الأربعاء، 9 ديسمبر 2009

بطاقتك الإنتخابيه – م/ محمود فوزي

بطاقتك الإنتخابيه – م/ محمود فوزي
http://egyptandworld.blogspot.com/2009/12/blog-post_09.html
أغلب الناس تريد الاصلاح وتتمنى تغيير الحال للأفضل وتريد ان يمثلها الذي ينتخبه الناس وليس شخصا أخر.
وهؤلاء يريدون عملا ايجابيا سلميا لانجاز هذا التغيير واعتقد ان هناك فرصه ما أمامهم لتغيير المشهد حتى ولو جاءت النتيجه بتغيير جزئى ولكنه مهم فمشوار الأف ميل يبدأ بخطوة.

الانتخابات
الفرصه هى الانتخابات القادمه ونحن رأينا كيف انه بفضل الله ثم بوجود تحرك شعبي فى الانتخابات السابقه اسفر عنه وجود أكثر من مائه معارض فى مجلس الشعب (منهم 88 من الاخوان) رغم المحاولات القويه لتزوير الانتخابات وخاصة في المرحلة الثانيه والثالثه بالاضافه الى ان المعارضه لم تدخل فى كل الدوائر الانتخابيه (الأخوان مثلا كانوا فى 150 دائرة فقط)

ولذا يجب علينا زيادة هذا الانجاز بعدد أكبر او على الاقل الحفاظ عليه فانتخابات مجلس الشعب – باذن الله – ستكون فى العام القادم (2010) وانتخابات الرئاسه فى العام التالى (2011)

موعد استخراج البطاقه
وهنا يظهر دور الناس فى الانتخابات بالذهاب لترشيح من يريدون ولا تجعل احد اخر يصوت لك.
يوجد الكثير منا يشتكي من الوضع الحالى ثم ينتهى حديثه عند حدود الشكوى ويعتقد انه لا أمل ولا توجد فرصه لعمل شيء.
فها هى الفرصه امامهم بالذهاب لعمل بطاقه انتخابيه
والفرصه متاحه هذه الايام حيث يبدأ فتح باب الطلبات منذ أول نوفمبر الى اخر يناير لمن يزيد عمره عن الثامنه عشر عاما
لا تتأخر فى الذهاب فهذا عمل تعمله لصالح نفسك أولا قبل اى شخص اخر.

المحاسبه
دور مجلس الشعب هو عمل القوانين ومراقبة اداء الحكومه والمسئولين وكما نرى فانه دور خطير لايجب ان نتركه يمر هكذا.
فعندما يشعر الوزير او اى مسئول ان هناك رقابه عليه وان المجلس من الممكن ان يحاسبه ويعزله فسيتحرك لمصلحة المواطنين بشكل أكبر كما ان اختيار المسئولين انفسهم سيكون بمعايير افضل لانه مثلا يجب موافقه المجلس على تشكيلة الوزراء انفسهم.

أرأيتم كيف ان تلك الانتخابات مهمه ؟
ولماذا يحاول النظام الحفاظ على أكبر قدر ممكن من المقاعد به؟

الأداء
كان أداء المعارضه متميزا فى المجلس فى الدورات الاخيره وقد رأينا كيف انها كشفت العديد من القضايا الهامه مثل قضية القمح المسرطن وهو مانتج عنه وقف كارثه صحيه بفضل الله
كما انها وقفت بشكل حاسم فى امور اخرى مثل مد قانون الطوارىء ولكن كانت مشكله العدد تقف امامهم حيث ان الاغلبيه للحزب الحاكم.

ورغم ان عدد المعارضين حوالى الخمس فى المجلس فانه كثيرا ما كان عددهم اكبر من عدد افراد الحزب الحاكم وهو ماكان واضحا فى العديد من الجلسات

حتى ما يفعله الحزب الوطنى من محاولات تجميل لنفسه أمام الناس فمن اسبابه قوة أداء المعارضة فى الانتخابات والمجلس ووضوح شبيعتهم

