الجمعة، 25 ديسمبر 2009

نحن بعيون غربيه – م/ محمود فوزي

نحن بعيون غربيه – م/ محمود فوزي
http://egyptandworld.blogspot.com/2009/12/blog-post_25.html

انقل هذا المقال حتى يعرف الناس كيف ينظر الينا الغرب بدلا من الاكتفاء بما نقوله عن انفسنا من تمجيد ورياده وكل هذا الكلام الذى نسمعه من الاعلام الحكومي

المقال للكاتب الستير كروك وهو كاتب بريطاني متخصص في شؤون منطقتنا العربيه الاسلاميه التى يسمونها الشرق الاوسط

وفيه نرى كيف يرى الغرب تنامى دور تركيا فى المنطقه وتراجع دور مصر والسعوديه ودول الاعتدال

وكيف يرى ان دول الاعتدال هى من عوامل السياسه الامريكيه فى المنطقه
وكيف انه ينصح امريكا والغرب بالابتعاد عن دول الاعتدال لضعفها الاقليمي في رأيه

فعندما نقول مثل هذا الكلام يتم اتهامنا بالتضليل او العماله فهل هذا الكاتب البريطانى من الاخوان او العمل أو كفايه او المعارضه عموما ؟

أترككم مع المقال

صحيفة البيان الاماراتيه الاحد 26 ذوالحجة 1430 – 13 ديسمبر 2009

تحول ميزان القوى في الشرق الأوسط
بقلم :الستير كروك
كاتب بريطاني متخصص في شؤون الشرق الأوسط

بينما راحت الولايات المتحدة وأوروبا تسعيان جاهدتين، لإيجاد أي طريق لإحراز تقدم في الصراع الإسرائيلي ـ الفلسطيني وحرب أفغانستان وملف إيران النووي، شهدت الأرضية الاستراتيجية التي بنيت عليها مواقف وسياسات تلك الأطراف، تحولاً دراماتيكياً.

ومن الجوانب الأهم في هذا السياق، أن تركيا قررت أخيراً أن تخلع عن نفسها قيد التحالف الوثيق مع أميركا، ولم تعد تكترث كثيراً لإغراءات عضوية الاتحاد الأوروبي، بل حولت اهتمامها إلى جاراتها العثمانية السابقة في آسيا والشرق الأوسط.

ومع أن المقصود من هذا التحول ليس ازدراء الغرب، فإنه يعكس انزعاج وإحباط تركيا المتنامي من سياسات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، بدءاً من تأييد عمليات إسرائيل في غزة، إلى قضية الملف الإيراني، إلى الطريق المسدود الذي وصلت إليه مفاوضات انضمام تركيا إلى أوروبا. كما أن لهذا التحول صدى أقوى لدى تيار النهضة الإسلامية التي بدأت تظهر معالمها داخل تركيا.

وإذا واصلت تركيا مسيرتها بنجاح في هذا الاتجاه، فسوف تكون لذلك أهمية استراتيجية بالنسبة لميزان القوة في المنطقة، لا تقل عن أهمية بزوغ نجم إيران كقوة بارزة نتيجة لانهيار الاتحاد السوفيتي.

وفي الشهور القليلة الماضية، أبرمت تركيا مجموعة من الاتفاقيات الجديدة مع كل من العراق وإيران وسوريا، تجمع بينها سمات مشتركة لرؤية سياسية ناشئة. كما تشير معاهدة جديدة مع أرمينيا، إلى مدى جدية أنقرة في سعيها إلى ترسيخ علاقات ثنائية خالية من أية مشاكل، وتقوم على حسن الجوار.

لكن الأهم من ذلك، هو الاتفاقيات المبرمة مع كل من العراق وإيران وسوريا، والتي تعكس مصلحة اقتصادية مشتركة. فمن المرتقب أن يصبح «الصف الشمالي» من الدول الشرق أوسطية، هو المورّد الرئيسي للغاز الطبيعي إلى أوروبا الوسطى، حالما يتم استكمال مد خط أنابيب نابوكو، لتحل بذلك محل روسيا في ذلك الدور، وتتفوق تدريجيا على مكانة المملكة العربية السعودية باعتبارها القطب الجيوستراتيجي الرئيسي للمنطقة بفضل احتياطياتها النفطية.

وإذا أضفنا إلى تلك الاعتبارات الركود الاقتصادي وأزمة الخلافة التي أضعفت مصر، يصبح من الواضح أن ما يسمى بدول «الصف الجنوبي» المعتدل في الشرق الأوسط، والتي كان لها دور مركزي في صياغة السياسات الأميركية في المنطقة، بدأت تبرهن بشكل متزايد على أنها حلقة ضعيفة ولا يمكن الاعتماد عليها.

