fusion with key international and coalition naval forces and other appropriate entities to address weapons supply to Gaza

رفع مستوى التعاون مع القوات البحرية الدولية والائتلافية وبعض الكيانات الهامة لمواجهة امداد غزة بالسلاح

• Enhancement of the existing international sanctions and enforcement mechanisms against provision of material support to Hamas and other terrorist organizations, including through an international response to those states, such as Iran, who are determined to be sources of weapons and explosives supply to Gaza
رفع مستوى العقوبات المفروضة بالفعل ضد من يمد حماس والمنظمات الارهابية بالسلاح، بما في ذلك الرد المناسب على دول مثل ايران التي تصر على امداد غزة بالسلام والمتفجرات.

3. The United States and Israel will assist each other in these efforts through enhanced sharing of information and intelligence that would assist in identifying the origin and routing of weapons being supplied to terrorist organizations in Gaza
سوف تتعاون الولايات المتحدة الامريكية معاسرائيل في هذه الجهود من خلال تبادل المعلومات الاستخباراتية وذلك سوف يساعد على معرف المنبع والطريق الذي يسلكه السلاح ليذهب الى المنظمات الارهابية في غزة


4. The United States will accelerate its efforts to provide logistical and technical assistance and to train and equip regional security forces in counter-smuggling tactics, working towards augmenting its existing assistance programs
سوف تعمل الولايات المتحدة على تكثيف جهودها لامداد القوات الامنية التي تواجه تهريب السلاح بالمعونات التقنية واللوجيستية وزيادة برامجها المساعدة الموجودة بالفعل

5. The United States will consult and work with its regional partners on expanding international assistance programs to affected communities in order to provide an alternative income/employment to those formerly involved in smuggling
سوف تقوم الولايات المتحدة بالاستشارة والعمل مع شركائها الاقليميين لتوفير الدخل والتوظيف لاؤلئك الذين كانوا يعملون في تهريب السلاح

6. The Parties will establish mechanisms as appropriate for military and intelligence cooperation to share intelligence information and to monitor implementation of the steps undertaken in the context of this Memorandum of Understanding and to recommend additional measures to advance the goals of this Memorandum of Understanding. In so far as military cooperation is concerned, the relevant mechanism will be the United States-Israel Joint Counterterrorism Group, the annual Military to Military discussion, and the Joint Political Military Group
سيعمل الموقعون على تأسيس آلية لتفعيل التعاون العسكري والاستخباراتي لتبادل المعلومات ومراقبة تطبيق الخطوات المذكورة في هذا التفاهم، والقيام على توصيات اضافية لتفعيل الاهداف المذكورة في التفاهم. فيما يخص التعاون العسكري، فستكون الالية المعتمدة هي الرابطة الامريكية الاسرائيلية ضد الارهاب، والاجتماع السنوي للتعاون العسكري، والرابطة السياسية العسكرية

7. This Memorandum of Understanding of ongoing political commitments between the Parties will be subject to the laws and regulations of the respective parties, as applicable, including those governing the availability of funds and the sharing of information and intelligence

يخضع هذا التفاهم والالتزام السياسي بين الطرفين لقوانين ونظم الطرفين بما يستوجب التطبيق، بما في ذلك تلك القوانين التي تحكم الدعم المالي وتبادل المعلومات والاستخبارات.

...........................

الخميس، ٢٢ يناير، ٢٠٠٩

مشعل: انتصرنا وسنعمر غزة ونحذر من الفاسدين

مشعل: انتصرنا وسنعمر غزة ونحذر من الفاسدين

http://www.alqassam.ps/arabic/news1.php?id=7573

http://egyptandworld2.blogspot.com/2009/01/blog-post_22.html

القسام ـ وكالات :

وقال مشعل، في خطاب متلفز وجهه إلى أهل غزة والأمة العربية والإسلامية بمناسبة نصر الشعب الفلسطيني في قطاع غزة مساء يوم الأربعاء (21/1): "إن هذه المعركة تؤسس بدلالاتها وانجازاتها وبتوقيتها وبعظمتها لإستراتيجية جادة وفاعلة للتحرير تبدأ من فلسطين وتمتد بدعم الأمة في كل مكان، هي بالفعل وبحق حرب فرقان كما سماها أبطال المقاومة بين الحق والباطل، بين المقاومة والتسوية بين ما قبل غزة وبعدها".