حادثه مهمه
حدث ذات مره ان كان هناك مناقشة حول لجنه لجوده التعليم وأصرت المعارضة على ان تكون لجنة جودة التعليم تابعه لمجلس الشعب وهو أمر منطقى لأنه الجهه الرقابيه على الحكومة
بينما كان للحزب الوطنى رأي أخر حيث أراد أن تكون اللجنه تابعه لمجلس الوزراء وهو امر غريب حيث كيف تكون الحكومه رقيبه على نفسها.
وطلبت المعارضه طرح الأمر للتصويت لحسم الامر وطلب الحزب الحاكم تأجيل التصويت فى سابقه مهمه.
فقد كان عدد افراد المعارضه اكبر من افراد الحزب الوطني في الجلسه رغم انهم حوالى الخمس فقط وبالفعل أصروا على طرح الامر للتصويت وقد كان لهم ما أرادوا
وتم التصويت لصالح تبعيه لجنه جودة التعليم لصالح مجلس الشعب.
ولكن فى جلسه لاحقه تقدم اعضاء الحزب الوطني بطلب لطرح الامر للمناقشه مره اخرى وكانوا قد استدعوا باقى الاعضاء وتم تغيير اللجنه لتكون تابعه لمجلس الوزراء
هى حادثه توضح لنا من هم الذين يحرصون على الحضور لمتابعه مصالح الشعب
كما ان من يريد ان تكون المراقبه تابعه للمجلس مباشره ومن يريد ان تكون الحكومه رقيبه على نفسها.

من الانتخابات السابقه
حدثت فى انتخابات 2005 أحداث كثيره تدل على تنفيذ الشعب لارادته اذا دافع عن حقه بايجابيه باذن الله.
فمثلا فى دائرة مغاغة بالصعيد ذهب الاهالى الى الشيخ محمد عبدالرحمن (اخوان) مطالبينه بترشيح نفسه ولكن الرجل اخبرهم بانه لا يملك من الاموال التى تكفي حتى للدعايه الانتخابيه ولكنهم أصروا على ترشيحه ووعدوه بالوقوف بجانبه فى الحملة الانتخابيه والانتخابات.
وبالفعل فاز الشيخ محمد عبدالرحمن بفضل الله ثم باصرار الاهالى على انجاح مرشحهم وحماية الصناديق ومراقبتها كما ان القضاه الشرفاء كانوا ايضا يشرفون بحياديه على الانتخابات.
وهى حادثه تبين لنا انه عندما يصر الناس على مرشحهم فباذن الله سينجح.

صوتك
بعد هذا فان البطاقه الانتخابيه لها اهميتها الكبيره فى التعبير عن رايك واختيارك لمن تريد
وليعلم الجميع ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.
.........................................

8 التعليقات:

واحد من العمال يقول...

السلام عليكم
الأنتخابات القادمه فى رأيي المتواضع
ستكون كالعاده مجرد تمثيليه حتى لو استخرج الشعب كله بطاقات
النظام الأنتخابى لابد يتغير لأنه عفى عليه الزمن ولابد الأنتخاب بالرقم القومى حتى ادلى بصوتى فى أى لجنه وحتى لا أدور على اللجان بحثاً عن أسمى .. ده مثال فقط
وبعدين الشرطه . كيف تدير تلك العمليه الخطيره
لابد من وجود هيئه مستقله فعلاً للأشراف على وإداره الأنتخابات
الخلاصه الموضوع ليس موضوع بطاقات
لأن المشكله فى المنظومه
يعنى يلزمنا منظومه جديده
محدش عنده منظومه زياده ياقوم ؟؟!!

ودمت بخير حال

ليس فقيرا من يحب يقول...

السلام عليكم

ازيك يا هندسه وازى اخبارك

ان شاءالله تكون بخير

انا مبصدقش فى الكلام ده باروح انتخب

عادى بس انت عارف انهم بيصلحولنا

هههههههههههههههههههههه

تحضرنى نكته ليها علاقه بالموضوع

وهاغلس عليك واقولهالك



موظف راح يدى صوته فى الانتخابات

فاختار لا

وهو مروح قابل واحد صاحبه فسألو

عملت ايه ؟

قاله علمت على لا لطم صاحبه وقاله

روحت فى شربة ميه فسأله الموظف ايه

الحل ؟ قاله ارجع بسرعه وصلح اللى

كتبته واكتب نعم رجع الموظف لرئيس

اللجنة وقاله جيت اعلم على نعم

غصب عنى علمت على لا مسكه رئيس اللجنة

من ودنه وقاله احنا صلحناه لك اوعى

تعمل كده تانى

ههههههههههههههههههههههههه

وطبعا طبعا استحاله اخلى حد يصوتلى

ليه يعنى معنديش حنجرة فولاذيه واقدر

ارقع بالصوت قال اخلى حد يصوتلى قال

هههههههههههههههههههه

ربنا يكرمك يا هندسه ويصلح الاحوال

يلا يا اخويا اقعد بالعافيه

م/محمود فوزى يقول...