ولا شك أن اللاعبين السياسيين في المنطقة يلاحظون الآن تحول ميزان القوى من القاهرة والرياض في اتجاه دول الصف الشمالي، وبدأوا بالفعل في تعديل مواقفهم للتكيف مع هذا الواقع الجديد، كما يحدث عادة في الشرق الأوسط. وربما يكون أوضح مثال على ذلك ما يحدث في لبنان اليوم، حيث يتجه موكب متنام من حلفاء أميركا ومنتقدي سوريا السابقين، بمن فيهم رئيس الوزراء سعد الحريري ووليد جنبلاط، وثلة من الزعماء المسيحيين في حركة 14 آذار إلى دمشق. ومن المؤكد أن مغزى هذه الرسالة وصل لبقية اللاعبين في المنطقة.

وإذا لم تكن إدارة أوباما مطلعة تماماً على هذه التطورات، فإنها بلا شك ستطلع عليها قريباً، إذ تحاول حشد تأييد العالم لجولة جديدة من العقوبات الاقتصادية ضد إيران. ومن المرجح أن تفشل مثل هذه العقوبات، ليس فقط لأن روسيا والصين لن تقدما الدعم بشكل جدي، بل لأن ما يسمى ب«محور الاعتدال العربي الموالي للغرب»، تبين أنه ليس بالقوة التي كانت تنسب إليه سابقا.

وفي تركيا، أيد رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان شرعية انتخاب محمود أحمدي نجاد، لا بل وأصر أيضاً على حق إيران في تخصيب اليوارنيوم باعتبارها دولة ذات سيادة. وبخلاف الزعماء الغربيين، لا يبدو أردوغان قلقاً بشكل مغالى فيه بشأن الاتجاه الذي تسير فيه إيران.
وسوف يتعين على الولايات المتحدة وأوروبا، التعامل مع المهمة الصعبة للاستبدال الوشيك لحلفائهما في «الصف الجنوبي» في الشرق الأوسط، بسبب بروز سطوة دول «الصف الشمالي». ومن الأفضل القيام بهذا التكيف عاجلاً، وليس آجلاً.

وذلك لأنه إذا تم تجاهل هذا الواقع الناشئ الجديد في الشرق الوسط، فلن يكون في الإمكان حل أي من القضايا التي تهم الغرب، سواء نزع فتيل برنامج إيران النووي، أو حماية أمن إسرائيل، أو ضمان مستقبل إمدادات الطاقة.
.......................

6 التعليقات:

إبتسامة ملاك يقول...

السلام عليكم

إزيك يا أستاذ محمود

أخبارك أية يارب تكون بألف خير
وبعودا الايام


##########

المقال مهم أوووى

أحيك عليه
ولا تنسا صيام يومى السبت والاحد
ان شاء الله
تحياتى
ايناس

م/محمود فوزى يقول...

وعليكم السلام
ايناس
انا الحمد لله كويس وتمام
يارب تكونى بخير دايما

جزاكم الله خيرا على كلامك

كل سنه وانتى طيبه
وان شاء الله هاصوم السبت والاحد
وهم التاسع والعاشر من المحرم
فالعاشر من المحرم هو اليوم اللى نجا الله فيه موسى عليه السلام
والرسول صلى الله عليه وسلم قال ما معناه اننا اولى بموسي (عليه السلام) منهم
وصام العاشر وانه بيكفر ذنوب سنه ماضيه باذن الله
وقال ما معناه انه لو عاش للسنه القادمه سيصوم التاسع
ولكنه توفى صلى الله عليه وسلم

اشكرك على التنبيه وربنا يوفقك ويكرمك

ليس فقيرا من يحب يقول...

طيب بصراحه الكلام كبير وفهمت منه شويه

بس لان اصلا مخى مش اد كده فى السياسه

فمش هاعرف اعلق ولكن هاتكفى انى اقولك

ربنا يباركلك ويوفقك

كل سنه وحضرتك طيب

م/محمود فوزى يقول...

رانيا
جزاكم الله خيرا على المرور والتعليق
معلش باه الكلام فى السياسه بيكون احيانا كبير شويه
بس ده اللى بيحصل حوالينا

اشكرك مره تانيه للمتابعه المتواصله
وكل سنه وانتى طيبه بمناسبه راس السنه الهجريه والعاشر من المحرم

ربنا يوفقك ويسعدك

lostlove يقول...

انا مش فهمه يمكن عشان مليش في السياسه اوي
بس شكل الموضواع خطير
هركز كده ويارب اعرف افهم الي مفهمتوش

وهسيب الي فهمتو
تحياتي ليك
وجزاك الله خير

م/محمود فوزى يقول...

lostlove
جزاكم الله خيرا
معلش الموضوعات السياسيه ايضا تهم الناس
وانا لخصت النقاط الهامه فى السطور الاولى قبل المقال المنقول
ربنا يوفقك ويسعدك

Delete this element to display blogger navbar