وأضاف: "معركة غزة هي بداية انتصار حقيقي تقرّب النصر القادم والهدف القادم"، مؤكداً على أن تحرير فلسطين "لم يعد مجرد حلم، بل واقع نراه، فمعركة غزة رفعتنا إلى الأعلى فرأينا النصر القادم إن شاء الله".

فشل العدو .. وانتصرت المقاومة

وتابع مشعل: "نعم وانتصرت غزة .. نعم وفشل العدو وانتصرت المقاومة وانتصر معها شعبنا وأمتنا، الحمد لله أن انتصارنا في غزة جاء أكبر وأوضح من مزاعم المعتدين ومن تشكيكات المتواطئين والمتخاذلين"، وتابع: "ألا يكفي أن أهداف العدو لم تتحقق. فشل الاحتلال في الميدان كما فشل في السياسة فاضطر بعد ثلاثة أسابيع لوقف النار والانسحاب من طرف واحد دون أي اتفاق أو شروط تلزم المقاومة أو تقيدها".

ولفت الانتباه إلى أنه قبل عشرة أيام سبقت وقف العدوان؛ "حاول الكيان الصهيوني عبر وسطاء أن يفرضوا علينا شروط الهزيمة، إخراج غزة من المقاومة عبر تهدئة دائمة وسحب سلاح المقاومة، ولكننا صمدنا في السياسة كما صمدنا في الميدان، رفضنا الشروط فاضطروا أن يوقفوا عدوانهم وانسحبوا مدحورين بلا أية شروط، كان رفضنا عنيداً لأننا مؤتمنون على خيارات وحقوق شعبنا".

ولم يغفل رئيس المكتب السياسي لـ "حماس" قضية أسر الجنود الصهاينة، فأشار إلى محاولات مجاهدي "كتائب القسام" خلال المعركة بأسر عدد من الجنود الصهاينة، وقال "سنعاود المحاولة في أسر الجنود الصهاينة لأجل تحرير الأسرى".

معركتا الحصار وفتح المعابر

وأكد القيادي الفلسطيني البارز أنه بعد هذا النصر لقطاع غزة؛ "بقيت لنا معركتان: الأولى كسر الحصار والثانية فتح المعابر وفي مقدمتها معبر رفح، فهذا المعبر ليس ثانوياً، معبر رفح هو بوابتنا إلى العالم وشريان حياتنا لذلك له الأولوي،ة ونحن نطلب من أمتنا لا من عدونا الصهيوني أن يفتح معابره، وإن كان هذا حقنا لأنه يحتل أرضنا".

وقال: "إن شاء الله كما انتصرنا في معركة غزة؛ "سوف ننتصر في معركتي كسر الحصار وفتح المعابر، وهذه مقدمة للانتصار نحو تحرير الأرض والعودة وتحرير القدس والتخلص من الاحتلال".

وشدد مشعل في خطابه على ضرورة أن تبقي المقاومة الفلسطينية يدها على الزناد وأن تكون يقظة "فالعدو مخادع والانتقام يجري في دمه بعد توالي هزائمه".

مشروع التعمير

وأكد خالد مشعل في خطابه أن حركة "حماس" وحكومة إسماعيل هنية، الحكومة الشرعية، ستتحمل كافة مسؤولياتها تجاه أهل غزة، "سوف نتحمل كامل المسؤولية، سوف نداوي الجرحى جميعاً، ونعوّض المشردين بما نستطيع".

وأشار إلى أن حركة "حماس" وحكومة إسماعيل هنية "بدؤوا بالتحرك من أجل إنجاز مشروع التعمير وإعادة البناء والإيواء والتعويض ومعالجة الجرحى"، وقال: "اتصلنا بالدول وزرنا بعضها ونسقنا، والجميع خلية نحل من أجل أهل غزة".

وقال رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إن هناك مسارين في هذا البرنامج، الأول وهو مسار عاجل يتمثل بإعطاء عوائل الشهداء والجرحى والعائلات المشردة التي فقدت بيوتها مبالغ مالية محدودة "أترك تفاصيلها لحكومة إسماعيل هنية"، إضافة إلى معالجة الجرحى، حسب تأكيده.

أما المسار اللاحق، بحسب ما أوضح مشعل، فهو "القيام ببرنامج إعمار نعوض فيه عما فات ونبني ما هُدم".

الدعم المادي .. وتحذير من الفاسدين

وأثنى مشعل في خطابه على الدول والمؤسسات العربية والإسلامية والدولية التي قررت تقديم مئات الملايين لإعادة إعمار قطاع غزة، لكنه حذّر من وضع هذه الأموال في "أيدي الفاسدين".