واحد من العمال
جزاكم الله خيرا على المرور والتعليق
انا مقلتش ان البطاقه هى اللى هاتحل كل المشاكل
لكنها خطوه
كمان فى الانتخابات اللى فاتت حصل ان فيه ناس كتير من المعارضه كسبت رغم ان الحكومه مش عايزاهم يكسبوا
وده بفضل الله ثم بجهود الناس والقضاه
فلماذا لا يكون ذلك ايضا فى الانتخابات القادمه
أليس أفضل من ان نترك الامور ومجرد ان نتفرج
اتفق معك على اهميه الاشراف على الانتخابات ولكن هل نجلس فى انتظار التغيير
برضه فيه حاجه لما يكون فيه فرصه ولو صغيره او كبيره لاختيار مرشحين
مش نحاول نستفيد منها او فى رايك نتركها

م/محمود فوزى يقول...

ليس فقيرا من يحب
رانيا
وعليكم السلام
جزاكم الله خيرا على المرور والتعليق

ازيك عامله ايه
يارب دايما كويسه
انا الحمد لله تمام

شىء كويس انك بتنتخبي فانتى تعملى اللى تقدري عليه
لانه فى العاده لو بيتم تصليح لاحد بيكون لمن لم يذهب


هههههههههههههههههههه
النكته جميله بصراحه
وده يدل على انهم برضه عارفين راينا ايه وبينفذوه
مش عايزين يتعبونا
انتى عارفه احنا ناس بتتبطر على النعمه
وبعد ده كله فيه ناس مش عاجبها
تخيلي
مش عارف الحكومه تعمل لنا ايه اكتر من كده

انا مبسوط ان انتى مش عايزه حد يصوت لك
ايوة كده خليكي كده
وان كنت باتمنى من الله ان لا تبقى فى موقف تصوتى فيه اقصد يعنى ترقعى بالصوت
ربنا يديكي الصحه على طول

تسلمى دايما
وربنا يكرمك ويسعدك دايما

لقد خلقنا الله احرارا يقول...

السلام عليكم
انا الحمد لله عندى بطاقة انتخابية
من وانا عمرى 18 سنة
ومارست حقى فى انتخابات كتير
منها انتخابات الرئاسة ومجلس الشعب الاخيرة
وزى ماانا متأكدة ان كل الانتخابات بتتزور
لكن سعادتى وانا فى اللجنة مكانش ليها حدود
احساس رائع بالانتصار
وانى بعمل عمل كبير اوى
وكان هاين علي
اقعد بجانب الصندوق أحميه
وأيام الاشراف القضائى
كنت ببص للقضاة بمنتهى الاحترام
كانوا حاجة تفرح بجد
ربنا ييسر لنا احوالنا
لازم ان شاء الله الاوضاع تتغير

اللؤلؤة يقول...

السلام عليكم
دعوة جميلة ولكن الأقبح أن صوتنا ليس له قيمة حيث أننا قمنا فى الدائرة بتاعتنا
إنتخبنا واحد من الإخوان ونجح ولكنه لا يستطيع أن يقدم أى خدمات عامة لأن الحكومة تحاول تؤدبنا على إختيارنا
خالص تقديرى

م/محمود فوزى يقول...

لقد خلقنا الله احرارا
جزاكم الله خيرا
عارف الاحساس بعمل انجاز كبير فى التصويت فى الانتخابات
احساس رائع
وده حقنا
دخ على حسب ما أسمع
يارب يكون سمعى كويس على طول

وكمان انا معاكي فى اعلان التقدير والاحترام للقضاه اللى كانوا احد اسباب الفخر فى الانتخابات
ربنا يبارك فيكم وفيهم

م/محمود فوزى يقول...

اللؤلؤة
جزاكم الله خيرا

من قال ان صوتكم ليس له قيمه
ومن انتخبتوه -باذن الله - يقوم بدوره فى مجلس الشعب في مراقبه الحكومه وعمل القوانين بالمشاركه مع زملائه على قدر استطاعتهم
اما الخدمات العامه فهناك بالفعل الكثير من الاعمال العامه التى يقوم بها نواب المعارضه ومنهم طبعا الاخوان
وهم يعملون قدر استطاعتهم
وطبعا لايمكن ان يغيروا الاحوال كلها

لا اعلم بالضبط دائرتك وما بها ولكن فى كل الاحوال
ربنا يوفقكم ويكون فى عونكم
وباذن الله - فان صوتكم لن يضيع

Delete this element to display blogger navbar