وحدد وجهة هذه الأموال بأمرين، إما إعطائها للحكومة الفلسطينية الشرعية برئاسة إسماعيل هنية "ذات الأيدي النظيفة والخبرة في خدمة الشعب حيث ستتولى الاعمار تحت إشرافكم (الدول والجهات التي تقدّم الأموال)"، والجهة الأخرى أن تقوم هذه الجهات التي تعتزم تقديم الأموال الإشراف بنفسها وبأي طريقة تراها لإعادة إعمار غزة، وقال: "كل فلسطيني اليوم لا يقبل أن توضع هذه الأموال في أيدي الفاسدين .. وأنتم تعرفون الحقيقية".

وتابع مشعل: "أقول للبعض في الساحة الفلسطينية الذي يحاول أن يزايد؛ شعبنا لا يُخدع، والتلويح بالمال من هذا البعض الفلسطيني لن يمسح عار الخذلان والتواطؤ في المعركة الضارية التي وقعت في غزة".

المشاركون في النصر والإنجازات

وقال مشعل إن النصر الذي حُقق في قطاع غزة كان له ثلاثة أطراف: أولها المقاومة الفلسطينية بكل أشكالها وفصائلها، والثاني وهو الشعب الفلسطيني في قطاع غزة "الذي التحم مع المقاومة ولم يتراجع ولم ينكسر"، والطرف الثالث هي الأمة العربية والإسلامية "التي خرجت إلى الشارع ومعها أحرار العالم ينتصرون لغزة وللمقاومة ويقفون في وجه العدوان".

وأضاف: "هذا النصر العظيم حققنا فيه أهدافاً مهمة: أجبرنا العدو على وقف النار والعدوان وعلى الانسحاب دون أن يحقق شيئاً".

وتابع: "أراد قادة العدو في الميدان جملة أهداف، كسر المقاومة وهزيمتها وإخراجها من غزة، فرض الهزيمة على شعبنا، إنهاء حكم حماس، وقف الصواريخ، فماذا كانت النتيجة؛ صمدت المقاومة وكانت نداً رغم فارق الإمكانات، واستمرت الصواريخ، وصمد شعبنا والتف حول المقاومة، وتعززت حماس التي أرادوا إنهاءها ودخلت والمقاومة كل بيت، وأصبحت عنواناً عاماً في الأمة والعالم".

ملف المصالحة

وتطرّق مشعل في خطابه إلى ملف المصالحة الوطنية الفلسطينية، وقال: "كما فرحنا ببدء مصالحة عربية التي لم تكتمل، نريد مصالحة فلسطينية، ولكن بعد درس غزة نريدها على قاعدة المقاومة والتمسك بالحقوق وليس على قاعدة المفاوضات العبثية والتسوية وشروط الرباعية".

وأضاف: "نعم نحن مع الحوار الفلسطيني - الفلسطيني ولكن حتى نؤسس لحوار نريد للضفة أن تثور وتقاوم حتى تنتصر كما غزة، وهذا لا يتم إلا بالإفراج عن المقاومة والتعامل مع سلاح المقاومة على أنه سلاح شرعي وشريف".

عار على أوروبا

ووجه مشعل رسالة إلى الدول الأوروبية التي تجتمع في بروكسيل، قائلاً: "عار عليكم، هذه جريمة أن تعجزوا عن وقف العدوان عنا ثم لا تسمحوا لنا بسلاح المقاومة هذا عار في جبين أوروبا وكل الكيانات الغربية إذا ظلت على هذه السياسية".

وقال إن للمعركة على أرض غزة دلالتين واضحتين: الأولى "لكل ذي لب ولكل صاحب ضمير، أن الكيان الصهيوني لم ينتصر على شعبنا وأن القوة وحدها لا تصنع الأمن للكيان الصهيوني وأن السلام لن يكون على حقوق الشعب الفلسطيني، هذا درس لعقلاء المجتمع الدولي والإدارة الأمريكية الجدية برئاسة أوباما، إسرائيل عاجزة عن حماية نفسها وأنه لا مستقبل للاحتلال والعدوان".

أما الدلالة الثانية فهي "يكفي ثلاث سنوات في محاولة إقصاء حماس عبر الفوضى الأمنية والتجويع وإغلاق المعابر ثم عبر الحرب، وانتصرت غزة على الكي وعلى السيف والسلاح الصهيوني، آن لكم أن تتعاملوا مع "حماس" التي أخذت شرعية النضال وصناديق الاقتراع، نحن مطلبنا وطني ولم نفرض أنفسنا على أحد".

.....................